بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الابل

الاصمعی


جلد یک / صفحه 109

صفحه 109

وناقة نسوف إذا أخذت الكلا بمقدم فيها، وناقة شطوط إذاكانت عظيمة شطي السنام، ويقال لنصف السنام شط، قال والبعير مثل الانسان والجمل مثل الرجل والناقة مثل المرأة والبعيرللجمل والناقة كما تقول للمرأة وللرجل إنسان، وقالوا جزور مملح إذا كان بها بقية من سمن، قال عروة بن الورد:
تنوء على الايدي وأكثر زدانا ... بقية لحم من جزور مملح
ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة من إني نهيتك فيالسمن، قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ناقة نهيةفي غداة عرية، والعرية الشديدة البرد، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم


صفحه 110

بأنفه ويخبط بيده ويركض برجله، قال الراجز وهو رؤبة بن العجاج:
قوما ترى واحدهم صهميما ... لا راحم الناس ولا مرحوما
ويقال بعير وهم إذا كان ضخما ذلولا وناقة وهمة، ويقال بعيرمكر إذا كان يتلقف بيده في المشي، قال القطامي:
وكل ذلك منها كلما رفعت ... منها المكري ومنها الزالج السادي
والسادي الذي يسدو بيده، ويقال ناقة ذقون إذا كانت تهز رأسها في السير، قال حميد الارقط:
كأن فوت ساقة القطين ... إذ خب كل بازل ذقون
ملتف أيك ثئد المعين
قال شبه الظعن بالشجر الملتف، قال رؤبة بن العجاج:
بالقوم غيدا والمهاري الذقن


صفحه 111

وبعير لجون إذا كان يبطئ السير ثقيلا، قال بعض الرجاز:
وقد رفعنا سيرة اللجون ... عوم العدولي من السفين
والعواشي الإبل التي تأكل بالليل، قال أبو النجم:
يعشى إذا أظلم عن عشائه ... من ذبح السلع وعنصلائه
والمرء يهديه إلى أمعائه ... يلفف الحية في غشائه
الذبح ضرب من النبت، وقال بعض الشعراء:
إذا أشرف السندي في رأس مرقب ... رأى عاشيات الليل فيها فكبرا
وقال الحطيئة:
لقد نظرتكم إيناء عاشية ... للخمس طال بها حوزي وتنساسي
والابناء الابطاء ويقال آنيت الامر إذا أبطأت فيه، والتنساسالتفعال من النس والنس السوق يقال نس ينس نسا إذا ساق، قال العجاج:


صفحه 112

ونس وغرات المصيف العقربا ... وانسابت الحيات مذلا سربا
الوغرة شدة الحر ن ومذلا مسترخية قد ذهب انقباض الشتاء فاسترخت فلانت، ويقال فلان مذل بماله إذا استرخى عنه وكان سخي النفس عنه، ويقال ناقة جيدة الارض يراد بذلك شديدةالقوائم، وأرض البعير قوائمه، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفس ... ورملان الخمس بعد الخمس
ينحت من أقطاره بفأس ... من أرضه إلى مقيل الحلس
وقال حميد الارقط:
لا رحح فيها ولا اصطرار ... ولم يقلب أرضها البيطار
ولا لحبليه بها حبار
والجذع أن يذلل بالعمل ويستهان به، والعفس الدلك، والحبارالاثر،


صفحه 113

ويقال أبطنت البعير أبطنه إبطانا إذا شد بطانه، قال ذو الرمة:
أو مقحم أضعف الابطان حادجه ... بالامس فاستأخر العدلان والقتب
ويقال صدر بعيره يصدره تصديرا إذا شد عليه حزام الرحل. وحزام الرحل يسمى التصدير، قال العجاج:
يكاد ينسل من التصدير ... على مدالاتي والتوقير
المدالاة المداراة، والتوقير أن يوقره حملا، والبطان للقتب خاصة والتصدير للرحل، ويقال أقتبت البعير أقتبه إقتابا إذا شددتعليه القتب، ويقال خطمت البعير أخطمه خطما إذا شددت عليه خطامه، ويقال أحقبت البعير أحقبه إحقابا إذا شد عليهحقبه وهو الحبل الذي يكون في حقوه، ويقال عذره يعذره تعذيرا إذا شد عليه العذار، قال الشاعر وهو ابن مرداس السلمي:
تطالع أهل السوق والباب دونها ... بمستفلك الذفرى أسيل المذمر


صفحه 114

كأن حصاد البروق الجعد جائل ... بذفرى عفرناة خلاف المعذر
ويقال أسنف بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه فاضطرب تصديره فيربط في التصدير خيطا يشده إلى حقب البعير، ويقال أخلف عن بعيرك فيجعل الحقب خلف الثيل لئلا يحقب البعير، والحقبأن يصير الحقب في موضع البول فيحبس البول، ويقال اشكلعن بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه حتى يكاد يلتقي البطان والحقب فيشد خيطا من الحقب إلى التصدير فيقرب ما بينهما فلا يموجان، ويقال ائبض بعيرك وهو بعير مأبوض فيشد في خف يده حبلا ثم يشده إلى صدره، ويقال اعقل بعيرك وهو بعير معقول فيشدذراعه إلى وظيفه، ويقال اهجر بعيرك وهو بعير مهجور فيشدحبلا في وظيف رجليه ثم يشده إلى حقوه، ويقال احجز بعيرك فينيخه فيشد ذراعه ثم يمد الحبل فيشده في رجليه ثم يرده بعد فيخرجالحبل من تحت حقويه إلى فوقه فيشده إذا أرادوا


صفحه 115

أن يرقعوا البعير ويرقعوه بخصف صنعوا هذا ثم يقلب على أحد جنبيهفلا يتحرك، ويقال لبب بعيرك فيشد عليه لببه، والتصدير والوضين والغرضة والغرض والسفيف كل هذا حزام الرحلمن جلود وربما كان من ليف، قال الشاعر وهو المتنخل الهذلي:
واستلئموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير
ويقال سفر بعيرك أي شد عليه السفار، ويقال أبر بعيرك أياجعل البرة في أنفه وهو بعير مبرى وناقة مبراة، ويقال خش بعيرك فيجعل خشاشا في عظم أنفه، والخشاش ما كان في العظموالبرة ما كان في الوترة، ويقال أحلس بعيرك وهو بعير محلس فيضع عليه الحلس، ويقال أحدج بعيرك وهو أن يشد عليه رحلاومتاعا، وبه سمي الرجل محدوجا،


صفحه 116

وزم بعيره يزمه زما وهو بعير مزموم، وإذا شد عليه الرحل قيل رحله يرحله رحلة حسنة وهو بعير، مرحول، قال الشاعر:
شهدت ثمت لم أحو الركاب إذا ... سوقطن ذو قتب منها ومرحول
وإذا جعل العران في أنف البعير قيل عرنه يعرنه وهو بعير معرون، والحوية مركب من مراكب النساء بغير محفة، والسوية مثل ذلك والجماع الحوايا والسوايا، وإذا ركب البعير بغير متاعتحته قيل قد اعروراه يعروريه اعريراء، فإذا عقل يديه قيل قد ثناه بثنايين، وإذا ظلع البعير من إحدى يديه فشدوا الصحيحةبحبل إلى عضده لئلا تعنت الصحيحة السقيمة فذلك الحبل يسمى الرفاق يقال رفق بعيره يرفقه رفقا وهو بعير مرفوق، قال الشاعر:
أقبل يزحف زحف الكسير ... كأن على عضديه رفاقا