رغم أنّ مفردة(التعصّب)ترد غالباً في المعنى المذموم والسلبي.
وبشكل عام فإنّ الإنسان إذا ارتبط بالامور غير المنطقية وتحرّك في سلوكه من موقع قبولها والدفاع عنها فهو من التعصّب المذموم، وهذا هو ما ورد في القرآن الكريم بعنوان(العصبية الجاهلية)ولكن إذا خضعت علاقة الإنسان مع هذه الامور للمنطق والعقل وكانت النتائج المترتبة عليها مفيدة وبنّاءة وتعصّب لها الإنسان فهو من التعصّب الممدوح والإيجابي.
ونقرأ في نهج البلاغة في الخطبة (القاصعة) لأميرالمؤمنين عليه السلام إشارة إلى هذا المعنى حيث يقول:«فَاطْفِئُوا مَا كَمَنَ فِي قُلُوبِكُمْ مِنْ نِيرَانِ الْعَصَبِيَّةِ، وَاحْقَادِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَانَّمَا تِلْكَ الْحَمِيَّةُ تَكُونُ فِي الْمُسْلِمِ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّيْطَانِ وَنَخَوَاتِهِ وَنَزَغَاتِهِ وَنَفَثَاتِهِ»[1].
فنجد في هذه الخطبة انها تقوم على أساس من ذمّ الكِبر والغرور والتعصّب واللجاجة، ويقول الإمام في مكان آخر أيضاً:«فَانْ كَانَ لَابُدَّ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ فَلْيَكُنْ تَعَصُّبُكُمْ لِمَكَارِمِ الْخِصَالِ، وَمَحَامِدِ الْافْعَالِ، وَمَحَاسِنِ الْامُورِ الَّتِي تَفَاضَلَتْ فِيهَا الْمُجَدَاءُ وَالنُّجَدَاءُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ ... فَتَعَصَّبُوا لِخِلَالِ الْحَمْدِ، مِنَ الْحِفْظِ لِلْجِوَارِ، وَالْوَفَاءِ بِالذِّمَامِ، وَالطَّاعَةِ لِلْبِرِّ، وَ الْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ، وَالْاخْذِ بِالْفَضْلِ، وَالْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ»[2].
فعليه فالإمام أميرالمؤمنين عليه السلام يشير في هذه الخطبة إلى(التعصّب)بكلا قسميه، وعندما سُأل الإمام زين العابدين عليه السلام عن معنى العصبية ذكر كلا القسمين أيضاً وقال:
«الْعَصَبِيّةُ الَّتِي يَأْثِمُ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا انْ يَرىَ الرَّجُلُ شِرَارَ قَوْمِهِ خَيْراً مِنْ خِيَارِ قَوْمٍ آخِرِين! وَلَيْسَ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ انْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قُوْمَهُ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيّةِ أنْ يُعِينَ قُوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ»[3].
وطبقاً لهذا الحديث فإنّ العصبية الّتي يعيشها أفراد القوم أو القبيلة مادامت تسير في خطّ الخير والصلاح فهي إيجابية وممدوحة، لأن هذه العصبية والارتباط الشديد لا يدفع
[1]. نهج البلاغة، الخطبة 192 من الفقرة 22 إلى 23.
[2]. نهج البلاغة، الخطبة 192، الفقرة 76 إلى 79.
[3]. اصول الكافي، ج 2، ص 308، باب العصبيّة، ح 7.
الإنسان إلى ارتكاب الممنوعات ولا يقوده نحو الخطيئات بل يُعمق فيه أواصر المحبّة ويؤكد وشائج المودّة بين الأفراد، امّا التعصّب المذموم فهو أن يسحق العدالة والحقّ تحت قدمه من أجل قومه ويضحي بالقيم الأخلاقية والشرعية للحفاظ على القيم الخرافية والتقاليد الزائفة.
وورد في حديث آخر عن هذا الإمام أيضاً قوله«لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَمِيَّةٌ غَيْرُ حَمِيَّةِ حَمْزَةِ ابْنِ عَبْدِالْمُطِّلِبِ، وَذَلِكَ حِينَ اسْلَمَ غَضَباً لِلنَّبِيِّ فِي حَديثِ السِّلَا الّذي الْقِيَ عَلَى النّبِيّ صلى الله عليه و آله»[1].
وبديهي أن تعصّب حمزة في الدفاع عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله في مقابل المشركين الّذين يعيشون العصبية الحمقاء والجاهلية الزائفة لم يكن تعصّباً خارجاً عن حدود العقل والمنطق والعدالة، ولذلك فهو من التعصّب الممدوح، ولو أنّ حمزة قد سلك في تعصبه هذا في خط الباطل وارتكب ما يخالف الحقّ والعدالة فإنّ ذلك يقع في دائرة التعصّب المذموم والسلبي أيضاً.
4- التقليد البنّاء والأعمى
إن(التقليد)ينقسم كالتعصّب إلى قسمين:
ايجابي وسلبي.
وبعبارة أدّق، يمكن تقسيم التقليد إلى أربعة أنحاء وأشكال، ثلاثه منها سلبية وواحد ايجابي.
الأوّل: (تقليد الجاهل للجاهل)
وهو أن يتحرك بعض الجهلاء والسذّج من الناس في أفكارهم وسلوكياتهم بدافع من تقليد طائفة اخرى من الجهال ويستوحون منهم اعتقاداتهم وسننهم وتقاليدهم، فمثل هذا التقليد هو الّذي ورد الذمّ والتوبيخ عليه بشدّة في القرآن الكريم حيث يُعد من أسباب
[1]. اصول الكافي، ج 2، ص 308.
التعصّب واللجاجة وأحياناً من نتائجهما المترتبة عليهما، وهذا هو العامل المهم في انتقال الخرافات من قوم إلى قوم آخرين، وهذا هو ما تصدّى له الأنبياء والدعاة إلى الحقّ من موقع إبطاله ودحوه.
الثاني: (تقليد العالِم للجاهل)
وهو أشنع أنواع التقليد، وهو أن يتحرك الإنسان بالرغم من علمه ومعرفته في السير في خط الباطل ويتبع الجهلاء في ذلك بسبب ما علق على قلبه من حالات التعصّب الذميم.
إن مسألة(الاستعوام)واستسلام العلماء أمام أفكار الجهال والعامّة من الناس هو نوع من تقليد العالم للجاهل.
الثالث: (تقليد العالِم للعالم)
ويكون بصورة أن يتقاعس العالم عن البحث والتحقيق في أمر من الامور ويستسلم للنتائج الّتي توصل إليها عالم آخر من دون دراسة ونظر فاحص، ومن الواضح أنّ هذا النوع من التقليد مذموم أيضاً رغم انه ليس بشناعة القسم الأوّل والثاني، لأنّه ينبغي على العلماء وأهل المعرفة في كلّ قوم وامّة أن يبذلوا ما لديهم من الجهود في دائرة التحقيق والبحث العلمي في كلّ مسألة لإستخلاص النتائج الّذي يفرضها البحث العلمي، ومع توفر الاستعداد والقابلية للتحقيق والبحث فإنّ الاستسلام الأعمى إلى الآخرين ليس من شأن العالم، ولهذا ورد في الفقه الإسلامي أنّ التقليد حرام على المجتهد. وقد ورد في التعبيرات المعروفة في اجازات الاجتهاد هذه العبارة(يُحرم عليه التقليد)، إلّاأن يكونا متخصصين في مجال التخصص العلمي (كالطبيب المتخصّص في أمراض القلب مثلًا يراجع الطبيب المتخصّص بأمراض العين في هذا المورد بالذات) أو يرجع المتخصّص لاستاذه، فهو في الواقع من قبيل القسم الرابع الّذي ستأتي الإشارة إليه.
الرابع: (تقليد الجاهل للعالم)
بما يتعلق بعلمه، وبعبارة اخرى: أن يراجع غير المتخصص إلى المتخصص في كلّ فن، وبعبارة ثالثة أيضاً: إن ما لا يحيط به الإنسان عِلماً عليه أن يرجع في ذلك لأهل العلم
والخِبرة ليقتبس منهم (كما في رجوع المرضى إلى الأطباء في الأمراض المختلفة) وهذه المسألة تُعد من الاسس والدعائم للحياة الفردية والإجتماعية للإنسان.
وتوضيح ذلك:أنّ العلوم والفنون والمعارف البشرية إلى درجة من السعة والكثرة بحيث إنّ كلّ واحد من البشر لا يمكنه الإحاطة بها جميعاً، وقد كان هذا الحال من قديم الأيّام وقد تجلّى هذا المعنى أكثر في عصرنا الحاضر حيث تشعّبت العلوم والمعارف وتطوّرت بشكل كبير جدّاً بحيث إنّ كلّ إنسان لا يستطيع حتّى في الإحاطة بجميع فروع علم واحد من العلوم كالطب مثلًا أو الهندسة فكيف الحال بالعلوم الاخرى؟
ومع هذا الحال فلا مفر أمام الناس إلّابأن يرجع الجاهل منهم إلى العالم، وهذا أصل مسلّم في حركة الحياة وقد بنيت عليه سيرة العقلاء في جميع العالم، والسير بخلاف هذا المنهج يؤدي قطعاً إلى تخلخل مفاصل المجتمع واهتزاز أركانه وبالتالي انحطاطه الحضاري والثقافي.
