وقوله تعالى: ((فَأَمّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا فَعَسى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ))[1217]وقوله تعالى:((لِيَسْئَلَ الصّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ))[1218]وقوله تعالى: ((أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ))[1219]وقوله تعالى: ((وَإِن مِنكُمْ إِلاّ وارِدُها))[1220]وقوله تعالى: ((اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ))[1221]وقوله تعالى: ((وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنثُورًا))[1222]وقوله تعالى: ((وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ))[1223]حيث شرط أربعة شروط للخلاص من الخسران[1224]، لكان فيها الكفاية.
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا هبت ريح عاصفة يتغير وجهه ويقوم ويتردد في الحجرة ويدخل ويخرج خوفاً من عذاب الله[1225].
وقرأ صلى الله عليه وآله وسلم آية في سورة الحاقة فصعق[1226]. وقال تعالى:((فَخَرَّ موسى صَعِقًا))[1227].
[1217]سورة القصص/ 67.
[1218]سورة الأحزاب/ 8.
[1219]سورة الأعراف/ 99.
[1220]سورة مريم/ 71.
[1221]سورة فصلت/ 40.
[1222]سورة الفرقان/ 23.
[1223]سورة العصر/ 1ــ3.
[1224]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/290، كتاب الخوف والرجاء، بيان الدواء الذي به يستجلب حال الخوف.
[1225]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/305، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1226]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/305، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف. إحياء علوم الدين: 4/158، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1227]سورة الأعراف/143.
وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل في الصلاة يسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل[1228].
وروي أن داود عليه السلام كان يقول في مناجاته: إلهي إذا ذكرت خطيئتي ضاقت عليّ الأرض برحبها، وإذا ذكرت رحمتك ارتدت إلي روحي، سبحانك إلهي أتيت أطباء عبادك ليداووا خطيئتي فكلهم عليك يدلني،فبؤساً للقانطين من رحمتك[1229].
وقيل إنه عليه السلام[1230]ذكر ما صدر منه ذات يوم فوثب صارخاً واضعاً يده على رأسه حتى لحق بالجبال، فاجتمعت إليه السباع فقال: ارجعوا لا أريدكم إنما أريد كل بكّاء على خطيئته، فلا يستقبلني إلا البكّاء[1231].
وكان يعاتب في كثرة البكاء فيقول: دعوني أبكي قبل خروج يوم البكاء قبل تحريق العظام[1232]واشتعال الحشا، وقبل أن يؤمر بي ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون[1233].
[1228]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/305، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف. إحياء علوم الدين، الغزالي 4/158، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1229]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/306، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف. إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/159، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1230]نبي الله داود عليه أفضل الصلاة والسلام.
[1231]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/306، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف. إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/159، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1232]في المحجة: "قبل تخريق العظام".
[1233]المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: 7/306، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
وحكي أنه عليه السلام[1234]كان إذا أراد أن ينوح مكث قبل ذلك سبعاً لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب ولا يقرب النساء، فإذا كان قبل ذلك بيوم أخرج له إلى البرية منبراً، فيأمر سليمان أن ينادي بصوت يستقرئ البلاد وما حولها من الغياض[1235]والآكام[1236]والجبال والبراري والصوامع[1237]والبيع[1238]فينادي: ألا من أراد أن يسمع نوح داود على نفسه فليأت. قال: فتأتي الوحوش من البراري والآكام وتأتي السباع من الغياض وتأتي الهوام من الجبال وتأتي العذاري من خدورهن ويجتمع الناس لذلك اليوم، ويأتي داود حتى يرقى على المنبر ويحيط به بنو إسرائيل وكل صنف على حدة يحيطون به وسليمان عليه السلام قائم على رأسه، فيأخذ في الثناء على ربه، فيضجون بالبكاء والصراخ، ثم يأخذ في ذكر الجنة والنار فتموت الهوام وطائفة من الوحوش والناس والسباع، ثم يأخذ في أهوال القيامة، وفي النياحة على نفسه فيموت من كل نوع طائفة، فإذا رأى سليمان كثرة الموتى قال: يا أبتاه قد مزقت المستمعين كل ممزق وماتت طوائف من بني إسرائيل ومن الوحوش والهوام فيأخذ في الدعاء، فبينا هو كذلك إذ ناداه بعض عباد بني إسرائيل: يا داود
[1234]أي: "داود عليه أفضل الصلاة والسلام".
