بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 111

11 العسكري‌

260 ه- 873 م‌


صفحه 112

[المراجع‌][المسعودي، مروج 4: 199.

الأصفهاني، مقاتل الطالبيين ص 46.

الخطيب، تاريخ 7: 366.

ابن الأثير، تاريخ 5: 373.

ابن خلكان، وفيات 1: 135.

ابن العماد، شذرات 2: 141.]


صفحه 113

و حادي عشرهم ابنه الحسن. و هو أبو محمد الحسن بن عليّ الهادي ابن محمد الجواد بن عليّ الرضا[1]بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنهم.

و هو والد المنتظر صاحب السرداب.

و يعرف بالعسكريّ. و أبوه أيضا يعرف بهذه النسبة.

و كانت ولادة الحسن المذكور، رضي اللّه عنه، يوم الخميس في بعض شهور سنة إحدى و ثلاثين و مائتين، و قيل سادس ربيع الأوّل، و قيل ربيع الآخر سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين.

و توفي يوم الجمعة، و قيل يوم الاربعاء لثمان خلون من ربيع الأوّل، و قيل جمادى الأولى‌[2]سنة ستّين و مائتين بسرّمن‌رأى.

و دفن بجانب قبر أبيه، رضي اللّه عنهما.

و العسكريّ: بفتح العين المهملة، و سكون السين المهملة، و فتح الكاف، و بعدها راء، هذه (26 آ) النسبة إلى سرّ من رأى. و إنّما نسب إليها لأنّ المتوكّل أشخص أباه عليّا، رضي اللّه عنهما، إليها، و أقام بها عشرين سنة و تسعة أشهر، فنسب هو و ولده، رضي اللّه عنهما، إليها.

[1]-ص« الرضي».

[2]-ص« الأول».


صفحه 114

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 115

12 الحجة المهدي‌

265 ه- 878 م‌


صفحه 116

[المراجع‌][المسعودي، مروج 4: 199

ابن خلكان، وفيات 1: 451

الاصبهاني، مقاتل ص 24

السلمي، عقد الدرر في أخبار الامام المنتظر (مخطوط)

ابن العماد، شذرات 2: 150

الصفدي، الوافي 2: 336]


صفحه 117

و ثاني عشرهم ابنه محمد بن الحسن. و هو أبو القاسم محمد بن الحسن ابن عليّ الهادي بن محمد الجواد بن عليّ الرضا[1]بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنهم.

ثاني عشر الأئمة الاثني عشر، على اعتقاد الإمامية، المعروف بالحجّة.

و هو الذي تزعم الشيعة أنّه المنتظر، و القائم، و المهديّ.

و هو صاحب السرداب. و أقوالهم فيه كثيرة. و هم منتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب، بسرّمن‌رأى.

كانت ولادته، رضي اللّه عنه، يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين. و لما توفي أبوه المتقدّم ذكره، رضي اللّه عنهما، كان عمره خمس سنين.

و اسم أمّه خمط، و قيل نرجس (26 ب).

و الشيعة يقولون إنّه دخل السرداب في دار أبيه و أمّه تنظر إليه.

فلم يعد يخرج إليها. و ذلك في سنة خمس و ستّين و مائتين، و عمره يومئذ تسع سنين.

و ذكر ابن الأزرق في «تاريخ ميّافارقين»: أنّ الحجّة المذكور ولد تاسع ربيع الآخر سنة ثمان و خمسين و مائتين، و قيل في ثامن شعبان سنة ستّ و خمسين، و هو الأصحّ.

[1]-ص« الرضي».


صفحه 118

و قيل إنّه دخل السرداب سنة خمس و سبعين و مائتين و عمره سبع عشرة سنة. و اللّه أعلم أيّ ذلك كان.

و قد ذكرت المعتمد في أمر هذا في تعليقي «المهدي إلى ما ورد في المهدي»[1].

و قد رتّبت تراجم هؤلاء الأئمة الاثني عشر، رضي اللّه عنهم، على ترتيب النظم المتقدّم. و هو حسن لذكر تراجم الأبناء عقيب تراجم الآباء.

و عند شيعة مدينة تبريز الآن يقدّمون و يؤخّرون بحسب الأفضليّة.

و قد نظمتهم على ذلك فقلت:

عليك بالأئمّة الاثني عشر

من آل بيت المصطفى خير البشر (27 آ)

أبو تراب حسن حسين‌

و بغض زين العابدين شين‌

محمّد الباقر كم علم درى‌

و الصّادق ادع جعفرا بين الورى‌

موسى هو الكاظم و ابنه عليّ‌

لقّبه بالرّضا و قدره عليّ‌

محمّد التّقيّ قلبه معمور

على التّقى درّه منثور

و العسكريّ الحسن المطهّر

محمّد المهديّ سوف يظهر

[1]-لم يرد هذا الكتاب في« الفلك المشحون» و لعله ألفه بعد تأليف الفلك.