بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 65

على غيرِهِ، والخَلَلُ: ما يُخْرِجُهُ الخِلالُ من بين أسنانه. ويقولون في الشتم: ماله ثَكِلَ ورَجِلَ
باب الميم

يُقال: نادِمٌ سادِمٌ، ونَدْمَانُ سَدْمَانُ، من قَوْمٍ نَدَامى. ويُقال لِلمُحْتَقَرِ: إنه لَمَضِيمٌ هَضِيمٌ. وفي الجَمَالِ: إنه لَقَسِيمٌ وَسِيمٌ. ويُقال: عَلْجَمٌ خَلْجَمٌ، للطويلِ الضَّخْم. ويُقال: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ من السَّامَّةِ والهامَّةِ، السَّامَّةُ: ذاتُ السم، والهامة: واحدة الهوام، ويقال: السامة واللازمة. ويُقال: جاءَ فلانٌ بالطِّمِّ والرِّمِّ، فالطِّمُّ: السَّدَادُ، طَمَمْتُ البِئْرَ: سَدَدْتُها، ويُقال: بل الطِّمُّ: البَحْرُ، ويُقال: الطِّمُّ: ما جاءَ بهِ الماءُ، والرِّمُّ: ما تحات من ورق الشَّجَرِ. ويقال: رَمَى فما أَصْمَى ولا أَنْمَى، إذا لم يَقْتُلْ ولَمْ يُصِبْ، ويُقال: رَمَى فأَصْمَى، إذا أَصابَ المَقْتَلَ، وأَنْمَى: إذا أَخْطأَ المَقْتَلَ. ويقولون: نسألُ اللهَ السلامةَ والغَنَامةَ ويُقال: ما مِنْ ذاك حُمٌّ ولا رُمٌّ، أي لابد منه.


صفحه 66

ويقولون: خَيَّمَ بالمكانِ ورَيَّمَ تزويجٌ للكلامِ ويقولون: أَصْلحَ اللهُ بكَ السَّامَة والعَامَّةَ، السَّامَّةُ: الخاصَّةُ وإني لأبغض اللومة النومة. وماله أَمَ وعَامَ، آمَ: لا يكون لهُ امرأةُ، وعَامَ: أنْ يَفْقِدَ اللَبَنَ وهي الأَيْمَةُ والعَيْمَةُ ورجل أيمان عَيْمَانُ. ويقال: رَغْماً دَغْماً. ويُقال: إنَّهُ لَمِثَمٌّ مِلَّمٌّ، إذا كان يُعطي عطاءً واسعاً ويَصِلُ. وإنه لَيَثُمُّ وَيَرُمُّ، إذا كانَ يُصْلِحُ، وفي الحديثِ: " كُنَّا أَهْلَ ثَمَّهِ ورَمِّهِ " ويُقال: ما سَمِعْتُ منه زامَةً ولا نَامَةً ولا زَجْمَةً ولا كَتْمَةَ. وإنه لَمُطْرَهِمٌّ مُصْلَخِمٌّ مُطْلَخِمٌّ وهو المتكبِرُ الشامخُ، قال ابنُ أَحْمَرَ:
(أَرَجّي شباباً مُطْرَهِّماً وصِحَّةً ... وكيفَ رَجَاءُ المَرْءِ ما لَيْسَ لاقِيا)

وقال رؤْبَةُ:


صفحه 67

(وجامع القطرين مطرهم ... )
قال ابن السكيت: ماله هَمٌّ ولا سَدَمُ، غَيْرُ ذَلِكَ.
باب النون
يُقالُ: هو حَسَنٌ بَسَنٌ قَسَنُ. ويقال: هو جارِنٌ مارِنً، إذا قَدُمَ وأمْلاَسَّ. ويقال: مَهِينٌ وَهِينٌ، أي ضَعِيف من الوَهَنِ. ويُقالُ: هو زَمِنٌ ضَمِنٌ، الضَّمَانَةُ: الزَّمَانَةُ. ويقال: إنه لَحَزْنٌ شزن، للوعر الصعب. ويقال: ماله سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ، أي قَليلٌ ولا كثيرٌ، ويقال: السَّعْنَةُ: الوَدَكُ، والمَعْنَةُ: الخُبْزُ. ويقال: مَجْنونٌ محنون، الحن: دون الجن يأخذ براوع عند النوم وتقريغ، وأنت تعرِفُهُ على ذلك ثم يُوشِكُ أنْ يَتَغَيَّر. ويقولون: شَيْطانٌ لَيْطانٌ. وعَطْشانُ نَطْشَانُ، وقد ذَكَرْنَاهُمَا. ورجُلٌ أمَنَةٌ أذَنَةٌ، يَأمَنُ كُلَّ أَحَدٍ ويُصَدِّقُ بكلِّ ما يَسْمَعُ ورجل هَيْنٌ لَيْنٌ، وهين لين.


