بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 28

الطب في الصدر الاول الاسلامي :

لقد اشرنا فيما سبق الى : ان الاسلام يعتبر الطب وظيفة شرعية ، واحد الواجبات التي لا مجال للتساهل فيها.

كما ان من يراجع كلام النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم، والائمةعليهم‌السلام، وما وصل الينا من كلام لهم في الطب والعلاج ، وهو ثروة كبيرة جدا ، لا تتناسب مع ما لاحظناه من سير هذا العلم في القرن الاول الهجري ونصف الثاني ـ نعم ان المراجع لذلك ـ يخرج بحقيقية هامة ، تتلخص في انهمعليهم‌السلامكانوا يحاولون بعث نهضة شاملة في هذا المجال ، تتسم بالشمولية والعمق والدقة ، مستمدة ذلك من الواقعية الرائدة التي تعتمد عليها ، وعلى هدى من المعاني الانسانية النبيلة التي تتجه اليها.

ولكن الذي يظهر : هو ان العرب لم يستطيعوا ان يكونوا في مستوى هذا الحدث الجديد ، الذي هو ظهور الاسلام ... وانما كانت طموحاتهم وتوجهاتهم منصبة على مجالات اخرى ، تتناسب مع ما كانوا يعانونه من تأثرات وتغيرات نفسية وفكرية ، وغيرهما ، مما طرأ عليهم بعد ظهور الاسلام فيهم.

ولا نبعد كثيراً اذا قررنا هنا حقيقة : انه قد كان ثمة اثر كبير للتوجهات التي كانت تفرضها عليهم طموحاتهم ، التي ولدت في ظل ظروف موضوعية معينة متعددة بعد ظهور الاسلام ... والتي كانت تتجه اكثر الى نزعة التسلط والقهر للامم الاخرى ، وبسط النفوذ على اكبر قدر ممكن من البلاد ...

وقد ساعد على ذلك بشكل فعال ... بعض سياسات الحكام الذين جاؤا بعد الرسولصلى‌الله‌عليه‌وآلهـ باستثناء عليعليه‌السلامـ الذين كانوا غير مستعدين للاستعانة بغير العرب الا بالمقدار الذي يرفع ضرورتهم ، من دون اي توجه الى حاجات ابناء شعبهم ، او حتى التفكير فيها ... هذا عدا عن انهم شعوبا وحكاما لم تسطع


صفحه 29

نفوسهم وعقلياتهم ان ترقى الى مستوى الحدث الذي كان بمثابة القفزة الواسعة التي عرضت على مجمل حياتهم وواقعهم بظهور الاسلام فيهم.

كل ذلك مع عدم توجههم لاهداف وتعاليم نبيهم ودينهم ، وعدم اهتمامهم بالعمل على تطبيقها وتحقيقها.

نعم ... فبقيت علوم كثيرة ، ومنها علم الطب مهملة عندهم ، ان لم تكن معدومة الى مطلع الدولة العباسية ، التي جاءت بعد انتهاء الحكم الاموي ، الذي ساهم في اشباع الرغبة في الحكم والتسلط ، وبدأ الاتجاه الى حياة الاستقرار والرخاء ومواجهة متطلبات الحضارة ، الامر الذي كان يفرض عليها الاستجابة لهذه المتطلبات والحاجات ، التي يصعب اهمالها او تجاهلها.

فكان عصر النهضة العلمية ، وبدأ العصر الذهبي ... واستطاع المسلمون في فترة وجيزة جدا ان يحققوا على صعيد العلم والمعرفة اعظم المنجزات التي يمكن ان تحققها امة في فترة زمنية كهذه.

دور غير المسلمين في النهضة العلمية :

وكان طبيعيا ان يكون ظهور علم الطب بقوة عند المسلمين في اجواء كهذه في مطلع الدولة العباسية ، بمساعدة متخصصين من الامم الاخرى ، ولا سيما اولئك الذين انتهت اليهم المعارف الطبية الى تلك الفترة من الزمن ، وهم اهل جند يشابور.

وترجم هؤلاء وغيره الكثير من الكتب الطبية ، ومارسوا الطب في بلاط الخلفاء وغيرهم من الاعيان ، وحصلوا على الاموال بأرقامها الخيالية.

ولا غرو ان نجد الحكام والخلفاء يهتمون في ان يكون اطباؤهم من هؤلاء الذين هم من غير المسلمين ، بل من اليهود ، والنصارى ، والمجوس ، حتى لقد كان للمتوكل (٥٦) طبيبا كلهم من النصارى[١]... فانهم ما كانوا يطمئنون الا

[١]تاريخ التمدن الاسلامي ، المجلد الثاني ص ٢٠٠ عن طبقات الاطباء ج ٢ ص ١٤٠.


صفحه 30

اليهم ، ولا يعتمدون في تنفيذ مآربهم السياسية ـ كتصفية خصومهم[١]ـ الا عليهم.

رغم وجود النطاسيين في هذا الفن من المسلمين ، والذي كان لهم فيه اليد الطولى ، ابداعاً واختراعاً ، وشموليةً وعمقاً ، مثل : احمد بن ابي الاشعث ، وعلي بن عيسى الكحال ، واحمد بن محمد الطبري ، وابن الصوري ، وغيرهم ممن يعد بالعشرات ، والمئات.

وقد كان علماء المسلمين يلومون الخلفاء والوزراء في تعظيمهم النصارى للتطبب[٢].

نعم ... لقد استعان المسلمون بغيرهم في عالم الطب ... ولكنهم لم تمض عليهم مدة وجيزة حتى حققوا فيه اعظم المنجزات ، التي يمكن ان يحققها انسان في فترة وظروف كتلك التي مرت على المسلمين آنذاك ... حتى لقد ارسوا القواعد والاسس الصحيحة والسليمة لقيام النهضة الطبية في هذا القرن الرابع عشر الهجري ... وعلى تلك القواع ، وهاتيك الاسس والمنجزات العظيمة اعتمدت اوربا وغيرها في نهضتها الطبية الحاضرة ، كما هو معلوم.

هذا ... ونحن نشير هنا الى مجمل بسيط عن الحركة العلمية الطبية الاسلامية ، وما يرتبط بذلك ، مع مراعاة الاختصار الشديد ، حسبما يقتضيه المقام ... فنقول :

[١]فقد كان ابن اثال النصراني ، طبيب معاوية هو الاداة التي يستخدمها معاوية في تصفية خصومه السياسيين ، ( عيون الانباء ص ١٧١ / ١٧٢ ، والتراتيب الادارية ج ١ / ٤٦١ ونسب قريش لمصعب الزبيري ص ٣٢٧ وغيره ) ، كما ان المعتصم قد تخلص من المأمون على يد يوحنا بن ماسويه النصراني ( عيون الانباء ص ٢٥٤ ) وابو الحكم النصراني الدمشقي كان يعتمد عليه معاوية في تركيب الادوية لاغراض قصدها منه ( عيون الانباء ص ١٧٥ والتراتيب الادارية ج ١ ص ٤٦١ ) وغير ذلك كثير ، لا مجال لتتبعه.

[٢]البحار ج ٨١ ص ٢٠٩ عن الدعوات للراوندي.


صفحه 31

الطب في القرن الاول الهجري :

قد اشرنا فيما سبق الى انه قد كان في زمن النبيصلى‌الله‌عليه‌وآلهبعض المعاريف من الاطباء آنئذ ، والى بعض معارفهم ، ونزيد هنا :

ان قوماً من الانصار قالوا : يا رسول الله. ان لنا جاراً يشتكي بطنه ، افتأذن لنا ان نداويه؟ قال (ص) : بماذا تداوونه؟ قالوا : يهودي هاهنا يعالج من هذه العلة ، قال : بماذا؟ قالوا : بشق بطنه ، فيستخرج منه شيئاً ، فكره ذلك رسول الله (ص) ولم يجبهم ، فعاودوه. مرتين او ثلاثا ، فقال : افعلوا ماشئتم ، فدعوا اليهودي فشق بطنه ، ونزع منه رجراجا كثيرا ، ثم غسل بطنه ، ثم خاطه وداواه ، فصح ... واخبروا النبي بذلك ، فقال : ان الذي خلق الادواء جعل لها الدواء ... الخ[١].

وعن ابن سنان عن ابي عبد الله (ع) قال : سألته عن الرجل ينفصم سنه : ايصلح له ان يشدها بذهب؟ وان سقطت ، ايصلح ان يجعل مكانها سن شاة؟ قال : نعم ، ان شاء ، ليشدها بعد ان تكون ذكية ... وعن الحلبي ، عنهعليه‌السلاممثله[٢]. وعن زرارة ، عن ابي عبد اللهعليه‌السلام، قال : سأله ابي وانا حاضر ، عن الرجل يسقط سنه ، فيأخذ من اسنان ميت ، فيجعله مكانه ، قال : لا بأس[٣].

وقد تقدم : انه (ص) قد امر الضحاك بأن يتخذ انفا من ذهب ... وتقدم : ان الحارث بن كلدة ـ وقد اختلف في اسلامه ـ قد الف كتابا في الطب.

وفيما عدا ذلك ، فاننا لا نجد في القرن الاول الهجري ، بل ... وحتى مطلع

[١]البحار ج ٦٢ ص ٧٣ ، وطب الامام الصادقعليه‌السلامص ١٦ كلاهما عن دعائم الاسلام.

[٢]البحار ج ٦٦ ص ٥١ / ٥٢ عن مكارم الاخلاق ص ١٠٩.

[٣]المحاسن للبرقي ٦٤٤ والبحار ج ٦٦ ص ٥٠ و ٥٤٠ عنه وعن مكارم الاخلاق ص ١٠٩.


صفحه 32

الدولة العباسية اي نشاط طبي عند المسلمين ـ الا ما يذكر عن النبي (ص) ، والائمة المعصومينعليهم‌السلامـ ولا اسماء بعض اطباء عاشوا في الجاهلية ، وصدر الاسلام مثل : ابن ابي رمثة ، والحارث بن كلدة ، والنضر بن الحارث ، وغيرهم ممن قدمنا ويذكر ايضا : انه لما ضرب امير المؤمنين عليعليه‌السلامجمع له الاطباء ، وكان ابصرهم بالطب ابن عمريا ، اثير بن عمرو السكوني. وكان صاحب كرسي يتطبب[١]كما ان الذي جيء به لعلاج عمر حينما طعن كان من الانصار من بني معاوية[٢].

اما في عهد بني امية ، فنجد ان الحكام كانوا يعتمدون على بعض الاطباء من اهل الملل الاخرى ، كابن اثال النصراني ، وابي الحكم النصراني ، وثياذوق ، وابن ابجر المسيحي[٣]طبيب عمر بن عبد العزيز ، وان كان البعض يحاول أن يدعي : أن خالد بن يزيد كان ماهرا في الطب أيضا[٤]، ولكن ذلك لايمكن الاعتماد عليه ، نعم يمكن ان يكون قد شجع على ترجمة بعض الكتب الطبية كما سيأتي واذا كان حقا له بصر بهذا العلم فانه ولا شك لم يتعد المجال النظري ، فلم يمارسه في يوم من الايام. والمشتهر عنه هو ميله الى صناعة الكيمياء ، اما اتقانه لعلم الطب فلم نجده الا عند ابن خلكان.

ونجد ايضا في جملة من يعد ممن له معرفة بالطب ، بعض النساء اللواتي عشن في زمنهصلى‌الله‌عليه‌وآله، مثل : رفيدة ، التي كان لها خيمة في مسجد الرسول لمداواة المرضى والجرحى ، وامرأة من عذرة ، وليلى الغفارية ، وام سليم وام عطية ، وربيع بنت معوذ ، وغيرهن ... ممن سنذكرهن مع المصادر في

[١]معجم البلدان ج ١ ص ٩٣ والجوهرة في نسب علي بن ابي طالب وآله للتلمساني البري ص ١١٥ / ١١٦.

[٢]تاريخ عمر لابن الجوزي ص ٢٤٥.

[٣]راجع بعض الهوامش المتقدمة عن قريب ، حول دور هؤلاء الاطباء في الاغتيالات التي كان ينفذها الحكام على ايديهم ضد خصومهم السياسيين.

[٤]وفيات الاعيان ج ١ ص ١٦٨ والتراتيب الادارية ج ٢ ص ٢٦٣ عنه.


صفحه 33

الفصل الخامس من القسم الثاني من هذا الكتاب ، حين الكلام على معالجة وتمريض المرأة للرجل ... فالى هناك.

وكانت ام جميلة تعالج من الكلف ، وقد سألت عائشة عن ذلك ، فأمرتها بالاستمرار على ذلك[١].

وفي عهد بني امية ، كانت زينب الاودية تتطبب ، وتعالج العين والجراح[٢]واخيرا ... فاننا لا نجد في تتبع الحركة الطبية في هذه الفترة كبير فائدة ، لانها كانت ضعيفة جدا ، بل تكاد تكون معدومة.

استدراك : ويذكر في الاطباء في القرن الاول : مرة بن شراحيل الطبيب كما عند البلاذري في انساب الاشراف ج ٢ ص ٣٥٧ ، كما ان رواية ابن سنان الانفة تدخل في نشاط القرن الثاني ، اما رواية زرارة فيحتمل فيها ذلك.

الطب في كلمات المعصومين :

نعم ... لابد من التوفر الكامل على دراسة الثروة الطبية الهائلة ، التي اتحفنا بها النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله، واهل بيته الكرام عليهم الصلاة والسلام حيث انهم قد تكلموا في مختلف الشؤون الطبية بشكل واسع وشامل ، حتى في فترة الركود الفكري والعلمي في زمن الامويين وغيرهم ، حسبما تقدمت الاشارة اليه.

وهذا ما يحتم التوفر التام على دراسة تلك الثروة ، لاستخلاص الكنوز الرائعة ، والحقائق الجليلة ، التي تضمنتها كلماتهم ، وحوتها تعاليمهم الفذة.

واننا لعلى يقين من انه لو اوليت هذه النصوص ما تستحقه من عناية واهتمام لامكن الخروج بنتائج يمكن ان تكون على درجة كبيرة من الاهمية

[١]كنز العمال ج ١٠ ص ٤٥ والتراتيب الادارية ج ١ ص ٤٦٣ كلاهما عن ابن جرير.

[٢]عيون الانباء ص ١٨١ ، والمفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ج ٨ ص ٣٨٧ وتاريخ التمدن الاسلامي ، المجلد الثاني ص ٢٠١.


صفحه 34

حتى بالنسبة للحياة الطبية الحاضرة.

هذا ... ولا يسعنا هنا الا ان نعبر عن اسفنا العميق ، لاننا رأينا : ان المسلمين الذين عاصروا النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله، والائمةعليهم‌السلام... لا يهتمون ـ حتى شيعتهم ـ الا ببعض العلوم الطبية ، التي كرسوا لها كل اوقاتهم وجهودهم واهتماماتهم ، واهملوا ما عداها ... حتى اننا لنجد الائمةعليهم‌السلاميحاولون توجيههم نحو البحث عن العلل والاسباب ، فنجد الامام الباقر (ع) يأمر اصحابه اذا افتاهم بفتوى : ان يسألوه عن مخرج الفتوى ومأخذها من القرآن الكريم ... ولكن الملاحظ : هو ان ذلك التوجيه والتحريض لم يكن له الاثر المرجو والمطلوب ، حيث نجد : انهم ـ مع ذلك ـ كانوا يكتفون منه بالجواب عن المسألة فقط!!.

ولعل عدم اهتمامهم هذا يفسر لنا ما نلاحظه من عدم وجود سند صحيح ـ غالبا ـ للروايات الواردة في الطب ، والمأكولات ، والادوية ونحوها ، ولا اهتم ارباب الجرح والتعديل بنقد اسانيدها وتصحيحها.

وعلى كل حال ... فأما بالنسبة الى الطب فيما بعد القرن الاول الهجري فلا بد من ايجاز القول فيه على النحو التالي :

المسلمون ... والطب :

ويحاول كثيرون ، ولاهداف لاتخفى!! ان يعطوا المنجزات الطبية ، وكل تقدم علمي صفة قومية بالدرجة الاولى ، فهذا يركز :

اليونان ...

وهذا على المصريين ...

وذاك على الفرس ...

وذاك على العرب ...

وهكذا ...

ونقول لكل هؤلاء : لماذا لم تستطع تلك الامم في كل تاريخها الطويل


صفحه 35

الذي يعد بألوف السنين ، الذي عاشته قبل ظهور الاسلام ان تحقق تقدما يوازي او حتى يداني التقدم الذي حققته في هذه الفترة الوجيزة التي عاشتها في ظل الاسلام؟!

بل ان كل منجزاتها بدون الاسلام ليست شيئا يستحق الذكر اذا ما قورنت بمنجزاتها في هذه الفترة المحدودة.

مع ان تلك الامم قد كانت تمتلك ـ قبل الاسلام ـ الدولة القوية ، والموارد المادية الضخمة ، والمعنويات العالية ، والطموحات البعيدة ، حسبما يدعون ، او حسبما يريدون الايحاء به للبسطاء والسذج من الناس.

وهكذا ... فانه يجب ان يعزى ما حققه المسلمون على اختلاف اجناسهم الى الاسلام نفسه ، واعتباره العامل الرئيس في تفجير الطاقات ، وتحقيق الطموحات.

بل اننا نجد الاخرين الذين لم يعتنقوا الاسلام ، رغم انهم كانوا المعلمين الاول للمسلمين في علم الطب ، وهم اهل جنديشابور وغيرهم من اتباع الاديان المختلفة ، قد بدأ يتقلص ظلهم ، ويأفل نجمهم ، كلما زاد شمس المعارف الطبيبة في العالم الاسلامي[١]والذي كان يتم بسرعة مذهلة.

نعم ... لقد تقلص ظلهم ، وافل نجمهم ، مع انه قد كان لخلفاء المسلمين وحكامهم عناية فائقة بهم ، واهتماما لا نظير له بشؤونهم.

وحسبنا ما ذكرناه هنا ، ولننقل الكلام الى عصر النهضة العلمية لدى المسلمين ... والذي يستدعي منا الحديث في نقاط عديدة ، منها :

١ ـ حركة الترجمة في العلوم الطبية وغيرها.

٢ ـ حركة التأليف ، وازدهار الطب عند المسلمين.

٣ ـ بعض المنجزات العلمية للمسلمين ، واثر المسلمين في النهضة الطبية الحديثة.

٤ ـ اثر المسلمين في الصيدلة.

٥ ـ اشارة الى بعض الخدمات الطبية ، كبناء المستشفيات ونحوها.

[١]ولا يختص ذلك في علم الطب ، بل ينسحب على غيره من مختلف العلوم والمعارف كما يظهر لكل باحث ، فراجع.