بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 147

الاربعون الزاهرة المنسوبة إلى العترة الطاهرة

(منتخب الأشعثيات)

شمس الدين محمّد بن محمّد جزرى دمشقى (متوفاى 833ق)

تحقيق : محمدجواد نورمحمدى

درآمد

رساله حاضر ، چهل حديثى است كه ابن جزرى به سند خود از حافظ ابو احمد عبداللّه بن عدى جرجانى از كتاب «جعفريات» يا «اشعثيات» نقل نموده است . يكى از راويان كتاب «جعفريات» همين ابن عدى جرجانى است كه از مشايخ اهل سنت است . او در كتابش «الكامل في ضعفاء الرجال» ، سند خود را به اين كتاب، ذكر كرده و هيجده روايت از آن نقل مى كند كه در زير مى آيد : محمّد بن محمّد بن الاشعث ابوالحسن الكوفي ، مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدّة ميله إلى التشيّع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث ، عن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن أبيه ، عن جدّه إلى أن ينتهي إلى عليّ والنبيّ صلى الله عليه و سلم كتاب كتاب يخرجه الينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكّرنا روايته هذه


صفحه 148

الأحاديث ، عن موسى هذا لأبي عبداللّه الحسين بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا : كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره . حدّثنا محمّد بن محمّد بن الأشعث ، حدّثني موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد، حدّثني أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : ورأى قصر بلور فقال : نعم القصر البلور . بإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : يوافق الدّين الدّين إذا وافق القلب القلب . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : التّقوى كرم والحلم زين والصبر خير مركب . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : من توكّل وقنع ورضي كفي المطلب . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : الذّرع إماتة . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : شرار الناس من باع الحيوان . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : ثلاثة ذهبت منهم الرحمة الصيّاد والقصّاب وبيع الحيوان . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : من يُمْن المرأة أن يكون بكرها جارية . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : لا يجتمع الزّنا والخير في بيت . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : لا خيل أنقى من الرُّهُم ولا امرأة كَبِنْت العم . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : من عرف فضل كبير السن فوقّره آمنه اللّه ـ عزّوجلّ ـ من فزع يوم القيامة . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : أهل الجنة ليست لهم كنى إلاّ آدم فإنّه يكنى بأبي محمّد توقيرا وتعظيما .


صفحه 149

وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : من نعمة اللّه على الرجل أن يشبهه ولده . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : فضل أهل البيت على الناس كفضل البنفسج على سائر الأدهان . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّا لأهل بيتي ولأصحابي . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : اشتدّ غضب اللّه وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : من تعلّم العلم في شبابه كان بمنزلة الوشي في الحجر ومن تعلّمه وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء . وبإسناده قال رسول اللّه صلى الله عليه و سلم : لا تقتلوا في الحرب إلاّ من جرت عليه الموسى . قال الشيخ : وهذه النسخة كتبتها عنه وهي قريبة من ألف حديث وكتبت عامتها عنه وهذه الأحاديث وغيرها من المناكير في هذه النسخة وفيها أخبار ممّا يوافق متونها متون أهل الصدق وكان متّهما في هذه النسخة ولم أجد له فيها أصلاً كان يخرج إلينا بخط طري وكاغذ جديد[1]. با توجه به اين كه ابن عدى از مشايخ اهل سنت است ، قدح وى بر محمّد بن محمّد بن اشعث ، ايرادى بر وى وارد نمى كند . شيخ طوسى نيز در «الفهرست» ، درباره «الجعفريات» و گردآورنده آن ، مى نويسد : إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبى طالب عليهم السلام سكن مصر وولد بها وله كتب يرويها عن أبيه عن آبائه مبوّبةً منها كتاب الطهارة و كتاب الصلاة وكتاب الزكاة وكتاب الصوم وكتاب الحج

[1]الكامل في الضعفاء ، ابن عدى ، ج 6 ، ص 2303 .[2]الفهرست ، چاپ دانشگاه مشهد ، ص 60 و 61 .[3]همان ، ص 341 .[4]اين مطلب در «بحار الأنوار» چاپى نيامده و ظاهرا منحصرا در نسخه «بحار الأنوار» مرحوم نورى وجود داشته است .[5]فيض قدسى ، ميرزا حسين نورى ، چاپ شده در بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 72 .


صفحه 150

وكتاب الجنائز و كتاب الطلاق وكتاب النكاح وكتاب الحدود و كتاب الديات وكتاب الدعاء وكتاب السنن والآداب وكتاب الرؤيا . أخبرنا بجميعها الحسين بن عبيداللّه ، قال أخبرنا أبومحمّد سهل بن أحمد بن سهل الديباجى ، قال حدّثنا أبوعليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث بن محمّد الكوفي بمصر قرائة عليه من كتابه قال حدّثنا موسى بن إسماعيل بن جعفر عليه السلامقال حدّثنا أبو إسماعيل[1]. و در جاى ديگر در همان كتاب ، در اين باره مى نويسد: موسى بن إسماعيل ، له «كتاب الصلاة» و «كتاب الوضوء» رواه عنه محمّد بن الأشعث وله كتاب جوامع التفسير[2]. قطب راوندى نيز در كتاب «النوادر» ، حدود چهارصد حديث از كتاب «الجعفريات» ، انتخاب و نقل نموده است . علاّمه محمدباقر مجلسى نيز در «بحار الأنوار» در بيان اسناد خود به كتاب «الجعفريات» به كتاب «الأربعون» ابن جزرى اشاره كرده است . عبارت مجلسى را ميرزا حسين نورى ، چنين نقل كرده است : وقال العلاّمة المجلسي في حاشية الفصل الرابع من أوّل «البحار»[3]عند ذكر سند أوّل «النوادر» ما هذا لفظه : أقول أخبار الأشعثيات كانت مشهورة بين الخاصّة والعامّة وقد جمع الشيخ محمّد بن محمّد بن الجزري الشافعي ، أربعين حديثا كلّها من تلك الأخبار المذكورة في «النوادر» بهذا السند ، قال

