بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.

کتاب الاثنا عشریه

مجهول


جلد یک / صفحه 77

صفحه 77

الاثنا عشرية

از مؤلفى ناشناخته

تحقيق : مرتضى وفايى

درآمد

مؤلف

مؤلف اين رساله ناشناخته است و در هر دو نسخه شناخته شده آن ، اسم مؤلف درج نشده است . ولى با توجه به نسخه اى از آن كه در سال 1107 ق تحرير و از روى نسخه اصل مقابله شده ، مؤلفِ آن گويا از دانشمندان شيعى سده دوازدهم هجرى است .

الاثنا عشرية

رساله حاضر مجموعه اى از احاديث كوتاه و پاره اى از احاديث بلند نبى مكرم اسلام صلى الله عليه و آله از زبان خود آن حضرت و يا به نقل از ائمه اطهار عليهم السلام است . مؤلف ، اين رساله را در دوازده باب و هر باب شامل دوازده حديث تنظيم نموده است . وى هر باب را اختصاص به حرفى قرار داده كه احاديث دوازده گانه با آن آغاز شده است ولكن هيچ ترتيبى در تنظيم ابواب لحاظ نكرده است ، نه بر اساس حروف الفبا و نه بر اساس ابجد .


صفحه 78

ترتيب ابواب ، اين گونه است : 1 . باب الألف ، 2 . باب بالثاء ، 3 . باب النون ، 4 . باب العين ، 5 . باب الشين ، 6 . باب الراء ، 7 . باب الياء ، 8 . باب التاء 9 . باب الميم ، 10 . باب القاف ، 11 . باب اللام ، 12 . باب الخاء .

نسخه ها

از اين رساله تاكنون دو نسخه شناخته شده است : 1 . نسخه كتاب خانه آستان قدس رضوى ، در ضمن مجموعه 19710 به قطع رقعى ، كه در سده يازدهم يا دوازدهم تحرير شده است .[1]2 . نسخه كتاب خانه مرحوم آيت اللّه سيّد محمّدعلى طبسى حائرى رحمه الله[2]، در ضمنِ مجموعه شماره 552 ، كه به قلم محمّد حسن بن شيخ عبدالحسين در سال 1107 قمرى تحرير و با نسخه اصل مقابله شده است .[3]

روش تصحيح و تحقيق

با توجه به اينكه احاديث اين دو رساله اختلافات قابل توجّهى با مصادر به دست آمده داشته ، به همين دليل هيچ يك از دو نسخه اصل قرار نگرفت ، و آنچه به نظر صحيح تر مى آمد ثبت و اختلاف آن با نسخه ديگر و مصادر در پاورقى ذكر شده است . بعضا كلماتى كه در هيچ يك از دو نسخه وجود نداشته امّا در همه مصادر به دست آمده موجود بوده ، در ميان كروشه قرار داده شده است .

[1]فهرست هزار و پانصد نسخه خطى اهدايى رهبر معظم انقلاب حضرت آيت اللّه خامنه اى به كتاب خانه آستان قدس رضوى ، رضا استادى ، ص 276 .[2]تصوير اين نسخه با عنايت معظم له در اختيار ما قرار گرفت ، ولى پيش از چاپ ، آن عالم وارسته دار فانى را وداع نمود . روحش شاد .[3]فهرست نسخه هاى خطى كتاب خانه حضرت آيت اللّه طبسى حائرى ، ابوالفضل حافظيان ، مخطوط .


صفحه 79

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 80

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 81

الحمد للّه الذي أرشدنا شرائع الإسلام ، و خصّصنا بإيضاح قواعد الأحكام ، و وفّقنا بتهذيب الحديث الكافي الفقيه التّمام ، و الصلاة على نبيّنا محمد خير البرر ، و على الأئمة الطاهرين خير البشر . أمّا بعد ، هذا مختصر منتخب من الكتب المعتبرة من أحاديث النبيّ صلى الله عليه و آلهبطريق الأئمة الاثني عشر ، مشتمل على أبواب اثني عشر ، مما نقلناه في البرّ والعدل والإحسان ، و سمّيناه اثنا عشرية .

