الشاهقة ، وناطحات السحاب له اثر حتمي في تحطيم الاعصاب »[١].. ويقول الدكتور هال : « يبدو ان السكنى في الطبقات العليا من البنايات لها مدخلية فيما يعانيه الساكن من غم ويأس. اما الذين يعيشون في غرف لا منافذ لها ، ولا يتصلون بالفضاء الخارجي الا قليلا ، فانهم يرتكبون خطأ اكبر[٢]».
وذلك يوضح عدم صحة كون المستشفى مؤلفا من طبقات عديدة ؛ فان ذلك يضر بحالة المريض ، كما يضر من نواح اخرى لا مجال لها ... وقد نهى الائمةعليهمالسلامعن رفع البناء .. فعن الصادق (ع) انه قال : اذا بنى الرجل فوق ثمانية اذرع نودى : يا افسق الفاسقين اين تريد؟. وبمعناه غيره[٣].
كما ان ذلك يوضح ضرورة بعد المستشفى عن الاماكن ، والشوارع المزدحمة بالناس وبالسيارات ، حيث العجيج والضجيج ، ويؤكد على لزوم كونه في مكان مطمئن وهادىء .. كما انه لايمكن السماح بأي نوع من انواع الضجيج في داخل المستشفى ، ولا سيما في اوقات نوم المرضى ، فان النوم راحة الجسد[٤]؛ فلا بد من تمكين الجسد من التمتع بهذا القسط من الراحة.
٤ ـ لا بد وان تكون غرف المستشفى بحيث تتسع لاكثر من سرير واحد ، وذلك لورود النهي الاكيد عن نوم الانسان منفردا ... ولا بد وان يتأكد ذلك النهي بالنسبة الى المريض الذي يتعرض لحالات طارئة ، بسبب مضاعفات المرض غير المتوقعة في احيان كثيرة .. الامر الذي يحتم وجود آخرين معه من المرضى انفسهم ، حيث لا يمكن السماح للاصحاء بالتواجد معه في كثير من الاحيان ...
[١]المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٤.
[٢]المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٢.
[٣]المحاسن للبرقي ص ٦٠٨ والوسائل ج ٣ ص ٥٦٦ و ٥٦٥.
[٤]طب الصادق ص ٧٧ عن امالي الصدوق.
كما ان الراحة النفسية للمريض تحتم سعة غرفته ، وسعة الساحة التي يشرف عليها ، هذا عدا عن ان الحث على عيادة المريض يفرض ان تكون الغرف بحيث تتسع لاستقبال زائريه ، من دون ان يضر ذلك بحالته ، او يؤدي الى اضجاره وازعاجه بأي نحو كان .. كما لابد للمريض من ان يشرف على فضاء ارحب ، وتكون الساحة الخارجية للمستشفى قادرة على تأمين ذلك بالاضافة الى قدرتها على تأمين الاحتياجات الطبيعية لمؤسسة كهذه ... والروايات تهتم كثيرا بالتأكيد على لزوم السعة في المنزل ، وفي الساحة ...
٥ ـ لا بد من رسم اوقات للعيادة ، بحيث تكون في كل ثلاثة ايام مرة ، مع مراعاة عدم اطالة فترتها ـ وسنشير الى الروايات المرتبطة بذلك في الفصل الاتي ان شاء الله.
٦ ـ وبعد .. فقد ورد في الروايات التأكيد الشديد على النظافة ، واعتبرت من الايمان. ،. وان الله يكره من عباده القاذورة .. وقد ورد : ان غسل الثياب يذهب بالهم والحزن[١]وعن عليعليهالسلام: من نظف ثوبه قل همه[٢].
ومعلوم : ان هذا الامر ـ يعني الهم ـ سيىء الاثر والعاقبة على المريض ؛ اذ ان الهم نصف الهرم ، كما عن عليعليهالسلام[٣].. وعن النبي (ص) : من كثر همه سقم بدنه[٤].. وعن الكاظم (ع) : كثرة الهم يورث الهرم[٥].
نعم .. وقد اثبتت البحوث العلمية صحة هذا الامر ، فان الهم يرهق الاعصاب
[١]البحار ج ٧٦ ص ٨٤ و ٢٢ وفي هامشه عن الخصال ج ٢ ص ١٥٦ و ١٦٠.
[٢]كنز الفوائد للكراجكي ص ٢٨٣ ، والبحار ج ٧٨ ص ٩٣ عنه.
[٣]كنز الفوائد للكراجكي ص ٢٨٧ والخصال ج ٢ ص ٦٢٠ والبحار ج ٧٨ ص ٩٣ عن الاول.
[٤]امالي الطوسي ج ٢ ص ١٢٥ والبحار ج ٧٧ ص ١٢٦.
