والشدة، وأنشد للعجاج:
حتى يقال حاسر وما حسر ... عن ذي حيازيم ضبطر لو هصر
ويقال ناقة حرجوج إذا كانت طويلة على الارض، قال هميان بن قحافة:
يتبعن دهما جلة حراججا ... كوما كأن فوقها هوادجا
ويقال أعطاه مائة جرجورا وهي الضخام، قال الاعشى:
يهب الجلة الحراجر كالبس ... تان تحنو لدردق أطفال
وقال العجاج:
أنت وهبت الهجمة الجرجورا
ويقال أيضا جراجير، ويقال للبعير قد أبل يأبل إذا اجترأ بالرطب عن الماء، ويقال للناقة إذا أسنت وفيها بقيةعيضموز وجلفزيز،
والناقة العيطموس الحسناء التامة، قال النابغة الجعدي:
سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب
تبار إليها يؤتى بها إليه لينظر أعلى نجارها وتقطيعها أم لا والفحليبتار الإبل ينظر أيها لقحت، واللديس التي قد لديست باللحم أي رميت به، وشملة خفيفة، ويقال ناقة هرجابإذا كانت طويلة على الارض، ويقال ناقة فنق إذا كانت لحيمة فتية، ويقال ناقة حرف إذا كانت قد يبست وهزلت، قال رؤبة في الفنق:
مضبورة قرواء هرجاب فنق
وقال العجاج في الحرف:
كم قد حسرنا من علاة عنسل ... حرف كقوس الشوحط المعطل
العنسل الخفيفة،
ويقال ناقة عيثوم إذا كانت كثيرة اللحم والوبر وجمل عيثوم، وقال الاخطل:
وملحب خضل الثياب كأنما ... وطئت عليه بخفها العيثوم
وقال علقمة بن عبدة:
يهدي بها أكلف الخدين مختبر ... من الجمال كثير اللحم عيثوم
ويقال ناقة شغموم من إبل شغاميم إذا كانت حسنة تامة، ويقال ناقة مسفرة إذا كانت قوية على السفر، ويقال جمل رحول إذا كان قويا على الارتحال الذكر فيه والانثى سواء، ويقالناقة زعوم إذا شك أنها طرق من الشحم أم لا، ويقال ناقة عراء وبعير أعر إذ كان بهما دبر قد أفسد أسمتهما، ويقالناقة كوماء وبعير أكوم إذا كانا عظيمي السنام، ويقال بعير أجزل وناقة جزلاء وذلك أن يصيب غاربهما دبر
فيخرج منهما عظم والدبرة على الغارب فيبقى ذلك المكان مطمئنا، قال أبو النجم:
تغادر الصمد كظهر الاجزل ... مائرة الايدي طوال الارجل
ويقال ناقة ضمعج إذا كانت غليظة، والفاثج الفتية الحاملومثلها الفاسج، قال هميان بن قحافة السعدي:
يظل يدعو نيبها الضماعجا ... والبكرات اللحق الفواثجا
الضماعج الغلاظ الشداد المستحكمات والواحدة ضمعج، ويقال ناقة دلعس وبلعس وبلعك ودلعك وهن العظام المسترخيات، ويقال ناقة بهاء ممدود إذا كانت قد أنست بالحالب، قال ونراه من قولك بهأت بفلان إذا استأنست إليه، ومثل بهأتبسأت بذلك الامر، وناقة بهاء على جهة امرأة ذراع وهي التي تسرع الغزل، ويقال ناقة جماد وهي فعال إذا كانت الناقةقليلة اللبن، ويقال سنة
جماد إذا كانت السنة قليلة المطر، وناقة عسير اعتسرت من الإبل فركبت ولم ترض، وبعيرعسير، وناقة عروض إذا قبلت بعض الرياضة ولم تستحكم، قال زياد بن ربعي القتبي من باهلة:
وروحة دنيا بين حيين رحتها ... أسير عسيرا أو عروضا أروضها
ويقال سر ناقتك أي اركبها ويقال سار دابته وسار بعيره سيرا، وناقة قضيب إذا كانت مستحدثة حديثة الشراء ومستحدثةالركوب ويقال اقتضبت اقتضابا، وقال الشاعر:
كأن ابن مرداس عتيبة لم يرض ... قضيبا ولم يمسح بنقبة مجرب
ويقال ناقة بشيرة إذا كانت حسنة البشر، وناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، وناقة بائك إذا كانت فتية حسنة،
ويقال ناقة مدراج إذا كانت تجوز وقت الضراب، وناقة علط إذا لم يكن عليها خطام، والبعير مثل ذلك، وناقة ملواح إذاكانت سريعة العطش، ويقال ذلك في الرجل أيضا، ومصابيح الإبل التي تصبح بوارك في مباركها لا تثور، قال النابغة:
وجدت المخزيات أقل رزاء ... عليك من المصابيح الجلاد
أي وجدت وقد أطلقت وأنعم عليك المخزيات أقل رزء?اعليك منأن تعطي الإبل، والواحدة مصباح، ويقال ناقة عيهم إذا كانت صلبة شديدة، وناقة ضجور وهي التي ترغو عند الحلب، ويقال في الامثال الضجور تحلب العلبة، وناقة مصرمة أذا كانتأخلافها قد أضر بها الصرار،
وناقة بسوس وهي التي تدر على الابساس، ويقال أبس الراعي بالناقة فدرت، ويقال فيالامثال أشأم من البسوس، وناقة خلوج وهي التى يفارقها ولدها، قال أبو ذؤيب:
بأسفل ذات الدير أفرد جحشها ... فقد ولهت يومين فهي خلوج
وناقة زبون وهي التي تدفع الحالب، وناقة مبخانة وهي التي تمد عنقها عند الحلب وننعس وتفاج، ومثل من الامثال ما اختلفت الدرة والجرة، والشاة تدر على الجرة، وبعير ثفال إذا كان بطيئاثقيلا، وناقة خلوء وقد خلات تخلا خلاء إذا بركت فربضت فلم تقم، قال زهير:
بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء
وناقة نسوف إذا أخذت الكلا بمقدم فيها، وناقة شطوط إذاكانت عظيمة شطي السنام، ويقال لنصف السنام شط، قال والبعير مثل الانسان والجمل مثل الرجل والناقة مثل المرأة والبعيرللجمل والناقة كما تقول للمرأة وللرجل إنسان، وقالوا جزور مملح إذا كان بها بقية من سمن، قال عروة بن الورد:
تنوء على الايدي وأكثر زدانا ... بقية لحم من جزور مملح
ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة من إني نهيتك فيالسمن، قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ناقة نهيةفي غداة عرية، والعرية الشديدة البرد، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم