وقال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة[719].
وفي رواية: من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة[720].
العاشر:أن يكون مع كافة الخلق مستبشراً طلق الوجه رقيقاً. قال صلى الله عليه وآله وسلم: أتدرون على من حرمت النار؟ قالوا: الله ورسول أعلم. قال على اللين الهين[721]السهل القريب[722]. وقال عليه السلام[723]: إن الله يحب السهل الطلق[724].
وقال الصادق عليه السلام: من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة[725]كتب الله[726]له عشر حسنات، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة[727].
[719]مشكاة الأنوار، الطبرسي: 169، الباب الثالث في محاسن الأفعال وشرف الخصال، الفصل السابع عشر في إكرام الشيوخ.
[720]وسائل الشيعة، الحر العاملي: 12/ 99، كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب 67 استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه/ ح10.
[721]في المعجم: "الهين اللين".
[722]المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد الطبراني: 8/ 219، من بقية من أول اسمه ميم، من اسمه موسى/ ح8452.
[723]أي: "النبي صلى الله عليه وآله وسلم".
[724]مسند الشهاب، القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي: 2/ 153، إن الله يحب السهل الطلق/ ح1083.
[725]القذى: جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك.
النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: 4/ 30، مادة "قذا".
[726]في الكافي: "الله عزّوجل".
[727]الكافي،الكليني:2/ 205 ــ 206، كتاب الإيمان والكفر، باب في إلطاف المؤمن وإكرامه/ح1.
وقال عليه السلام[728]: من قال لأخيه مرحباً كتب الله له مرحباً إلى يوم القيامة[729].
وعنه عليه السلام[730]قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك[731].
وعنه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام[732]: المؤمن إلف مألوف، ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف[733].
الحادي عشر:أن لا يعد مسلماً بوعد إلا ويفي به. قال السجاد عليه السلام في صفة المنافق: وإذا[734]وعدك أخلفك[735].
وقال الصادق عليه السلام عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له، فمن أخلف فبخلف الله بدا ولمقته تعرض، وذلك قوله تعالى[736]:((ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ماا لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللّهِ أَن تَقُولُوا ماا لا تَفْعَلُونَ))[737].[738]
[728]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[729]مصادقة الإخوان، الشيخ الصدوق: 78، باب ملاطفة الإخوان/ ح2.
[730]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[731]الكافي، الكليني:2/206، كتاب الإيمان والكفر، باب في إلطاف المؤمن وإكرامه/ح5.
[732]الحديث مروي في المراجع الخاصة والعامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
[733]شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: 10/ 39، باب الخطب والأوامر، فصل في العزلة والاجتماع وما قيل فيهما.
[734]في الكافي: "وإن".
[735]الكافي، الكليني: 2/ 396، كتاب الإيمان والكفر، باب صفة النفاق والمنافق/ ح3.
[736]ليس في الكافي: "تعالى".
[737]سورة الصف/ 2 ــ 3.
[738]الكافي، الكليني: 2/ 363 ــ 364، كتاب الإيمان والكفر، باب خلف الوعد/ ح1.
وعنه عليه السلام[739]قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد[740].
وعنه عليه السلام[741]قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلاً في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة، فسماه الله تعالى صادق الوعد، ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال إسماعيل: مازلت منتظراً لك[742].
الثاني عشر:أن ينصف الناس من نفسه، ولا يأتي إليهم إلا ما يحب أن يؤتي إليه. قال أمير المؤمنين عليه السلام: من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزاً[743].
وقال الصادق عليه السلام لرجل: ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه؟ قال: بلى. قال: إنصاف الناس من نفسك، ومواساتك أخاك، وذكر الله في كل موطن، أما إني لا أقول bسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرv وإن كان هذا من ذلك، ولكن ذكر الله في كل موطن إذا هممت على طاعة أو معصية[744].
وروي أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بعض غزواته فأخذ بغرز[745]راحلته فقال: يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما أحببت أن يأتيه
[739]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[740]وسائل الشيعة، الحر العاملي: 12/ 165، كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب 109 استحباب الصدق في الوعد ولو انتظر سنة/ ح2.
[741]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[742]أنظر: الكافي، الكليني: 2/105، كتاب الإيمان والكفر، باب الصدق وأداء الأمانة/ح7.
[743]الكافي، الكليني: 2/ 144، كتاب الإيمان والكفر، باب الإنصاف والعدل/ ح4.
[744]أنظر: الأمالي، المفيد: 88، المجلس العاشر/ ح4.
[745]الغرز: ركاب الرحل وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى: غرزا .
كتاب العين، الفراهيدي: 4/382، مادة "غرز".
الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم. خل سبيل الراحلة[746].
الثالث عشر:أن يزيد في توقير من تدل هيئته وثيابه على علو منزلته، وينزل الناس منازلهم. روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل بعض بيوته، فدخل عليه أصحابه حتى دحس[747]وامتلأ، فجاء جرير بن عبد الله البجلي[748]فلم يجد مكاناً فقعد على
[746]أنظر: كتاب الزهد، الأهوازي: 21، باب 2 الأدب والحث على الخير/ ح45.