[٥]تحف العقول ص ٣٠١ والبحار ج ٧٨ ص ٣٢٦ عنه.
ويترك اثرا كبيرا على نشاط الجسم وحيويته ، واستمرار ذلك يؤدي الى السقم والمرض ... وتفصيل ذلك موكول الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة فيها ليلا .. وكذلك نظافة الساحات والافنية والمرافق ، فقد ورد التأكيد عليها كثيرا في كلامهم عليهم الصلاة والسلام بالنسبة الى بيت السكنى ، وواضح ان تأكد ذلك بالنسبة للمستشفيات والمستوصفات اكثر وضوحا ، مادام ان ذلك يمس سلامة المريض النفسية ، هذا عدا عما له من آثار جسدية ايضا بملاحظة : ان التساهل والاهمال في هذا الامر لربما يكون له مضاعفات لا تحمد عقباها بالنسبة للمرضى الذين يفترض الاهتمام بمعالجتهم ، وبابعاد كل ما يمكن ان يحمل ميكروباً عنهم ، لا بزيادة مشاكلهم ، ومتاعبهم وآلامهم ..
٧ ـ وبعد هذا .. فانه اذا كانت النار المتوقدة في الغرفة تساهم في تقليل كمية الاوكسجين فيها ، فان من الطبيعي ان يترك ذلك اثرا على تنفس المريض ، حيث تقل كمية الاوكسجين التي تصل الى الجسم. ويمكن ان يترك ذلك اثرا سيئا على الحالة الصحية العامة للمريض ، ويحدث له مشاكل ومضاعفات جديدة ، كان في غنى عنها ، ولعل هذا هو بعض السر في نهيهمعليهمالسلامعن النوم في الغرفة التي فيها نار مشبوبة.
٨ ـ واما بالنسبة لكون المكان كثير العشب والشجر[١].. فان الامر فيه
[١]ان اهتمام الاسلام بالشجر والخضرة واضح جدا حتى لقد حرم على الحجاج قطع شجر الحرم ، وجعل عليهم الكفارة في ذلك .. كما ان النبي (ص) كان يوصى المقاتلين بأن لا يقطعوا شجرا ، ولا يتلفوا زرعا .. وفي وصية عليعليهالسلاملولده : « وان لا يبيع من اولاد نخيل هذه القرى ودية ، حتى تشكل ارضها غراسا » قال الرضى : « والمراد : ان الارض يكثر فيها غراس النخل ، حتى يراها الناظر على غير تلك الصفة التي عرفها ؛ فيشكل عليه امرها ، ويحسبها غيرها .. » راجع نهج البلاغة بشرح محمد عبده ج ٣ ص ٢٦. وقال تعالى : «لقد
واضح ؛ فعدا عن ان النظر الى الخضرة من شأنه ان يبعث البهجة والارتياح في النفس ، ويجلو البصر .. فان هذه الاشجار والاعشاب بالذات هي التي تجعل الهواء طريا وصافيا ، بالاضافة الى انها تغنيه بمادة الاوكسجين التي تفرزها ، والتي هي بمثابة الغذاء للجسم ، وتصل اليه عن طريق التنفس وعن طريق خلايا الجسم الظاهرة ، التي اهتم الاسلام بالمحافظة على قدرتها على القيام بوظيفتها عن طريق الامر بالنظافة والغسل ، وغير ذلك من امور ضرورية لذلك ..
٩ ـ اما وضع الاسرة في المستشفى ، بحيث يكون المريض مستقبلا للقبلة في مجلسه وفي حال نومه .. فانه هام ايضا ؛ حيث ان ذلك يمكن الجسم ـ بسبب ملاحظة بعض التوازنات بالنسبة للدورة الدموية وللجاذبية وغيرها ـ من ان يحتفظ بذرات الحديد المتواجدة فيه في حالة متوازنة. وقد شرح ذلك المرحوم الشهيد الدكتور باك نجاد في كتابه اولين دانشكاه وآخرين بيامبر ، فراجع ..
وحسبنا ما ذكرناه هنا .. فان استقصاء الكلام في تلك الخصوصيات يحتاج الى وقت طويل وتأليف مستقل ، وغرضنا هنا هو الاشارة الى بعض ذلك ، لا كله .. وللتوسع مجال آخر ..
علاقة الطبيب بالممرض :
واما عن العلاقة بين الممرض والطبيب ، فيجب ان تحكمها الروح الاسلامية والانسانية ..
كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال ، كلوا من رزق ربكم ، واشكروا له ، بلدة طيبة ورب غفور» سبأ ١٥.
وهذا كثير جدا .. وهو يعطي حقيقة القيمة التي يعطيها الاسلام للشجرة حتى ليهتم بتعويد الناس على المحافظة على الشجر والزرع ولو عن طريق وضع العقاب على المخالفة في ذلك ، وحتى في حال الحرب مع العدو.