[1235]الغياض: جمع غيضة. وهي: الشجر الملتف، لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها فتمكن منهم العدو. لسان العرب، ابن منظور: 7/202، مادة "غيض".
[1236]آكام كجبل و أجبال. الأكمة: تل من القف وهو حجر واحد.
لسان العرب، ابن منظور: 12/20، مادة "أكم".
[1237]الصوامع جمع صومعة النصارى، دقيقة الرأس.
مجمع البحرين، الطريحي: 2/635، مادة "صمع".
[1238]البيعة: كنيسة النصارى، وجمعها بيع.
كتاب العين، الفراهيدي: 2/265، مادة "بيع".
أعجلت بطلب الجزاء على ربك؟ فيخر مغشياً عليه، فإذا نظر سليمان إلى ما أصابه أتى بسرير فحمله عليه ثم أمر منادياً ينادي: ألا من كان له مع داود حميم أو قريب فليأت بسرير فليحمله، فإن الذين كانوا معه قد قتلهم ذكر الجنة والنار، فكانت المرأة تأتي بالسرير وتحمل قريبها وتقول: يا من قتله ذكر النار يا من قتله خوف الله. ثم إذا أفاق داود قام ووضع يده على رأسه ودخل بيت عبادته وأغلق بابه ويقول: يا إله داود أغضبان أنت على داود. ولا يزال يناجي فيأتي سليمان عليه السلام: فيقف على الباب ويستأذن ثم يدخل ومعه قرص من شعير ويقول: يا أبتاه تقوّ بهذا على ما تريد، فيأكل من ذلك القرص ما شاء الله ثم يخرج إلى بني إسرائيل فيكون بينهم[1239]).
ويحكى أن إبراهيم[1240])عليه السلام كان إذا ذكر ما صدر منهيغشى عليه ويسمع
[1239]أنظر: إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/160، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1240]أبو الضيفان إبراهيم، وقيل: إبراهام، أو إبراهم، أو إبرهم، أو إبراهوم بن تارح، وقيل: تارخ بن ناحور بن سروج، وقيل: ساروغ بن رعو، وقيل: أرعو، وقيل: راغو بن فالج، وقيل: فالغ بن عابر بن شالح، وقيل: شالخ بن أرفخشد، وقيل: أرفكشاذ بن سالم ابن نبي الله نوح عليه السلام، الملقب بخليل الله، وأمه أميلة، وقيل: عوشاء، وقيل: بونابنت كريتابن كرثى.
هو أبو الأنبياء، وأحد الأنبياء أولي العزم، أصحاب الشرائع العامة، وجد العبرانيين، والعرب المستعربة من ابنه اسماعيل عليه السلام. ولد في غار بقرية كوثى، وقيل: كوثار من أرض بابل، وقيل: ولد بغدان آرام من قرى الكوفة، وقيل: بمدينة أور من بلاد الكلدانيين، وقيل: بالسوس، وقيل: ولادته في برزة شرقي دمشق سنة (1996) قبل ميلاد المسيح عليه السلام. ولد إبراهيم عليه السلام وعمر أبيه 75 سنة.
عاش 175 سنة، وقيل: 200 سنة، وقيل: 120 سنة، وقيل: 190 سنة، توفي بفلسطين في أواخر القرن العشرين، أو أوائل القرن الحادي والعشرين قبل ميلاد المسيح، فدفنه ولداه إسماعيل عليه السلام وإسحاق عليه السلام بمغارة المكفيلة في حقل عفرون، وقيل: دفن في قرية أربع أو المربعة قرب بيت المقدس عند زوجته سارة.
أعلام القرآن، عبد الحسين الشبستري: 22 ــ 24، إبراهيم الخليل.
