{رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} عَنَوُا الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ مِنْ مَكَّةَ وَمَسْعُودَ بن عمرو الثَّقَفِيَّ وَقِيلَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ الطَّائِفِ
{وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً} الضَّارِبُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرَى
{طَعَامُ الأَثِيمِ} قَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ أَبُو جَهْلٍ
{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ
{أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} أَصَحُّ الْأَقْوَالِ أَنَّهُمْ نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم {يُنَادِ الْمُنَادِ} هُوَ إِسْرَافِيلُ
{ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} قَالَ عُثْمَانُ بْنُ مِحْصَنٍ كَانُوا أَرْبَعَةً مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ وَرَفَائِيلُ
{وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ} قَالَ الْكِرْمَانِيُّ أَجْمَعَ الْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّهُ إِسْحَاقُ إِلَّا مُجَاهِدًا فَإِنَّهُ قَالَ هُوَ إِسْمَاعِيلُ {شَدِيدُ الْقُوَى} جبريل
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى} هو العاصي بْنُ وَائِلٍ وَقِيلَ الْوَلِيدُ بْنُ المغيرة
{يَدْعُ الدَّاعِ} هُوَ إِسْرَافِيلُ
{قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ} هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ {فِي زَوْجِهَا} هُوَ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ
{لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} هي سريته مارية
{وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ} هي حفصة {نَبَّأَتْ بِهِ} أخبرت عائشة
{إِنْ تَتُوبَا} {وَإِنْ تَظَاهَرَا} هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} هُمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأوسط
{امْرَأَتَ نُوحٍ} والعة {وَامْرَأَتَ لُوطٍ} وَالِهَةُ وَقِيلَ وَاعِلَةُ
{وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} نَزَلَتْ فِي الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَقِيلَ الْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ وَقِيلَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ {سَأَلَ سَائِلٌ} هُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ
{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ} اسْمُ أَبِيهِ لَمَّكُ بْنُ مَتُّوشَلْخَ وَاسْمُ أُمِّهِ شَمْخَا بِنْتُ أَنْوَشَ
{سَفِيهُنَا} هُوَ إِبْلِيسُ
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى} الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْلٍ
{هَلْ أَتَى عَلَى الأِنْسَانِ} هُوَ آدَمُ
{وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً} قِيلَ هُوَ إِبْلِيسُ
{أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى} هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى} هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ هُوَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ
{لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} قِيلَ جِبْرِيلُ وَقِيلَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{فَأَمَّا الأِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ} الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ
{وَوَالِدٍ} هُوَ آدَمُ
{فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ} هو صالح
{الأَشْقَى} هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ
{الأَتْقَى} هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ {الَّذِي يَنْهَى عَبْداً} هُوَ أَبُو جَهْلٍ وَالْعَبْدُ هُوَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم {إِنَّ شَانِئَكَ} هو العاصي بْنُ وَائِلٍ وَقِيلَ أَبُو جَهْلٍ وَقِيلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَقِيلَ أَبُو لَهَبٍ وَقِيلَ كَعْبُ بن الأشرف
{امْرَأَتَهُ} امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ أُمُّ جَمِيلٍ الْعَوْرَاءُ بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ.
الْقِسْمُ الثَّانِي: فِي مُبْهَمَاتِ الْجُمُوعِ الَّذِينَ عُرِفَتْ أَسْمَاءُ بَعْضِهِمْ: {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ رَافِعُ بْنُ حَرْمَلَةَ {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ} سُمِّيَ مِنْهُمْ رَفَاعَةُ بْنُ قَيْسٍ وَقَرْدَمُ بْنُ عمر وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَرَافِعُ بْنُ حَرْمَلَةَ وَالْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو وَالرَّبِيعُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا} الْآيَةَ سُمِّيَ مِنْهُمْ رَافِعٌ وَمَالِكُ بْنُ عَوْفٍ
{يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَثَعْلَبَةُ بْنُ غَنْمٍ
{يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ الْجُمُوحِ
{يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عُمَرُ وَمُعَاذٌ وَحَمْزَةُ
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ ثَابِتُ بْنُ الدَّحْدَاحِ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ مُصَغَّرٌ
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ} سُمِّيَ مِنْهُمُ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو وَالْحَارِثُ بْنُ زيد
{الْحَوَارِيُّونَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ فَطَرْسُ وَيَعْقُوبَسُ وَيُحَنَّسُ وَأَنْدِرَايِسَ وَفِيلَسُ وَدَرْنَايُوطَا وَسَرْجِسُ وَهُوَ الَّذِي أُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُهُ
{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا} هُمُ اثْنَا عَشَرَ مِنَ الْيَهُودِ سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصيف وَعَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَالْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو
{كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} قَالَ عِكْرِمَةُ نَزَلَتْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ أَبُو عَامِرٍ الرَّاهِبُ وَالْحَارِثُ بْنُ سُوِيدِ بْنِ الصامت ووحوح ابن الأسلت زاد ابْنُ عَسْكَرٍ وَطُعَيْمَةُ بْنُ أُبَيْرِقٍ
{يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ
{يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَمُعَتَّبُ بْنُ قُشَيْرٍ
{وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا} الْقَائِلُ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ وَالِدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَالْمَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَأَصْحَابُهُ
{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ} هُمْ سَبْعُونَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَطَلْحَةُ وَابْنُ عَوْفٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} سُمِّيَ مِنَ الْقَائِلِينَ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيُّ
{الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} قَالَ ذَلِكَ فِنْحَاصُ وَقِيلَ حُيَيُّ بْنُ أَخَطَبَ وَقِيلَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ
{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} نَزَلَتْ فِي النَّجَاشِيِّ وَقِيلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَأَصْحَابِهِ
{وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً} قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَوْلَادُ آدَمَ لِصُلْبِهِ أَرْبَعُونَ فِي عِشْرِينَ بَطْنًا كُلُّ بَطْنٍ ذَكَرٌ وَأُنْثَى وَسُمِّيَ مِنْ بَنِيهِ قَابِيلُ وَهَابِيلُ وَإِيَادٌ وَشَبُونَةُ وَهِنْدٌ وَصَرَابِيسُ وَمُخَوَّرُ وَسَنَدٌ وَبَارِقٌ وَشِيثٌ وَعَبْدُ الْمُغِيثِ وَعَبْدُ الْحَارِثِ وَوَدٌّ وَسُوَاعٌ وَيَغُوثُ وَيَعُوقُ وَنَسْرٌ وَمِنْ بَنَاتِهِ أَقْلِيمَةُ وَأَشُوفُ وَجَزُوزَةُ وَعَزُورَا وَأَمَةُ الْمُغِيثِ
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ} قَالَ عِكْرَمَةُ نَزَلَتْ فِي رَفَاعَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ وَكَرْدَمِ بن زيد وَأُسَامَةَ بْنِ حَبِيبٍ وَرَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَبَحْرِيِّ بْنِ عَمْرٍو وَحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} أَنَّهُمْ آمَنُوا نَزَلَتْ فِي الْجُلَّاسِ بْنِ الصَّامِتِ وَمُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ وَرَافِعِ بْنِ زَيْدٍ وَبِشْرٍ
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
{إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي هِلَالِ
بْنِ عُوَيْمِرٍ الْأَسْلَمِيِّ وَسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيِّ وفي بني خزيمة بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
{سَتَجِدُونَ} آخَرِينَ قَالَ السُّدِّيُّ نَزَلَتْ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ نُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيُّ
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} سَمَّى عِكْرِمَةُ مِنْهُمْ عَلِيَّ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَالْحَارِثَ بْنَ زَمْعَةَ وَأَبَا قَيْسِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَأَبَا الْعَاصِي بْنَ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَأَبَا قَيْسِ بْنَ الْفَاكِهِ
{إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأُمُّهُ أُمُّ الْفَضْلِ لبانة بِنْتُ الْحَارِثِ وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ
{الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ
{لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} وهُمْ أُسَيْدُ بْنُ عُرْوَةَ وَأَصْحَابُهُ
{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} سُمِّيَ مِنَ الْمُسْتَفْتِينَ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ
{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ} سَمَّى مِنْهُمْ ابْنُ عَسْكَرٍ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ وَفِنْحَاصًا
{لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَأَصْحَابُهُ
{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
{وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} سُمِّيَ مِنْهُمْ الْحَطْمُ بْنُ هِنْدٍ الْبَكْرِيُّ
{يَسْأَلونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَزَيْدُ بْنُ الْمُهَلْهَلِ الطَّائِيَّانِ وَعَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَعُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ
{إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا} سُمِّيَ مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ وَحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ
{وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً} الْآيَاتِ نَزَلَتْ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ وَهُمْ اثْنَا عَشَرَ وَقِيلَ ثَلَاثُونَ وَقِيلَ سَبْعُونَ وَسُمِّيَ مِنْهُمْ إِدْرِيسُ وَإِبْرَاهِيمُ وَالْأَشْرَفُ وَتَمِيمٌ وَتَمَّامٌ وَدُرَيْدٌ
{وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ} سُمِّيَ مِنْهُمْ زَمْعَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ والنضر ابن الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ وَأُبَيُّ بْنُ خلف والعاصي بْنُ وَائِلٍ
{وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} سُمِّيَ مِنْهُمْ صُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَعَمَّارٌ وَخَبَّابٌ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصٍّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ
{إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} سُمِّيَ مِنْهُمْ فِنْحَاصٌ وَمَالِكُ بْنُ الضيف
{قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ} سُمِّيَ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ وَالْوَلِيدُ بن المغير