بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الابل

الاصمعی


جلد یک / صفحه 77

صفحه 77

حسبت في أرفاغها سلاما
والخلفان المقدمان يسميان القادمين والمؤخران يسميان الآخرين، فإذا تركت الناقة بغير صرار فهي باهل والجميع بهل، ويقال أبهلها مع ولدها تشرب متى شاء?ت، ويقا للسخلة إذا خلي مع أمه من الغنم قد أرجل فهو يرجل إرجالا وكذلك هو من الإبل، قال أبو النجم:
فظل حولا في رضاع نرجله
فإذا درت الناقة على غير ولدها أو على غير ما تعطف عليه فهي مرئ كما ترى، ويقال درت تدر درورا إذا أنزلت اللبن، ودر الخراج إذا كثر، وجمع مري مرايا، ومسح الضرع لتدر المرية مضموم وإنما سميت مرايا أنها تدر على المسح، والمسح المري، قال أبو زبيد:
شامذا تتقي المبس عن المر ... ية كرها بالصرف ذي الطلاء
وهو الدم الذي يطلى به، والشامذ التي ترفع ذنبها، والمبس الذي يقول لها بس على ذا، والمرية الاسم من المري، يقال مراه يمريه مريا ومرية، ويقال للبعير إذا ظلع فجعل لا يتمكن من الوطي تركته يمري مريا،


صفحه 78

قال الشاعر:
إذا حل عنها الرحل ألقت برأسها ... إلى شذب العيدان أو صفنت تمري
تمري تمسح كأنها معيية فهي تمسح الارض، فإذا اشتدت درتها قيل حفلت وحشكت واشتكرت، فإذا امتلا الضرع إلا شيئا قليلا قيل حالق، قال الحطيئة:
وإن لم يكن إلا الاماليس أصبحت ... بها حالقا ضراتها شكرات
الحالق التي قد دنا ضرعها من الامتلاء، قال ابن لجأ في الضرة:
كأنها نطت إلى ضراتها ... من خشب الطلح مجوفاتها
ويروى من نخر الطلح يريد سعة مخارج اللبن، وقال زهير:
كما استغاث بسئ فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك
ويقال حشك الوادي بمل?ء جنبيه إذا دفع، والصرف صبغ أحمر. قال أنشدنا أبو عمرو بن العلاء


صفحه 79

السلمة بن الخرشب الانماري:
كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الاديم
قال وحدثنا أبو عمرو بن العلاء قال يطلع كوكب قبل سهيل يقال له ثور أبيض يسمى المحلف لان الناس يشكون فيه حتى يتحالفون أنه سهيل فمن ثم قيل للشئ يشكون فيه محلف، قال وحدثنا أبو عمرو قال يطلع كوكبان أسفل من ذلك أو معه يقال لهما حضار والوزن وإنما قيل حضار لبياضه، ويقال للابل البيض الحضار، قال أبو ذؤيب:
معتقة صهباء صرف سباؤها ... بنات المخاض شومها وحضارها
والشوم السود، قال ولم أسمعه إلا في الجماع، ويقال رفقت الناقة ترفق رفقا إذا استدت الاحاليل من ورم وهي مخارج اللبن فخرج اللبن دقيقا، قال ومثل من الامثال يضرب للرجل يخطئ فيكثر شخب في الاناء وشخب في الارض، والشخب ماخرج عند كل غمزة والشخب العمل، فإذا قصر خلف الناقة فلم يخرج لبنها إلا بأصبعين فتلك المصور، قال رجل من فرسان العرب:


صفحه 80

أوكل بالخزازة كل يوم ... ويقسم بيننا لبن مصور
والعمل المصر، فإذا اتسع الشخب فهي ثرة يقال ناقة ثرة بينة الثرور، ويقال للطعنة الكثيرة الدم ثرة، فإذا أسرع انقطاع لبن الناقة فلم يبق إلا قليلا حتى يحف فهي قطوع، فإذا دام عزرها فهي مكود ومنوح وإبل مكائد ومنائح ويقال ما نحت ناقة فلان العام أجمع، قال الراجز:
إن شرك الغزر المكود الدائم ... فاعمد براعيس أبو ها الرائم
البراعيس جمع برعيس وهي الغزيرة الطيبة النفس بالدرة، فإذا درت الناقة على الجوع والقر فهي مجالح بغير هاء ويقال قد جالحت الناقة تجالح مجالحة شديدة، قال رجل من غطفان:
لها شعر داج وجيد مقلص ... وجسم خداري وضرع مجالح
وقال الفرزدق:


صفحه 81

مجاليح الشتاء خبعثنات ... اذا النكباء ناوحت الشمالا
وكل غليظ الجسم من الإبل وغيهرا خبعثن، قال أبو زبيد يصف الاسد:
خبعثنة في ساعديه تزايل ... تقول وعى من بعد ما قد تكسرا
والصمرد القليلة اللبن البكيئة، والخنجور الغزيرة، والرهشوش الرقيقة الغزيرة، قال رؤبة:
أنت الجواد رقة الرهشوش ... تكرما والهش للهشيش
وقال الحطيئة:
ومنعت وفرا جمعت ... فيها مذممة خناجر
أي غزار والواحدة خنجور، والتزنيم أن تشق أذن الناقة ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة، قال المسيب بن علس:


صفحه 82

رأوا نعما سودا فهموا بأخذه ... إذا التف من دون الجميع المزنم
رأوا نعما يقول يجاء بهذه الإبل قرب البيوت فتلتف فيراها أهل الحوار فيعجبون بها، فإذا كانت الناقة سريعة الاستعطاش قيل ناقة هافة وناقة مهياف، والعسوس شيئان في الإبل فأحدهما أن الناقة إذا ضجرت عند الحلب قيل ناقة عسوس وفيها عسس وهو سوء الخلق، ويقال بئس العسوس أي بئست مطلب الدرة، وطلب الدرة أن يدخل فيروز ويمسح الضرع، قال ابن أحمر:
وراحت الشول ولم يحبها ... فحل ولم يعتس فيها مدر
أي لم يرز من جهد الناس، ومثل العسوس القسوس وهي التي تطلب في الإبل وتبتغى منها الدرة، فإذا شالت الناقة للقاح فهي شائل والجماع الشول، فإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها أو ثمانية فهي شائلة بالهاء والجمع شول، قال وهذا عجب ومخرجه صائم وصوم وصاحب وصحب


صفحه 83

ونائم ونوم وشارب وشرب ويقال مثله ناصر ونصر يريد النصار، قال العجاج:
بواسط أفضل دار دارا ... والله سمى نصرك ألانصارا
وقال في أخرى:
إن قال قيل لم أكن في القيل
قائل وقيل من القائلة يقول إن قال أناس لم أكن فيهم يريد القائلين، قال ابن احمر:
وما كنت أخشى أن تكون منيتي ... ضريب جلاد الشول حمطا وصافيا
والضريب لبن يجلب بعضه على بعض حتى يتلبد ولا يكون إلا من إبل شتى لا يكون من واحدة، ويقال أكفأ فلان فلانا وهو أن يعطيه أولادها وأوبارها وألبانها تلك السنة كلها كما قال ذو الرمة:
ترى كفأيتها تنفضان ولم يجد ... لها ثيل سقب في النتاجين لامس
سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهي اللباب الحبائس
الشرخان نتاج سنتين من الإبل والناس، قال حسان:


صفحه 84

إن شرخ الشباب والشعر الاس ... ود ما لم يعاص كان جنونا
شرخ الشباب النتاج الذي ولد مع الشباب، قال الفرزدق:
نأتني الغانبات فقلن هذا ... أبونا جاء من تحت السلام
ولو جداتهن سألن عني ... رددن علي أضعاف السلام
رأين شروخهن مؤزرات ... وشرخ لدي أسنان الهرام
وقال العجاج:
إذا الاعادي حسبونا بخبخوا ... صيد تسامى وشروخ شرخ
الصيد داء يأخذ الانف فيميل منه رأس البعير ويسيل منه زبد فيقال للرجل الذي به كبر أصيد فلما كثر تشبيههم به قالوا رجل أصيد وقوم صيد، قال رؤبة يذكر السيوف:
نعصى بغربي كل نصل قداد ... إذا استعيرت من جفون الاغماد
فقأن بالصقع يرابيع الصاد
ويقال الصيد والصاد ويقال أخذه صيد وصاد إذا أخذه ورم في أنفه، فشبه الورم باليربوع، وقوله تنفضان أي تذهبان، ويقال أنفض بنو فلان إذا ذهب زادهم ويقال أصبح بنو فلان منفضين إذا لم يبق معهم زاد،