وعلى الطبيب ان لا يرهق الممرض ، ويجعله يتضايق نفسيا ، لان ذلك يمكن ان يؤثر على معاملته واخلاقياته مع المريض ، وبالتالي على مستوى خدمته له ونوعيتها.
كما ان على الممرض ان يحترم الطبيب ، ويسارع الى تلبية طلباته ؛ لانها انما تكون من اجل المريض وفي سبيله ، وليست طلبات شخصية له ..
واذا كان كل من الطبيب والممرض يسعيان الى هدف واحد ، وهو انقاذ المريض ، والتخفيف من آلامه ، ثم الحصول عن طريق ذلك على رضا الله سبحانه ؛ فلماذا لا يتعاونان على الوصول الى ذلك الهدف ، الذي يرضى الله ، والضمير ، والوجدان الانساني؟!.
الممرض في المستشفى :
وبعد كل ما تقدم .. فان العلاقة بين الممرض والمريض تصبح واضحة ، وكذا السلوك العام للممرض في مختلف احواله ومواقفه ؛ فان كل ذلك يجب ان يكون اسلاميا بكل ما لهذه الكلمة من معنى ؛ وما ذلك الا لان المريض ـ كما قدمنا ـ قريب من الله ، ومن رحمته وغفرانه ، وهو مستجاب الدعوة ، وليس مرضه الا كرامة ربانية ، ورحمة الهية.
واننا بملاحظة ما تقدم وغيره نستطيع ان نشير الى النقاط التالية :
١ ـ ان على الممرض ان لا يزعج المريض ولا يغيظه ، بل يحافظ على مشاعره ، ويهتم براحته النفسية بكل ما اوتي من قوة وحول .. ولا يحق له ان يزجره او ينتهزه بأي وجه ..
كما ان عليه ان لا يضجره كذلك .. وذلك عملا بقول الصادقعليهالسلام: « فلا تزعجوه ولا تضجروه » ، او « ولا تزجروه » .. وعنهعليهالسلام: « اسماع الاصم
من غير تضجر صدقة هنيئة »[١]. وهذا يتأكد بالنسبة الى الممرض الذي ربما ينفد صبره احيانا ، بسبب المتاعب التي يتعرض لها في عمله.
نعم .. وهذا هو ما تفرضه الاخلاق الانسانية الفاضلة ، والتعاليم الالهية الكريمة السامية ، وتضافرت عليه النصوص والاثار بالنسبة لغير المريض ايضا ، فكيف بالنسبة اليه :
نعم .. وهكذا الحال بالنسبة الى غير ذلك من اخلاق اسلامية وانسانية ، يفترض في كل مسلم ان يتحلى بها ، ويعامل اخوانه المؤمنين على اساسها ..
٢ ـ ان لا يكون ثمة تمييز بين الغني والفقير ـ سواء في قبول المستشفى لهما ، ام في العناية والخدمات التي يفترض بالمستشفى والممرض ان يقدمها لكل منهما ، وقد تقدم ما يشير الى ذلك في الفصل السابق.
٣ ـ ان يكون الممرض نظيفا حسن المظهر ، بالاضافة الى الاهتمام البالغ بالنظافة سواء بالنسبة للمريض ، او المستشفى بصورة عامة ، ثم تصريفه لجميع الشؤون المطلوبة منه ، والتي يحتاج المستشفى الى تصريفها بالسرعة الممكنة ، والاتقان والجد اللازمين.
٤ ـ انه لابد للذين يشرفون على المريض من ان لا يديموا النظر اليه ، وان لا يسمعوه الاستعاذة من البلاء فان ذلك يجعله يلتفت الى نفسه ، وما حاق بها من بلاء ـ ولا سيما اذا كان مبتلى بعاهة ظاهرة ـ ويعتبر ان هذا النظر اليه انما هو ليتجلى للناظر ذلك النقص الذي يحب هو اخفاءه. ولا بد وان يقايس هذا المبتلى بين النقص الذي يحيق به ، وبين كمال ذلك الناظر اليه ، وهنا لابد وان يتملكه حزن عميق ، وشعور قوي بالمرارة والكآبة ..
وقد « كان محمد بن علي لا يسمع المبتلى الاستعاذة من البلاء »[٢]والمراد
[١]البحار ج ٧٤ ص ٣٨٨ وثواب الاعمال ص ١٦٨.
[٢]البيان والتبيين ج ٣ ص ٢٨٠ و ١٥٨ وعيون الاخبار ج ٢ ص ٢٠٨.
بمحمد بن علي الإمام الباقرعليهالسلام.
وروى عن ابي عبد الله الصادقعليهالسلام: لاتنظروا الى اهل البلاء ؛ فان ذلك يحزنهم[١].
