بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 61

وجاء بعلق فلق، وبعاق فاق عن نصير، وقال:
(إن شئت تجريها وقد أعلقت وأقلقت ... )
وهي الداهيةُ. وذَرَقَ الطائِرُ ومَزَقَ وزَرَقَ وخَذَقَ، وليس من الباب. ويقال: هو نزق بَرِقٌ، فالنَّزِقُ: الخفيفُ الطَّيَّاشُ، والبَرِقُ: الحَيْرانُ، يقال: برق يبرق برقاً، وقال طرفه:
(فنفسك فانع ولا تنعنى ... وداو الكلوم ولا تَبْرَقِ)

باب الكاف
يُقالُ: سَنَامٌ سامِكٌ تامك أى مرتفع. وما ذاق عَبْكَةً ولا لَبْكَةً أي خالِصاً ولا مَخْلُوطاً. ويُقال: لا بَارَكَ اللهُ فيه ولا تارَكَ ولا دَارَكَ. ومن المُزاوَجِ قولُهُمْ: لقيتُهُ أَوَّلَ صوك وعوك، وأول عوك وبَوْكٍ ويقال: أوَّلَ صائكٍ وبائِكٍ، أي أَوَّلَ شَيءٍ، وأَصْلُ الصَّوْكِ: الخلاطُ، والبَوْكُ: الزَّحْمْ، يقالَ: صاك الخضاب بيدها يصوك، إذا عبق، وأنشد أبو عمرو:
(وإتى لأَهْوَى كاعِباً ذاتَ بهجةٍ ... يصوكُ بكفَّيْها الخِضَابُ ويعبق)


صفحه 62

ويقال: إن أصْلَ العَوْكِ: الرجوعُ، يُقال: في مَثَلٍ: إذا أَعْياكِ جاراتُكِ فعُوكيٍ إلى ذي بيتك أى راجعي إليه، يقول: إذا منعك الناس فاقتصر على مافي بيتِك.
ويُقال: أَحْمَقُ تَاكٌ فَاكٌّ، وتائِكٌ أيضاً.
باب اللام

امرأةٌ سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَةُ وقالتِ امرأةٌ في بِنْتِها: سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَهْ تُنْمِي نباتَ النَّخْلَةْ، وهي الضخمةُ. ويُقال في الذَّمِّ: نَذْلٌ رَذْلٌ. ويقال للحَسَنِ القيامِ على مالِهِ: هو خائِلٌ آئِلُ. وإِنَّهُ لَخَسْلٌ فَسْلٌ للضَّعِيفِ الدّونِ. ومن المُزَاوَجِ: مَرَّ الذَّئْبُ يَعْسِلُ ويَنْسِلُ. وَهْوَ لَهُ حِلٌّ وبِلٌّ، أيْ مُبَاحٌ. ويُقال: ما أُبالي كَلَّلْتُ أَمْ هَلَّلْتُ، أي أَحَمَلْتُ أَمْ فَرَرْتُ.


صفحه 63

ويقولون: ماله أصل ولا فصل، الفصل: اللسان. وماله حائل ولا نائل، قال بعضُهُمُ: معناهُ السَّدَى واللُّحْمَةُ. وما عِنْدَهُ حائل ولا نائِلٌ، أي لا يُعْطِي شَيْئاً ولا يَمْنَعُهُ. وما أَدْري ما يُحاوِلُ أو يُزَاوِلُ. ويقولون: ذهبت البلبلة بالمليلة البليلة: مِنْ قَوْلِكَ: أَبَلَّ من مَرَضِهِ، إذا صَحَّ. ويقولون: عَدْلٌ غَيْرُ جَدْلٍ، الجَدْلُ: الجَوْرُ والمَيْلُ. ويُقالُ: ما جاءَ بِهَلَّةٍ ولا بَلَّةٍ، الهَلَّة: الفرح والسرور، والبلة: النائِلُ والمَعْرُوفُ. وما عِنْدَهُ نائِلٌ ولا طائِلٌ، أي لَيْسَ عنْده خَيْرٌ. ومن الإتباع قولُهم: ضئيلٌ بئيلٌ، وقد ضَؤُلَ وبَؤُلَ، وذلك إذا نَحَلَ جِسْمُهُ ودَقَّ.
ويُقال: ضالٌّ تالٌّ. وذَهَبَ في الضلال والتلال، التلال إتباع. ويقال: ماله ثل وغل، ثل: أي أُهْلِكَ، وغُلَّ: أَصابَهُ العَطَشُ. ويُقال: مالَهُ أل وغُلَّ، أُلَّ: طُعِنَ بالأَلَّةِ وهي الحَرْبَةُ، وغُلَّ: من العَطَشِ. ويقولون: ذَهَبَ في الضَّلالِ والأَلاَلِ، قال الشاعر:


