وكان من منهجي في تحقيق هذا الكتاب أن:
1- ترجمت للأعلام الواردة في غضونه، وإذا تكرر الاسم أكثر من مرة اكتفيت بترجمته أولا، ثم أحلت في سائر المرات عليه.
كما نبهت على الأعلام التي وردت في المتن وقد عراها التصحيف.
2- شرحت الكلمات اللغوية الصعبة.
3- ضبط النص ضبطًا يزيل اللبس والإبهام.
4- وضعت عناوين تدل على الفصول المختلفة، وجعلتها مميز كل عنوان بين قوسين.
5- عدلت عن بعض كلمات لا يقتضيها السياق، وأثبت أخرى يقتضيها المعنى[1].
6- شرحت بعض القضايا التي أوردها المؤلف في غضون بحثه، ومثلت لها.
7- أثبت بعض كلمات كانت ساقطة في الأصل والسياق يقتضيها[2].
[1]انظر مقدمة كتاب الإبانة.
[2]كان هذا في قلة نادرة وقد نبهت إلى ذلك.
8- خرجت الآيات القرآنية، والقراءات المختلفة الواردة في نص الكتاب.
9- أشرت إلى بدء الصفحات ونهايتها في متن المصورة، وجعلت أرقامًا تدل على ذلك، ورمزت للوجه الأيمن من الورقة بالرقم مقرونًا بالحرف "ي"، وللوجه الأيسر منها بالرقم مقرونا بالحرف "ش".
10- جعلت فهارس لموضوعات الكتاب والأعلام الواردة فيه ... إلخ.
وأرجو أن ينفع الله بهذا الكتاب حين يخرج للناس.
وأن يحقق لي ما قصدت إليه من خدمة القرآن الكريم الخالد على الزمان.
حدائق القبة: 6 من رمضان المعظم 1379هـ
3 من مارس 1960م
الصفحة الأخيرة من كتاب الكشف عن وجوه القراءات وعللها وفيها تاريخ نسخة ونسخ الكتابين الملحقين به: الإبانة، ثم انفرادات القراء في الإمالة: سنة 435هـ.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الصحفة الأولى من كتاب الإبانة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الصفحة الأخيرة من كتاب الكشف، والكتابين الملحقين به: الإبانة، ثم انفرادات القراء في الإمالة يخط ناسخها" عبد الله بن محمد بن محمد الفهري"
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة