بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 43

و من يخن أحمد في أولاده‌

فخصمه يوم التلاقي‌[1]أحمد

يا أهل بيت المصطفى يا عدّتي‌

و من على حبّهم أعتمد

أنتم إلى اللّه غدا وسيلتي‌

فكيف أشقى و بكم أعتضد

وليّكم في الخلد حيّ‌[2]خالد

و الضّدّ في نار اللّظى مخلّد

و لست أهواكم ببغضي‌[3]غيركم‌

إني إذا أشقى بكم لا أسعد

فلا يظنّ رافضيّ أنّني‌

وافقته، أو خارجيّ مفسد (3 ب)

محمّد و الخلفاء بعده‌

أفضل خلق اللّه فيما أجد

هم أسّسوا قاعدة الدّين لنا

و هم بنوا أركانه و شيّدوا

و من يخن أحمد في أصحابه‌

فخصمه يوم المعاد أحمد

هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا

هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا

و الشّافعيّ مذهبي مذهبه‌

لأنّه في قوله مؤيّد

أتبعه في الأصل و الفصل معا

فليتّبعني الطّالب المسترشد

إني بإذن اللّه ناج سابق‌

إذا دنا الظّالم و المفنّد

فرحم اللّه امرأ تابعني‌

ما اتّبع‌[4]القول الصّحيح المسند

[1]-ص« التلاق».

[2]-ص« حبي».

[3]-ص« ببغض».

[4]-ص« و اتبع».


صفحه 44

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 45

1 علي بن أبي طالب‌

40 ه- 660 م‌


صفحه 46

[المراجع‌][ابن حبيب، أسماء المغتالين ص 160

ابن سعد، الطبقات، 2: 19- 33.

اليعقوبي، التاريخ، 2: 154- 190.

الطبري، تاريخ، 6: 91.

المسعودي، مروج، 2: 258- 338.

الأصبهاني، مقاتل ص 24.

ابن عبد ربه، العقد 4: 310- 360.

الخطيب، تاريخ، 1: 133.

ابن عساكر، تاريخ، 11: ورقة 56 ب- 218 آ. (مخطوطة الظاهرية)

ياقوت، معجم الأدباء 14: 41- 50.

ابن الأثير، تاريخ، 3: 194- 202.

ابن الأثير، أسد الغابة 4: 16.

النووي، تهذيب 1: 344.

الذهبي، تاريخ 2: 191.

ابن كثير، البداية 7: 323- 361 و 8: 1- 13.

ابن حجر، تهذيب التهذيب 7: 334.

ابن حجر، الاصابة 4: 269.

ابن العماد، شذرات 1: 49.]


صفحه 47

فأوّلهم حيدرة. و هو عليّ بن أبي طالب [بن عبد المطلب‌] بن هاشم بن عبد مناف. القرشيّ الهاشميّ المكيّ المدنيّ الكوفيّ. أمير المؤمنين، ابن عمّ رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم.

و اسم أبي طالب عبد مناف. هذا هو المشهور. و قيل: اسمه كنيته، و أمّ عليّ، رضي اللّه عنهما، فاطمة (4 آ) بنت أسد بن هاشم ابن عبد مناف الهاشميّة. و هي أوّل هاشميّة ولدت هاشميّا. أسلمت و هاجرت إلى المدينة، و توفّيت في حياة رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم.

و صلّى عليها رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، و نزل في قبرها.

و كنية عليّ، رضي اللّه عنه، أبو الحسن. و كناه رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، أبا تراب. فكان أحبّ ما ينادى به إليه.

و هو أخو رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، بالمؤاخاة.

و صهره على فاطمة سيدة نساء العالمين، رضي اللّه عنها.

و أبو السّبطين.

و أوّل هاشميّ‌[1]ولد ابنين هاشميّين.

و أوّل خليفة من بني هاشم.

و هو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، بالجنّة.

و أحد الستّة أصحاب الشورى الذين توفي رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو عنهم راض.

[1]-ص« هاشميين».


صفحه 48

و أحد الخلفاء الراشدين.

و أحد العلماء الربّانيّين، و الشجعان المشهورين، و الزهّاد (4 ب) المذكورين.

و أحد السابقين إلى الإسلام.

و قد اختلف العلماء، رضي اللّه عنهم، في أوّل من أسلم من الأمّة. فقيل: خديجة، و قيل: أبو بكر، و قيل: عليّ. و الصحيح خديجة، ثمّ أبو بكر، ثمّ عليّ.

و نقل الثعلبيّ، رحمه اللّه، إجماع العلماء على أن أوّل من أسلم خديجة، رضي اللّه عنها.

قال: و إنّما الخلاف في الأوّل بعدها.

قال العلماء: و الأورع أن يقال: أوّل من أسلم من الرجال الأحرار: أبو بكر، رضي اللّه عنه.