الباب الأول1[1]: باب الألف

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : الأئمة اثنا عشر كلّهم من قريش .[2]

الثاني : اليد العُليا خير من [اليد] السفلى .[3]

الثالث : الحرب خدعة .[4]

الرابع : الأرواح جنود مجنّدة ؛ فما تعارف منها ائتلف ، و ماتناكر منها اختلف .[5]

[1]لم يوجد في نسخة «الف» ، أوردناه من «ب» و هكذا إلى الأخير .[2]كفاية الأثر ، الخزاز القمي ، ص 27 و فيه : الأئمة بعدي ؛ الصراط المستقيم ، علي بن يونس العاملي ، ج 2 ، ص 100 ؛ بحارالأنوار ، ج 36 ، ص 322 .[3]الكافي ، ج 4 ، ص 26 ، باب فضل المعروف ، ج 1 ؛ الاختصاص ، ص 342 ؛ الأمالي ، السيد المرتضى ، ج 2 ، ص 66 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 133 .[4]الأمالي ، الطوسي ، ص 261 ، ح 475 ؛ البحار ، ج 20 ، ص 207 .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5818 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 63 .


صفحه 82

الخامس : الناس في سعة ما لا يعلمون .[1]

السادس : التائب من الذنب كمن لا ذنب له .[2]

السابع : الولاء لمن أعتق .[3]

الثامن : إذا دخل المؤمن قبره ، كانت الصلاة عن يمينه ، و الزكاة عن يساره ، و البرّ مظلٌّ عليه ، و يتنحّى الصبر ناحية ، فإذا دخل عليه الملكان اللّذان يليان[4]مساءلته قال الصبر للصلاة و الزكاة و البرّ[5]: دونكم صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه .[6]

التاسع : الجنة تحت أقدام الاُمّهات .[7]

العاشر : استنزلوا الرزق بالصدقة .[8]

الحادي عشر : أمان اُمّتي[9]من الهمّ : لاحول و لا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم ، لا ملجأ و لامنجا من اللّه إلا إليه .[10]

الثاني عشر : النفس إذا أحرزت رزقها استقرّت[11].[12]

[1]عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 424 و فيه «ما لم يعلموا» ؛ مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 20 ؛ العقد الحسيني لوالد البهائي ، ص 25 ، و فيه «مما لايعلمون» .[2]عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 79 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 21 .[3]الكافي ، ج 5 ، ص 485 و ج 6 ، ص 197 ؛ البحار ، ج 29 ، ص 567 و ج 30 ، ص 13 .[4]«الف» : يليان (خلافا لجميع المصادر) .[5]من نسخة «ب» و الكافي و ثواب الأعمال .[6]الكافي ، ج 2 ، ص 90 ؛ ثواب الأعمال ، ص 170 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 320 .[7]مجمع البيان ، ج 8 ، ص 11 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 15 ، ص 180 ؛ نقله عن لب اللباب ، للراوندي .[8]قرب الإسناد ، ص 18 ؛ التوحيد ، ص 68 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج1 ، ص 38 .[9]في المصادر «لأمّتي» .[10]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 371 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 443 .[11]لم يوجد في نسخة «الف» أوردناه من «ب» .[12]الكافي ، ج 5 ، ص 89 ؛ من لايحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 166 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 320 ، و في الجميع «قوتها» بدل «رزقها» ؛ مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 5 ، ص 35 ، فيه «اطمأنت» بدل «استقرّت» .