[747]في حديث طلحة: أنه دخل عليه داره وهي دحاس، أي: ذات دحاس، وهو: الامتلاء والزحام. وفي حديث عطاء: حق على الناس أن يدحسوا الصفوف حتى لا يكون بينهم فرج، أي: يزدحموا ويدسوا أنفسهم بين فرجها.
لسان العرب، ابن منظور: 6/ 77، مادة "دحس".
[748]جرير بن عبد الله البجلي: أبو عمرو، وكان ممن هاجر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما حجبه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منذ أسلم، ولا رآه إلا تبسم في وجهه.
مشاهير علماء الأمصار، ابن حبان: 76، الصقع الثاني من أصقاع الإسلام، ذكر مشاهير الصحابة بالكوفة/ الرقم 275.
ــ قال الخطيب البغدادي: وفي سنة أربع وخمسين مات جرير بن عبد الله البجلي.
تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي:1/202.
ــ قال ابن عساكر: فلما انصرف علي من البصرة أرسل جرير بن عبد الله البجلي إلى معاوية فكلمه، وعظم عليه أمر علي وسابقته في الإسلام، ومكانه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واجتماع الناس عليه، وأراده على الدخول في طاعته، والبيعة له فأبى، وجرى بينه وبين جرير كلام كثير فانصرف جرير إلى علي بن أبي طالب فأخبره بذلك فذلك حين أجمع علي على الخروج إلى صفين.
تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: 59/ 118.
ــ عده الشيخ ممن روى عن أمير المؤمنين عليه السلام.
رجال الوسي، الشيخ الطوسي: 59، باب الجيم/ الرقم 7.
ــ قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: «إِنَّ اسْتِعْدادِي لِحَرْبِ أَهْلِ الشّامِ وَجَرِيرٌ عِنْدَهُمْ إِغْلاَقٌ لِلشّامِ وَصَرْفٌ لأَهْلِهِ عَنْ خَيْرٍ إِنْ أَرادُوهُ وَلَكِنْ قَدْ وَقَّتُّ لِجَرِيرٍ وَقْتاً لا يُقِيمُ بَعْدَهُ إِلاّ مَخْدُوعاً أَوْ عاصِياً وَالرَّأْيُ عِنْدِي مَعَ الأَناةِ فَأَرْوِدُوا وَلا أَكْرَهُ لَكُمُ الإِعْدَادَ وَلَقَدْ ضَرَبْتُ أَنْفَ هَذا الأَمْرِ وَعَيْنَهُ وَقَلَّبْتُ ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ فَلَمْ أَرَ لِي فِيهِ إِلاّ الْقِتالَ أَوِ الْكُفْرَ بِما جاءَ مُحَمَّدٌ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّهُ قَدْ كانَ عَلَى الأُمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْداثاً وَأَوْجَدَ النّاسَ مَقالاً فَقالُوا ثُمَّ نَقَمُوا فَغَيَّرُوا».
نهج البلاغة، الشريف الرضي: 84، خطب أمير المؤمنين عليه السلام، الخطبة رقم 43.
الباب، فلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رداءه فألقاه عليه، فقال له: اجلس على هذا. فأخذه جرير ووضعه على وجهه وجعل يقبله ويبكي، ثم لفه فرمى به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: ما كنت لأجلس على ثوبك أكرمك الله كما أكرمتني، فنظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يميناً وشمالاً ثم قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه[749].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: لما قدم عدي بن حاتم[750]إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أدخله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيته ــ ولم يكن في البيت غير حصفة[751]ووسادة من أدم ــ فطرحها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعدي[752].[753]
[749]أنظر: إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي: 2/ 178، كتاب آداب الألفة والأخوة، الباب الثالث في حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية المعاشرة.
[750]عدي بن حاتم: عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأخرى من أصحاب علي عليه السلام بإضافة الطائي. له كلام في ولائه لعلي عليه السلام. عد عدي أيضا من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
معجم رجال الحديث، السيد الخوئي: 12/ 147، عدي بن حاتم/ الرقم 7661.
عدي بن حاتم: الطائي، أحد بني ثعل، ويكنى أبا طريف، نزل الكوفة وابتنى بها دارا في طيء، ولم يزل مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشهد معه الجمل وصفين، وذهبت عينه يوم الجمل، ومات بالكوفة زمن المختار سنة ثمان و ستين.
الطبقات الكبرى، ابن سعد: 6/ 22، عدي بن حاتم.
[751]في الكافي: "خصفة".
[752]في الكافي: "لعدي بن حاتم".
[753]الكافي، الكليني: 2/ 659، كتاب العشرة، باب إكرام الكريم/ ح3.
الرابع عشر:أن يصلح ذات البين من المسلمين مهما وجد إليه سبيلا.
قالصلى الله عليه وآله وسلم: أفضل الصدقة إصلاح ذات البين[754]).
وفي الصحيح عن الصادقعليه السلامقال: لأن أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين[755]).