صفحه 68

قال: ماله حانَّةٌ ولا آنَّةُ، أي ناقَةٌ ولا شَاةٌ.
باب الهاء

أبو زَيْدٍ: هو تافِهٌ نافِهٌ، أي حَقيرٌ، كذا قالَهُ في الأتباع، وقد يمكنُ أنْ يقالَ: اشتقاقُه من تَفِهَتْ نفسُه، أي أَعْيَتْ وكَلَّتْ. ويقال: مَالَهُ عليَّ قاهٌ ولا لَهُ عندي جاهُ.
باب الواو والياء والألف والهمزة
يقال: من ذاك حلو عِرْوُ. ويقال: إنّه لَشَقِيٌّ لَقِيٌّ، أي يَلْقَى شرّاً. ويقال: أَفْعَلُ ما ساءهُ وناءهُ، أي أَثْقَلَهُ. ويقال للثوبِ إذا كفَّهُ وشَدَّهُ: هو يَحْنُوهُ ويَرْنُوهُ. ويقال: لا يعرِفُ القَطَاةَ من اللطاة، والقطاة: موضع الردف، اللطاة الجَبْهَةُ، قالَ:
(وأبوكَ لم يَكُ عارفاً لِوَطاتِهِ ... ما فرق بين قطاته ولطاته)
وماله ثاغِيةٌ ولا راغيةٌ، الثُّغاءُ للشاءِ، والرٌّغاءُ للإِبلِ. ويُقال: فَرَسٌ عَدْوانُ خَظَوَانُ، أي خاظِي اللَّحْمِ شديد العدو.


صفحه 69

ويقولون: رضِيُتُ من الوَفَاءِ باللَّفَاءُ، اللفاء: دونَ الحقَّ ويقولون: والله ما أبقيْتَ ولا أَرْعَيْتَ، وهي البَقيا والرُّعيا، والبَقْوى والرَّعْوى، يُقالانِ معَا. وإنه لَجَرِيٌّ بَذِيٌّ، إذا كان شديدَ الإقدامِ فَحَّاشَ اللسانِ. ويقولونَ: حَيَّاهُ اللهُ وبَيَّاهُ، حَيَّاهُ: مَلَّكَهُ، وبَيَّاهُ: أَضْحَكَهُ وهو ذو حَصَاةٍ وأَصَاةٍ، الحَصَاةُ: العَقْلُ والرَّزَانَةُ، والأَصَاةُ: ما سَمِعْتُ لها باشتقاقٍ. ويقال: إِنَّهُ لَغَرِيٌُّ شَهِيٌّ، إذا كان جميلاً تهواه العين. ويقال: هو عيي شيء وما أَعْيَاهُ وأَشيَاهُ، وكانَ مِنْ عِيٍّ وشِيٍّ، فالعِيُّ معروفُ، والشِّيُّ إتباعٌ. ويقولون: لا دريت ولا تليت، اتباع، ويقال أيضاً: ائتليت، أي استطعت، ويقال: ما يألوه، أي يطيقه. ويقولون: هَنَّاني الطعامُ ومراني، وإذا لمْ يقولوا: هناني، قالوا: أمراني. ويقال: أنا من هذا الأمْرِ البَرَاءُ والخَلاَءُ، وأنا منه بَرِيٌّ خَلِيٌّ، أَي متخل منه.


صفحه 70

قال الأحمرُ: أَسْوانُ أَتْوانُ، أي حريصُ، ويُقال حزينٌ.
يقال: عليهِ من المالِ ما لا يُسْهَى ولا يُنْهَى، أي لا تُبْلَغُ غايَتُهُ ويقال: لو كان في الهئ والجئ ما نفعه، الهئ: الطعام، والجئ: الشراب.