وهكذا الحال في المسائل المعنوية والأخلاقية والعلوم الدينية، فلا يمكن أن يتوقع من جميع الناس أن يكونوا أصحاب فكر واجتهاد في جميع العلوم والمعارف الإسلامية، فبعض هذه الفروع العلمية إلى درجة من السعة بحيث تحتاج لدراستها والإحاطة بها إلى خمسين سنة من البحث والتحقيق (من قبيل علم الفقه).
فمن الطبيعي أن يرجع الأشخاص المنشغلين عن هذه العلوم والجاهلين بها إلى العالم والخبير بها، ولكن بالنسبة إلى اصول الدين والعقائد المذهبية الّتي تشكّل دعائم المنظومة في الفكر الديني فإنّ على كلّ إنسان أن يحيط بها بمقدار ما يمكنه ذلك منها ولا يقبل من العقائد إلّاما كان مستنداً إلى دليل وبرهان، فالتقليد في مثل هذه الامور غير جائز، بل لابدّ من التحقيق والفحص وعدم قبول المعتقدات الدينية الأساسية إلّاعن دليل وبرهان.
وعلى أيّة حال فإنّ مثل هذا التقليد لا يُعد من القسم المذموم ولا يدخل في دائرة التقليد السلبي بل هو مصداق قوله تعالى: «... فَاسْئَلُوا اهْلَ الذِّكْرِ انْ كُنْتُمْ لَاتَعْلَمُونَ»[1]. وليس من
[1]. سورة النحل، الآية 43.
قبيل قوله تعالى: «... انَّا وَجَدْنَا آبَائَنَا عَلَى امَّةٍ وَانَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ»[1].
وهذا لا يرتبط بمسألة التعصّب المذموم الّذي هو الدافع للإنسان إلى سلوك طريق اللجاجة والتقليد الأعمى.
5- طرق العلاج
إن الطريق لعلاج هذه الرذيلة الأخلاقية هو كسائر علاج الرذائل الأخلاقية الاخرى فإنه يتطلب في المرتبة الاولى الإلتفات إلى الدوافع والجذور والسعي لإزالتها من واقع الإنسان وباطنه، ومع العلم بأنّ جذور التعصّب هو ما تقدّم من الانانية والافراط في حبّ الذات، انخفاض المستوى الثقافي، ضعف الشخصية، العزلة الاجتماعية والفكرية، وأمثال ذلك.
ولابدّ لإزالة هذه الصفة الرذيلة وتطهير النفس منها من الصعود بالمستوى العلمي والثقافي للأفراد والسعي للتعرف على الأقوام والشعوب الاخرى والاطلاع على أفكارهم وعقائدهم، وكذلك تعديل حبّ الذات في شخصية الإنسان وقلع الميول والاتجاهات المضرة في نفسه والّتي تورثه التعصّب واللجاجة والتقليد الأعمى.
وكذلك يجب الالتفات إلى الآثار السلبية لهذه الحالات الذميمة من أجل إصلاح النفس وتهذيبها وتطهير القلب من هذه الشوائب والأدران المحيطة بها.
وعندما يدرك الإنسان أنّ التعصّب واللجاجة تسدل على فكره وعقله حجاباً وستاراً مضمراً يمنعه من إدراك الحقائق وفهم الواقعيات وكذلك من شأنه أن يمزق العلائق الإجتماعية بين أفراد المجتمع ويبذر بذور النفاق والاختلاف والفرقة بينهم، ويُفضي إلى الشقاء والتعاسة ويورث الإنسان التعب والدرك وحتّى انه قد يؤدي به إلى الإنزلاق في دوّامة من المشاكل لم يكن يتوقعها أبداً. فمطالعة هذه الامور من شأنها أن تقلّل من شدّة العصبية والعناد وتساعد الإنسان في النزول عن مركب الغرور والتعصّب والتقليد الأعمى
[1]. سورة الزخرف، الآية 23.
وأن يسلك بالتالي في خطّ السعادة والإنصاف ويسلك المنهج العقلاني في التفكير والمعتقد.
وأحد الامور الاخرى في طريق علاج هذه الرذائل الأخلاقية هو تغيير شكلها ومحتواها، بمعنى أنّ الإنسان يقوم بعملية استبدال الدوافع السلبية بدوافع اخرى ايجابية.