اضطراب قلبه ميلاً في ميل، فيأتيه جبرئيل فيقول له: الجبار يقرئك السلام ويقول: هل رأيت خليلاً يخاف خليله؟ فيقول: يا جبرئيل إني إذا ذكرت خطيئتي نسيت خلتي[1241].
وكان يسمع أزيز[1242]قلبه عليه السلام[1243]إذا كان في الصلاة مسيرة ميل خوفاً من ربه[1244].
ويكفيك في ذلك بكاء الأئمة الطاهرين عليه السلام وخوفهم ومناجاتهم[1245]فما بالنا لا نخاف ألكثرة طاعاتنا أم لقلة معاصينا أم لغفلتنا وقسوتنا؟! فلا قرب الرحيل ينبهنا ولا كثرة الذنوب تحركنا ولا مشاهدة أحوال الخائفين تخوفنا ولا خوف سوء الخاتمة يزعجنا[1246].
[1241]أنظر: إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/160، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1242]قوله: أزيز، يعني: غليان جوفه بالبكاء.
غريب الحديث، ابن سلام: 1/221.
[1243]أي: "النبي إبراهيم عليه السلام".
[1244]أنظر: إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/159، كتاب الخوف والرجاء، بيان أحوال الأنبياء والأولياء والملائكة عليهم السلام في الخوف.
[1245]أنظر: الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: 167، الباب الثالث في الرجاء والخوف، الفصل الرابع الخوف من الله على مقامين. جامع السعادات، النراقي: 1/261، فصل الخوف من الله أفضل الفضائل.
[1246]أنظر: كتاب تنزيه الأنبياء، السيد المرتضى علم الهدى، وفيه بيان تفصيلي حول عصمة وتنزيه الأنبياء وكذلك الأئمة عليهم السلام، وأما ما يصدر عنهم من البكاء والمناجاة فهو ليس لذنب صدر منهم بل لمعرفتهم بالجنة والنار والأهوال وأنواع العذاب وما يجري على المذنبين خاصة من أممهم ويستغفروا لهم رجاءً لعتقهم من الله الرحيم وهكذا بكاء الحقيقة والمعرفة والشوق والخوف من البعد عن منازل القرب التي لا تكون إلا للخواص ممن يصطفيهم كحبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ووصيه المرتضى صلوات الله عليه.
الفصل السادس
قد تحصل من ملاحظة ما سبق أن الخوف من الله على مقامين:
أحدهما:الخوف من عذابه، وهو خوف عموم الخلق المؤمنين بالجنة والنار، وإذا ضعف هذا الخوف فسببه ضعف الإيمان والغفلة، ويقوى بالتذكير والوعظ وملازمة الفكر في أهوال القيامة[1247]وأصناف العذاب[1248]والنظر في أحوال الخائفين.
والثاني:وهو الأعلى ــ أن يكون الله تعالى هو المخوف، بأن يخاف البعد والحجاب عنه، ويرجو القرب منه وهو خوف من عرفه من الأنبياء والأوصياء والعلماء ممن عرفوا من صفاته ما يقتضي الهيبة والخوف والحذر المطلعين على سر قوله تعالى : ((وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ))[1249].
ثم إن الخوف لا يتحقق إلا بانتظار مكروه: والمكروه إما أن يكون مكروهاً في ذاته كالنار، وإما أن يكون مكروهاً لأنه يفضي إلى المكروه، كما تكره المعاصي لأدائها إلى العذاب.
[1247]من الأهوال التي أشير إليها في القرآن الكريم قوله تعالى: ((وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً)) سورة الإسراء/97.
[1248]من أصناف العذاب التي ذكرت في القرآن الكريم:((يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)) سورة الشعراء/ 157.
[1249]سورة آل عمران/ 28.