و من الصبيان: عليّ، رضي اللّه عنه.

و من النساء: خديجة، رضي اللّه عنها.

و من الموالي: زيد بن حارثة، رضي اللّه عنه.

و من العبيد: بلال، رضي اللّه عنه.

و ممن قال بأن عليّا أوّلهم إسلاما ابن عبّاس، رضي اللّه عنهما، و أنس [بن مالك‌]، و زيد بن أرقم، رضي اللّه عنهما.

رواه الترمذي.

و رواه الطبراني عن سلمان الفارسي، رضي اللّه عنهما. و روي عن محمد بن كعب القرظي‌[1].

و قال بريدة: (5 آ) أوّلهم إسلاما خديجة، ثمّ عليّ، رضي اللّه عنهما.

[1]-ص« القرطبي» خطأ.


صفحه 49

و حكي مثله عن أبي ذرّ، و المقداد، و حبّان، و جابر، و أبي سعيد الخدري، و الحسن البصريّ، و غيرهم.

قالوا: و أسلم و هو ابن عشر سنين. و قيل: ابن خمس عشرة سنة.

حكوه عن الحسن البصري و غيره.

و قال أبو الأسود يتيم عروة: أسلم عليّ و الزبير، رضي اللّه عنهما، و هما ابنا ثماني سنين.

قال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحدا قال كقوله هذا.

و هاجر عليّ، رضي اللّه عنه، إلى المدينة. و استخلفه النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، حين هاجر من مكّة إلى المدينة أن يقيم بعده بمكّة أيّاما حتى يؤدّي عنه أمانته و الودائع و الوصايا التي كانت عند النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ يلحقه بأهله. ففعل ذلك.

و شهد مع النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، بدرا، و أحدا، و الخندق، و بيعة الرضوان، و خيبر، و الفتح، و حنينا، و الطائف، و سائر المشاهد إلّا تبوك. فإنّ النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، استخلفه على (5 ب) المدينة. و له في جميع المشاهد آثار محمودة مشهورة[1]. و أجمع أهل التأريخ على شهوده بدرا و غيرها من المشاهد، غير تبوك.

قالوا: و أعطاه النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، اللواء[2]في مواطن كثيرة.

و قال سعيد بن المسيّب، رضي اللّه عنه: أصابت عليّا، رضي اللّه عنه، يوم أحد ستّ عشرة ضربة.

[1]-مضافة فوق كلمة محمودة مع كلمة صح.

[2]-ص« اللوي». 4


صفحه 50

و ثبت في الصحيحين أنّ النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، أعطاه الراية يوم خيبر، و أخبر أن الفتح يكون على يديه.

و أحواله في الشجاعة، و آثاره في الحروب مشهورة.

و أمّا علمه فكان من العلوم بالمحلّ الأعلى. روي له عن رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، خمس مائة حديث و ستّة و ثمانون حديثا.

اتّفق البخاريّ و مسلم منها على عشرين. و انفرد البخاري بتسعه، و مسلم بخمسة عشر.

روى عنه بنوه الثلاثة: الحسن، و الحسين، و محمد بن الحنفيّة.

و ابن مسعود، و ابن عمر، و ابن عبّاس، و أبو موسى، و عبد اللّه ابن (6 آ) جعفر، و عبد اللّه بن الزبير، و أبو سعيد [الخدري‌]، و زيد بن أرقم، و جابر بن عبد اللّه، و أبو أمامة، و صهيب [الرومي‌]، و أبو رافع، و أبو هريرة، و جابر بن سمرة، و حذيفة بن أسيد، و سفينة [مولى رسول اللّه‌]، و عمرو بن حريث‌[1]، و أبو يعلى، و البراء ابن عازب، و طارق‌[2]بن شهاب، و طارق‌[3]بن أشيم، و جرير بن عبد اللّه، و عمارة بن رويبة، و أبو الطّفيل [عامر بن واثلة]، و عبد الرحمن بن أبزي‌[4]، و بشر بن سحيم، و أبو جحيفة، الصحابيّون، رضي اللّه عنهم، إلا ابن الحنفيّة فإنّه تابعي.

و روى عنه من التابعين خلائق مشهورون.

و نقلوا عن ابن مسعود قال: كنا نتحدّث أن أقضى المدينة عليّ.

[1]-ص« حويس» خطأ. انظر تهذيب التهذيب 8: 17.

[2]-ص« طارف» خطأ. انظر تهذيب التهذيب 5: 2 و 3.

[3]-ص« طارف» خطأ. انظر تهذيب التهذيب 5: 2 و 3.

[4]-ص« اسري» خطأ. انظر تهذيب التهذيب 6: 132 و ضبطها في الخلاصة بفتح الهمزة و إسكان الباء و بعدها زاي ثم ياء. و ضبطها في جامع الأصول بفتح الزاي.