مثلًا: الشخص الّذي يعيش التعصّب الشديد بالنسبة إلى الامور غير المنطقية أو الخرافية، فبدلًا من أن يسعى إلى قتل الدافع لهذا التعصب في نفسه يقوم بتحويله إلى الجهة الإيجابية فيتعصب للُامور الحقّة.
وهذا هو ما قرأناه في الخطبة القاصعة للإمام أميرالمؤمنين عليه السلام حيث يقول:«فإنّ كان لابدّ من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال ومحامد الأفعال ومحاسن الامور»[1].
وإذا كان المفروض على الإنسان أن يتعصب لشيء في علاقاته وتفاعله مع الآخرين فالأفضل أن يكون تعصبه للقيم الأخلاقية والمثل الإنسانية.
6- التسليم مقابل الحقّ
النقطة المقابلة للتعصّب واللجاجة والتقليد الأعمى هو التسليم مقابل الحقّ الّذي يُعد من الفضائل المهمة الأخلاقية، أيّ أنّ الإنسان يقبل بالحقّ من أيّ شخص كان حتّى لو رآه أبعد الناس وأصغرهم فيسلّم له.
وهذه الفضيلة الأخلاقية هي السبب في التقدّم العلمي والتطور الحضاري للبشرية وتورث الإنسان الحصانة من الوقوع في الضلالة وسلوك طريق الباطل.
ولايتحلّى بهذه الصفة الأخلاقية الحميدة إلّاأهل الإيمان والصالحون من الناس والّذين يبتعدون عن الافراط في حبّ الذات والتعلقات القومية الذميمة ويجتنبون الميول الذاتية في دائرة الفضيلة والمعتقد.
إن التسليم مقابل الحقّ هو من علامات الإيمان، وسلامة الفكر والروح، وارتفاع
[1]. نهج البلاغة، الخطبة 192.
المستوى الثقافي لدى الإنسان، والقرآن الكريم يشير إلى هذه الخصلة الحميدة مخاطباً النبي الأكرم صلى الله عليه و آله:
«فَلَا وَرَبِّكَ لَايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَايَجِدُوا فِي انْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»[1].
ويقول في مكان آخر: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ اذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ امْراً انْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ امْرِهِمْ»[2].
وطبعاً فإنّ التسليم (بعنوان فضيلة أخلاقية) يُستعمل على معنيين:
أحدهما: التسليم مقابل الحقّ والّذي يقع في النقطة المقابلة للتعصّب واللجاجة والتقليد الأعمى.
والآخر: هو التسليم مقابل القضاء والقدر الإلهيين فيعيش الإنسان في حالة الشكر والرضا بما قسم اللَّه ولا يعيش السخط والكفران.
وموضع البحث في هذا الفصل هو ما يتعلق بالمعنى الأوّل، امّا المعنى الثاني فسوف يأتي الكلام عنه في بحث(الرضا والتسليم).
[1]. سورة النساء، الآية 65.
[2]. سورة الأحزاب، الآية 36.
10 و 11- الجُبن والشجاعة
تنويه:
ومن الرذائل الأخلاقية الاخرى في منظومة القيم هي صفة(الجُبن)والخوف غير المنطقي والّذي يورث الإنسان الذلّة والمهانة والسقوط ويحطّ من قدر صاحبه ويتلف طاقاته ما كان منها بالفعل أو بالقوة ويفضي به إلى أن يتسلط عدوه عليه.
والنقطة المقابلة لهذه الصفة الذميمة هي(الشجاعة)والشهامة والجرأة والّتي تُعد مفتاحاً للنصر والفلاح في حركة الإنسان الإجتماعية وعنصر العزّة والعظمة للمجتمع البشري سواءاً في ميدان الحرب والجهاد أو في ميدان السياسة والاجتماع وحتّى في الميادين العلمية فإنّ الشجاعة تُعتبر مفتاحاً للورود إلى هذه الميادين، ومن هذا المنطلق نجد أنّ علماء الأخلاق أطنبوا في ذكر هاتين الصفتين(الجبن والشجاعة)وبيّنوا أسبابها ونتائجها وآثارها على حياة الفرد والمجتمع.
وورد في كتب القدماء من علماء الأخلاق أنّ الشجاعة هي أحد الأركان للفضائل الأربعة، وبالمقابل ذكروا الجبن باعتباره أحد الرذائل الأربع أيضاً.
وورد في سيرة الأنبياء العظام واتباعهم الحقيقيين ما يجسد هذه الصفة وأنّ هؤلاء العظماء كانوا مظهراً من مظاهر الشجاعة واسطورة للمقاومة والتصدي للباطل وقوى