والخائفون من القسم الثاني منهم من يغلب عليه خوف الموت قبل التوبة، أو خوف نقض التوبة، أو خوف ضعف القوة عن الوفاء بتمام حقوق الله، أو خوف زوال رقة القلب وتبديلها بالقساوة، أو خوف الميل عن الاستقامة، أو خوف استيلاء العادة في اتباع الشهوات المألوفة، أو خوف أن يكله الله إلى حسناته التي اتكل عليها وتعزز بها في عباد الله، أو خوف البطر بكثرة نعم الله عليه، أو خوف الاشتغال عن الله بغير الله، أو خوف الاستدراج بتواتر النعم، أو خوف انكشاف غوائل[1250]طاعاته حتى يبدو له من الله ما لم يكن يحتسب،أو خوف تبعات الناس عنده في الغيبة والخيانة والغش وإضمار السوء، أو خوف ما لا يدري أن يحدث في بقية عمره، أو خوف تعجيل العقوبة في الدنيا والافتضاح قبل الموت، أو خوف الاغترار بزخارف[1251]الدنيا، أو خوف خاتمة السوء، أو خوف اطلاع الله على سريرته في حال غفلته، أو خوف السابقة التي سبقت له في الأزل.
وهذه كلها مخاوف العارفين، ولكل منها خصوص فائدة، وهو سلوك سبيل الحذر عما يفضي إلى المخوف فمن يخاف استيلاء العادة عليه فليواظب على الفطام عن العادة، والذي يخاف من اطلاع الله على سريرته يشتغل بتطهير قلبه... وهكذا.
وأما الخائفون من المكروه لذاته فمنهم من يغلب عليهم سكرات الموت[1252]
[1250]الغوائل: الدواهي. وأتى غولا غائلة: أمرا داهيا منكرا. والغائلة الحقد الباطن والشر كالمغالة.
القاموس المحيط، الفيروز آبادي: 4/27، مادة "غول".
[1251]الزخرف: الزينة، وبيت مزخرف. وتزخرف الرجل: تزين.
كتاب العين، الفراهيدي: 4/ 338، مادة "زخرف".
[1252]إشارة إلى قوله تعالى:((وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ)) سورة ق/19.
وشدته أو سؤال منكر ونكير[1253]أو عذاب القبر أو هول المطلع[1254]أو هيبة الموقف بين يدي الله تعالى أو الحياء من كشف الستر أو السؤال عن النقير[1255]والقطمير[1256]أو الخوف من الصراط وحدته وكيفية العبور عليه أو الخوف من النار وأغلالها[1257]وأهوالها أو الخوف من الحرمان عن الجنة أو النعيم في الملك المقيم أو من نقصان الدرجات أو الخوف من الحجاب عن الله، وهو أعلاها رتبة، وهو خوف العارفين من الأنبياء والعلماء والصالحين[1258].
[1253]عن الإمام الصادق عليه السلام قال: «يَجِيءُ الْمَلَكَانِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ إِلَى الْمَيِّتِ حِينَ يُدْفَنُ أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وَأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ يَخُطَّانِ الأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا وَيَطَئَانِ فِي شُعُورِهِمَا فَيَسْأَلانِ الْمَيِّتَ مَنْ رَبُّكَ ... الحديث».
الكافي، الكليني: 3/236 ــ 237، كتاب الجنائز، باب المسألة في القبر ومن يسأل/ ح7.
[1254]عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تتمنوا الموت فإن هول المطلع شديد وإن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة إلى دار الخلود».
الدعوات، الراوندي: 122، فصل في فنون شتى من حالات العافية/ ح297.
[1255]النقير: النكتة في ظهر النواة.
تاج العروس، الزبيدي: 3/580.
[1256]القطمير: وهي القشرة الدقيقة التي على النواة، بين النواة والتمر.
لسان العرب، ابن منظور: 5/108، مادة "قطمر".
[1257]الأصفاد: الأغلال.
غريب الحديث، الحربي: 2/707، باب صفد.
[1258]أنظر: الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: 168 ــ 170، الباب الثالث في الرجاء والخوف، الفصل الخامس في الخائفين. جامع السعادات، النراقي: 1 / 254 ــ 257، فصل بم يتحقق الخوف. إحياء علوم الدين، الغزالي: 4/ 138 ـ 140، كتاب الخوف والرجاء، بيان أقسام الخوف بالإضافة إلى ما يخاف منه.