وعن المفضل[756])قال: قال أبو عبد اللهعليه السلام: إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي[757]).
وعن أبي حنيفة (سائق الحاج)[758])قال: مرَّ بنا المفضل وأنا وختني[759])نتشاجر في ميراث فوقف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلىالمنزل، فأتيناهفأصلح بيننا بأربعمائة درهم فدفعها إلينا من عنده حتى إذا استوثق كل منا منصاحبه قال: أما
[754]مجمع الزوائد، علي بن أبي بكر الهيثمي: 8/80، باب ما جاء في الإصلاح بين الناس.
[755]الفصول المهمة، الحر العاملي:2/280، كتاب الصلح، باب 1/ ح3.
[756]المفضل بن عمر الجعفي: جليل ثقة.
معجم رجال الحديث، السيد الخوئي: 19 / 330، المفضل بن عمر أبو عبد الله/ الرقم12615.
[757]تفسير الصافي، الفيض الكاشاني: 5/ 52، تفسير سورة الحجرات/ الآية 10.
[758]سعيد بن بيان، أبو حنيفة، سابق الحاج الهمداني: ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب.
رجال النجاشي، أحمد بن علي النجاشي: 180 ـ 181، باب السين/ الرقم 476.
[759]الختن: الصهر.
كتاب العين، الفراهيدي: 4/ 238، مادة "ختن".
الختن بالتحريك: كل من كان من قبل المرأة، مثل الأب والأخ وهم الأختان هكذا عند العرب، وأما عند العامة فختن الرجل: زوج ابنته.
الصحاح، الجوهري: 5/ 2107، مادة "ختن".
إنها ليست من مالي ولكن أبو عبد الله أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شيء أن أصلح بينهما وأفتديها من ماله، فهذا مال أبي عبد الله عليه السلام[760].
وفي الحسن عنه عليه السلام[761]قال: المصلح ليس بكاذب[762].
الخامس عشر:أن يستر عورات المسلمين كلهن. قال صلى الله عليه وآله وسلم: من ستر على مسلم ستره الله تعالى[763]في الدنيا والآخرة[764].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أذاع فاحشة كان كمبتديها[765]، ومن عيّر مؤمناً بشيء لم يمت حتى يركبه[766].
وعنه عليه السلام[767]قال: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله تعالى[768]: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفااحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ))[769].[770]
[760]أنظر: تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي: 6/ 312، كتاب القضايا والأحكام، باب 92 من الزيادات في القضايا والأحكام/ ح70.
[761]الإمام الصادق عليه السلام.
[762]الكافي، الكليني: 2/ 210، كتاب الإيمان والكفر، باب الإصلاح بين الناس/ ح5.
[763]في أخبار أصبهان: "ستر الله عليه".
[764]ذكر أخبار أصبهان، الحافظ الأصبهاني: 2/ 17.
[765]في المؤمن: "كمبتدئها".
[766]كتاب المؤمن، الأهوازي: 66 ــ 67، باب 8 ما حرم الله عزّوجل على المؤمن من حرمة أخيه المؤمن/ ح3.
[767]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[768]في الاختصاص: "عزّوجل" بدل "تعالى".
[769]سورة النور/ 19.
[770]الاختصاص، الشيخ المفيد: 227، حديث في زيارة المؤمن لله.
السادس عشر:أن يتقي مواضع التهم صيانة لقلوب الناس عن سوء الظن، ولألسنتهم عن الغيبة، فإنهم إذا عصوا الله بذكره وكان هو السبب فيه كان شريكاً.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: كيف ترون من يسب أبويه؟ فقالوا: وهل من أحد يسب أبويه. فقال: نعم يسب أبوي غيره فيسبون أبويه[771].
السابع عشر:أن يشفع لكل من له حاجة من المسلمين إلى كل من له عنده منزلة، ويسعى في قضاء حاجته بما يقدر عليه، ففي الكافي عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال: إن الله تعالى خلق خلقاً من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة، فإن استطعت أن تكون منهم فكن[772].
وعنه عليه السلام[773]قال: قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله[774].
وعنه عليه السلام[775]: لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحب إلى الله من عشرين حجة، كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف[776].
[771]إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزالي: 2/ 181، كتاب آداب الألفة والأخوة، الباب الثالث في حق المسلم والرحم والجوار وكيفية المعاشرة.
[772]الكافي، الكليني: 2/193، كتاب الإيمان والكفر، باب قضاء حاجة المؤمن/ح2. وفي ذيل الحديث تتمة، نصها: «فان استطعت أن تكون منهم فكن. ثم قال لنا: والله رب نعبده لا نشرك به شيئا».
[773]أي: «الإمام الصادق عليه السلام».
[774]مصادقة الإخوان، الصدوق: 54، باب ثواب قضاء حوائج الإخوان/ ح3.
[775]أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[776]وسائل الشيعة، الحر العاملي: 16/ 363، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أبواب فعل المعروف، باب 26 استحباب اختيار قضاء حاجة المؤمن على غيرها من القربات حتى العتق والطواف والحج المندوب/ ح2.