صفحه 64

(أَصْبَحْتَ تَنْهَضُ في ضلالِكَ سادِراً ... إنّ الضَّلالَ ابن الألال فأقصر)
ويقال: ماله عَالَ ومَالَ، عَالَ: جَارَ. ويقال: إنه لَسَغِلٌ وَغِلٌ، السَّغِلُ: السَّيءُ الغِذاءِ، والوَغِلُ: المُحْتَقَرُ القليلُ. وناقَةٌ حائِلٌ مائِلٌ، للتي لا لَقْحَ بها، مَالَتْ وَعَدَلَتْ عنِ الفَحْلِ. قالَ أبو عمروٍ: مَهْلاً بَهْلاً، تأكيدُ. وقال أبو جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيُّ:
(وَقُلْتُ لهُ مهلاُ وَبَهْلاً فلمْ يُنِبْ ... لقولي واضحى الغس محتملاً ضغنا)

أبو عمرو: ورجل مُصَلْصَلٌ مُجَلْجَلٌ، إذا كان خالِصَ النَّسَبِ حَسِيباً، والجَلْجَلَةُ: اختيارُ الشيْءِ وانتخابُهُ. \ ويقال: ما رَزَأتُهُ قبالاً ولا زِبَالاً، القِبالُ: ما كانَ قُدَّامُ عقد الشراك، والزبال: الكنبة التي تُحْزَمُ بها النَّعْلُ قَبْلَ أَنْ تُحْذَى، ويُقال الزَّبالُ: ما تَحْمِلُهُ النَّمْلَةُ بفيها. ويُقالُ: رجُلٌ وكُلَةٌ تُكَلَةُ يأكل خَلَلَهُ، وكُلَةٌ: ضعيفٌ يتكل


صفحه 65

على غيرِهِ، والخَلَلُ: ما يُخْرِجُهُ الخِلالُ من بين أسنانه. ويقولون في الشتم: ماله ثَكِلَ ورَجِلَ
باب الميم

يُقال: نادِمٌ سادِمٌ، ونَدْمَانُ سَدْمَانُ، من قَوْمٍ نَدَامى. ويُقال لِلمُحْتَقَرِ: إنه لَمَضِيمٌ هَضِيمٌ. وفي الجَمَالِ: إنه لَقَسِيمٌ وَسِيمٌ. ويُقال: عَلْجَمٌ خَلْجَمٌ، للطويلِ الضَّخْم. ويُقال: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ من السَّامَّةِ والهامَّةِ، السَّامَّةُ: ذاتُ السم، والهامة: واحدة الهوام، ويقال: السامة واللازمة. ويُقال: جاءَ فلانٌ بالطِّمِّ والرِّمِّ، فالطِّمُّ: السَّدَادُ، طَمَمْتُ البِئْرَ: سَدَدْتُها، ويُقال: بل الطِّمُّ: البَحْرُ، ويُقال: الطِّمُّ: ما جاءَ بهِ الماءُ، والرِّمُّ: ما تحات من ورق الشَّجَرِ. ويقال: رَمَى فما أَصْمَى ولا أَنْمَى، إذا لم يَقْتُلْ ولَمْ يُصِبْ، ويُقال: رَمَى فأَصْمَى، إذا أَصابَ المَقْتَلَ، وأَنْمَى: إذا أَخْطأَ المَقْتَلَ. ويقولون: نسألُ اللهَ السلامةَ والغَنَامةَ ويُقال: ما مِنْ ذاك حُمٌّ ولا رُمٌّ، أي لابد منه.