وفي نص آخر عن النبي (ص) : اقلوا النظر الى اهل البلاء .. او : لا تديموا النظر الخ ...[٢].
وفي حديث آخر عنه (ص) : لا تديموا النظر الى المجذومين[٣].
وواضح : ان هذا لا يختص بالمشرفين على شؤون المريض ، بل يعم كل ناظر اليه من غيرهم ايضا .. وان كان هؤلاء يتعرضون لهذا الامر اكثر من غيرهم ..
٥ ـ هذا ،. ولابد من توفر عنصر حسن القيام على المرضى ، وحسن معاملتهم ، كما امر به عليعليهالسلاممولاه قنبرا ، ثم الاهتمام بقضاء حوائجهم ، فلا يكلفون القيام اليها بأنفسهم .. وقد كان الامام الباقرعليهالسلاماذا اعتل جعل في ثوب ، وحمل لحاجته ـ يعني الوضوء ـ وذلك انه كان يقول : ان المشي للمريض نكس ، كما تقدم.
وبعد .. فان المبادرة الى قضاء حاجات المريض تستدعي حصول الرضا منه ، والدعاء له منه ، وسيأتي : ان دعاء المريض مستجاب ، كدعاء الملائكة .. هذا كله عدا عن ان ذلك يوفر له الراحة والطمأنينة النفسية ، الامر الذي يجعله اقوى على مواجهة المرض الذي يلم به .. كما هو معلوم ..
واذا كان المريض من اهل بيته ؛ فانه يكون اعظم قربة واجرا عند الله تعالى ؛ فعن النبي (ص) : « من قام على مريض يوما وليلة بعثه الله مع ابراهيم خليل الرحمان ،
[١]مشكاة الانوار ص ٢٨ ، والبحار ج ٧٥ ص ١٦ وطب الائمة ص ١٠٦ وقصار الجمل ج ١ ص ١٦٤.
[٢]طب الائمة ص ١٠٦ والبحار ج ٧٥ ص ١٥ وج ٦٢ ص ٢١٣.
[٣]الطب النبوي لابن قيم الجوزية ص ١١٦ عن ابن ماجة وفي هامشه عن احمد والطيالسي ، والطبراني والبيهقي ، وابن جرير والتراتيب الادارية ج ٢ ص ٣٤٢.
فجاز على الصراط كالبرق اللامع ».[١]
وروى علي بن ابراهيم في تفسيره ، في قوله تعالى : انا نراك من المحسنين ، قال : كان يقوم على المريض[٢].
وعن الصادقعليهالسلام، عن آبائه ، عن النبي (ص) : من سعى لمريض في حاجة ، قضاها ، او لم يقضها ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه. فقال رجل من الانصار ، بأبي انت وامي يارسول الله ، فان كان المريض من اهل بيته ، او ليس ذلك اعظم اجرا اذا سعى في حاجة اهل بيته؟ قال : نعم[٣].
ومن الطبيعي : ان المريض يصير حساسا جدا ، نتيجة لاحساسه بالضعف ، وبحاجته الى الاخرين ؛ فيتأثر ، ويشعر بالمرارة لاقل شيء .. كما ان الناس الذي يقومون عليه ، انما يخدمونه وهم يرون فيه عبئا ثقيلا على كواهلهم ..
واما اولئك الذين يكلفون بنظافته ، وابعاد القذارات عنه ، فان احساسهم بالتبرم والتضجر منه يزيد ، وشعورهم بالقرف والاشمئزاز من حالاته ينمو ويتعاظم .. هذا بالاضافة الى انفعالاتهم النفسية ، تجاه معاناته للالام والمصائب التي يرونها ؛ فمن يقوم على المريض يوما وليلة ؛ فانه لا بد وان يتحمل ويصبر ، ويكبت عواطفه ، ويتحمل المشقات الروحية والجسدية ، فيكون كابراهيم الخليل ، الذي كبت عواطفه وتحمل المحنة في ولده الذبيح.
هذا .. وقد ورد نص بالخصوص بالنسبة للسعي في قضاء حاجة الضرير ؛ فعن النبي (ص) : من كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا ، ومشى فيها حتى يقضى
[١]عقاب الاعمال ص ٣٤١ والوسائل ج ١١ ص ٥٦٥ ومستدرك الوسائل ج ١ ص ٨٦ عن اعلام الديلمي ، والبحار ج ٨١ ص ٢٢٥ و ج ٧٦ ص ٣٦٨.
[٢]مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٦١.
[٣]امالي الصدوق ص ٣٨٧ ومن لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ١٠ وعقاب الاعمال ص ٣٤١ والوسائل ج ٢ ص ٦٤٣ وج ١١ ص ٥٦٥ والبحار ج ٨١ ص ٢١٧ وج ٧٦ ص ٣٦٨ و ٣٣٥ / ٣٣٦.