بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 343

رَبّنا!:

إنّ حَبائلَ الشّيطانِ قويّةٌ، و سهامَه مَهلكةٌ، وهوى النّفس عدوٌّ لا يرحم، و رذائل- النّفس كالأشواك تُوخز الرّوحَ و تُؤذيها، و لا يُنجينا من ذلك كلّهُ إلّاعنايتُك الخاصّة و لطفُك الخَفي.

ربّنا!:

إننا نُسلّمُ الأمرَ إليكَ في خِتام حديثنا، و نقرأ الدّعاء المعروفَ الواردَ عن الرّسول الكريم صلى الله عليه و آله، و نقول: «اللَّهُمَّ لا تَكِلنِي إِلى‌ نَفْسِي طَرفَةَ عِينٍ أَبَداً»[1].

تمّ والحمد للَّه‌

الجزء الأول‌

من كتاب الأخلاق في القرآن‌

في 24/ 3/ 1376 ه. ش المصادف 8/ صفر 1418 ه. ق‌

[1]بحار الأنوار، ج 18، ص 204.