صفحه 66

ويقولون: خَيَّمَ بالمكانِ ورَيَّمَ تزويجٌ للكلامِ ويقولون: أَصْلحَ اللهُ بكَ السَّامَة والعَامَّةَ، السَّامَّةُ: الخاصَّةُ وإني لأبغض اللومة النومة. وماله أَمَ وعَامَ، آمَ: لا يكون لهُ امرأةُ، وعَامَ: أنْ يَفْقِدَ اللَبَنَ وهي الأَيْمَةُ والعَيْمَةُ ورجل أيمان عَيْمَانُ. ويقال: رَغْماً دَغْماً. ويُقال: إنَّهُ لَمِثَمٌّ مِلَّمٌّ، إذا كان يُعطي عطاءً واسعاً ويَصِلُ. وإنه لَيَثُمُّ وَيَرُمُّ، إذا كانَ يُصْلِحُ، وفي الحديثِ: " كُنَّا أَهْلَ ثَمَّهِ ورَمِّهِ " ويُقال: ما سَمِعْتُ منه زامَةً ولا نَامَةً ولا زَجْمَةً ولا كَتْمَةَ. وإنه لَمُطْرَهِمٌّ مُصْلَخِمٌّ مُطْلَخِمٌّ وهو المتكبِرُ الشامخُ، قال ابنُ أَحْمَرَ:
(أَرَجّي شباباً مُطْرَهِّماً وصِحَّةً ... وكيفَ رَجَاءُ المَرْءِ ما لَيْسَ لاقِيا)

وقال رؤْبَةُ:


صفحه 67

(وجامع القطرين مطرهم ... )
قال ابن السكيت: ماله هَمٌّ ولا سَدَمُ، غَيْرُ ذَلِكَ.
باب النون
يُقالُ: هو حَسَنٌ بَسَنٌ قَسَنُ. ويقال: هو جارِنٌ مارِنً، إذا قَدُمَ وأمْلاَسَّ. ويقال: مَهِينٌ وَهِينٌ، أي ضَعِيف من الوَهَنِ. ويُقالُ: هو زَمِنٌ ضَمِنٌ، الضَّمَانَةُ: الزَّمَانَةُ. ويقال: إنه لَحَزْنٌ شزن، للوعر الصعب. ويقال: ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي قَليلٌ ولا كثيرٌ، ويقال: السَّعْنَةُ: الوَدَكُ، والمَعْنَةُ: الخُبْزُ. ويقال: مَجْنونٌ محنون، الحن: دون الجن يأخذ براوع عند النوم وتقريغ، وأنت تعرِفُهُ على ذلك ثم يُوشِكُ أنْ يَتَغَيَّر. ويقولون: شَيْطانٌ لَيْطانٌ. وعَطْشانُ نَطْشَانُ، وقد ذَكَرْنَاهُمَا. ورجُلٌ أمَنَةٌ أذَنَةٌ، يَأمَنُ كُلَّ أَحَدٍ ويُصَدِّقُ بكلِّ ما يَسْمَعُ ورجل هَيْنٌ لَيْنٌ، وهين لين.


صفحه 68

قال: ماله حانَّةٌ ولا آنَّةُ، أي ناقَةٌ ولا شَاةٌ.
باب الهاء

أبو زَيْدٍ: هو تافِهٌ نافِهٌ، أي حَقيرٌ، كذا قالَهُ في الأتباع، وقد يمكنُ أنْ يقالَ: اشتقاقُه من تَفِهَتْ نفسُه، أي أَعْيَتْ وكَلَّتْ. ويقال: مَالَهُ عليَّ قاهٌ ولا لَهُ عندي جاهُ.
باب الواو والياء والألف والهمزة
يقال: من ذاك حلو عِرْوُ. ويقال: إنّه لَشَقِيٌّ لَقِيٌّ، أي يَلْقَى شرّاً. ويقال: أَفْعَلُ ما ساءهُ وناءهُ، أي أَثْقَلَهُ. ويقال للثوبِ إذا كفَّهُ وشَدَّهُ: هو يَحْنُوهُ ويَرْنُوهُ. ويقال: لا يعرِفُ القَطَاةَ من اللطاة، والقطاة: موضع الردف، اللطاة الجَبْهَةُ، قالَ:
(وأبوكَ لم يَكُ عارفاً لِوَطاتِهِ ... ما فرق بين قطاته ولطاته)
وماله ثاغِيةٌ ولا راغيةٌ، الثُّغاءُ للشاءِ، والرٌّغاءُ للإِبلِ. ويُقال: فَرَسٌ عَدْوانُ خَظَوَانُ، أي خاظِي اللَّحْمِ شديد العدو.