صفحه 83

الباب الثاني : باب الثّاء

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : ثلاثٌ من لقي اللّه عز و جل بهنّ فهو من أفضل الناس : من أتى اللّه بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، و من وَرَعَ عن محارم اللّه فهو من أورع الناس ، و من قنع بما رزقه اللّه فهو من أغنى الناس .[1]

الثاني : ثلاثٌ لا يطيقها[2]هذه الاُمة : المواساة للأخ في ماله ، و إنصاف الناس من نفسه ، و ذكر اللّه على كل حال و ليس هو «سبحان اللّه و الحمدُ للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر» ، ولكن إذا ورد عليه ما يحرم خاف اللّه عنه[3]و تركه .[4]

الثالث : ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك : السفلة و أهلك و خادمك .[5]

الرابع : ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حرٌّ من عبد ، و عالمٌ من جاهل ، و قويٌّ من ضعيف .[6]

الخامس : ثلاث من مكارم الأخلاق في الدنيا و الآخرة : أن تعفو عمّن ظلمك ، و تصل من قطعك ، و تحلم على من جهل عليك .[7]

السادس : ثلاث فرحات [للمؤمن] في الدنيا : لقى[8]الإخوان ، و تفطير الصائم ، و التهجّد من آخر الليل .[9]

[1]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 .[2]في جميع المصادر «لا تطيقها» .[3]وردت هذه الفقرة في جميع المصادر هكذا : «ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه ، خاف اللّه عنده و تركه» .[4]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 358 ؛ الخصال ، ص 125 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 202 .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 359 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 436 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 51 .[6]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 357 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 335 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 49 .[7]من لايحضره الفقيه ، ج 4 ، باب النوادر ، ص 357 ، و فيه «عمّن جهل عليك» ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «تعطي من حرمك ، و تصل من قطعك ، و تعفو عمن ظلمك» ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 140 .[8]هكذا في النسختين ، و لكن في جميع المصادر «لقاء» .[9]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «و الإفطار من الصيام» ؛ البحار ، ج 74 ، ص 45 ، مع اختلاف .


صفحه 84

السابع : ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق مع الإقتار ، و إنصافك الناس من نفسك ، و بذل[1]العلم للمتعلّم .[2]

الثامن : ثلاث من سنن المرسلين : العطر ، و إحفاء الشعر ، و كثرة الطّروقة .[3]

التاسع : ثلاث يحسن فيهنَّ الكذب : المكَيدة في الحرب ، و وعدك زوجتك ، و الإصلاح بين الناس .[4]

العاشر : ثلاثة يزدن في الحفظ و يذهبن البلغم : اللبان و السواك و قراءة القرآن .[5]

الحادي عشر : ثلاثة[6]لا يشمّ رائحة الجنة : عاق والديه ، و من باع حرّا و أكل ثمنه ، و من كذب على اللّه متعمدا[7].

الثاني عشر : ثلاثة تخرق الحجب و ينتهي إلى ما بين يدي اللّه : ضرير أقلام العلماء ، و وطئ أقدام المجاهدين ، و صوت مغازل المحصنات . لم نعثر على الروايتين في الكتب التي بأيدينا . .

الباب الثالث : باب النون

قال النبي صلى الله عليه و آله : الحديث الأول : نصرت بالرعب ،[8]و جعل رزقي في [ظل] رمحي .[9]

[1]«ب» : بذلك .[2]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ، و فيه «من الإقتار» ؛ الخصال ، ص 125 ، و فيه «في الإقتار» و «إنصاف الناس» ؛ البحار ، ج 72 ، ص 27 ، مع اختلاف .[3]من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 383 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 320 ، و فيه «و أخذ الشعر» ؛ الخصال ، ص 92 .[4]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 359 ؛ الخصال ، ص 87 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 51 ، و في الجميع «عدتك زوجتك» .[5]من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 365 ؛ الخصال ، ص 126 ، و فيه «يذهبن السقم» ؛ البحار ، ج 74 ، ص 55 .[6]«الف» : ـ ثلاثة .[7]«ب»: من مسير ثلاثة أيام .[8]مجمع البيان ، ج 10 ، ص 383 ؛ نور الثقلين ، ج 5 ، ص 595 ؛ ءاعجاز القرآن ، الباقلاني ، ص 76 ، و فيه «تحت ظل» .