[1]الفهرست ، چاپ دانشگاه مشهد ، ص 60 و 61 .[2]همان ، ص 341 .[3]اين مطلب در «بحار الأنوار» چاپى نيامده و ظاهرا منحصرا در نسخه «بحار الأنوار» مرحوم نورى وجود داشته است .


صفحه 151

في أوّله : أردت جمع أربعين حديثا من رواية أهل البيت الطيّبين الطاهرين ، حشرنا اللّه في زمرتهم وأماتنا على محبّتهم من الصحيفة الّتي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عدي ثمّ قال : أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبداللّه المقدّسي عن سليمان بن حمزة المقدّسي ، عن محمود بن إبراهيم ، عن محمّد بن أبيبكر المديني ، عن يحيى بن عبدالوهّاب ، عن عبدالرّحمن بن محمّد، عن أحمد بن محمّد الهروي ، عن أبي أحمد عبداللّه بن أحمد بن عدي قال : وأخبرني أيضا أحمد بن محمّد الشيرازي ، عن عليّ بن أحمد المقدّسي ، عن عمرو بن معمّر ، عن محمّد بن عبدالباقي ، عن أحمد بن عليّ الحافظ ، عن الحسن الحسيني الاسترآبادي ، عن عبداللّه بن أحمد بن عدي ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه إسماعيل ، عن أبيه موسى ، عن آبائه عليهم السلامثمّ ذكر ساير الأخبار بهذا السند[1]. از اين عبارت ، معلوم مى گردد كه علاّمه مجلسى ، نسخه اى از «الأربعون الزاهرة» را ملاحظه نموده است .

مؤلف

شمس الدين ابوالخير محمّد بن محمّد بن يوسف جزرى شافعى از دانشمندان بزرگ عامّه است . وى در سال 751ق ، در دمشق متولد شد . او از سن يازده سالگى به فراگيرى علم قرائت و حديث پرداخت و ساليان متمادى در دمشق ، مصر ، مكّه ، مدينه و لبنان در خدمت مشايخ حديث ، قرائت و ديگر علوم اسلامى به تحقيق و بررسى پرداخت و عمر خويش را در راه تعليم و تدريس و ترويج علوم اسلامى ، صرف كرد . ابن جزرى در سال 768ق ، در سيزده سالگى به سفر حج رفت و

[1]الكامل في الضعفاء ، ابن عدى ، ج 6 ، ص 2303 .[2]الفهرست ، چاپ دانشگاه مشهد ، ص 60 و 61 .[3]همان ، ص 341 .[4]اين مطلب در «بحار الأنوار» چاپى نيامده و ظاهرا منحصرا در نسخه «بحار الأنوار» مرحوم نورى وجود داشته است .[5]فيض قدسى ، ميرزا حسين نورى ، چاپ شده در بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 72 .


صفحه 152

از مشايخ مكّه و مدينه ، استماعِ حديث كرد . او در سال 774ق ، از عمادالدين ابن كثير ، اجازه افتا گرفته است كه اين خود ، نشان از همّت والا و سختكوشى وى دارد ؛ چرا كه او در اين سال 23 سال داشته است . ابن جزرى از حدود سال 778ق ، به بعد ، در مراكز علمى مهم آن روز به تدريس پرداخته و از موقعيت علمى قابل توجّهى برخوردار بوده است . وى در سال 785ق ، نيز از شيخ الإسلام بلقينى ، اجازه افتا گرفته است . او در سال 792ق ، براى دومين بار به سفر حج رفت و در راه بازگشت در سال 793ق ، به منصب قضاوت شام منصوب شد ؛ ولى پس از چندى آن منصب را رها كرد و به مصر رفته ، مشغول تدريس و تأليف شد . اوضاع نابسامان روزگار و بى مهرى هاى برخى از دانشمندان و جور حكّام ، ابن جزرى را از شهرى به شهرى و از كشورى به كشورى مى برد و البته اين تنها علّت نبوده ؛ بلكه عشق او به تحصيل و فراگيرى علوم مختلف ، از ديگر دلائل سفرهاى پى در پى او بوده است . ابن جزرى در سال 807ق ، به هرات رفت و پس از آن به يزد و اصفهان سفر كرد و در آخر به شيراز رسيد و از طرف پير محمّد، حكمران وقت شيراز ، به منصب قضاوت شيراز و توابع آن ، منصوب گشت . او از شيراز به يمن ، بصره ، مكه و مصر سفر نمود و باز به شيراز بازگشت و تا پايان عمر در همان جا ماند و سرانجام در سال 833 يا 834ق ، در شيراز درگذشت و در مدرسه اى كه خودش بنا نهاده بود ، به خاك سپرده شد .


صفحه 153

-

استادان ابن جزرى

ابن جزرى در مراكز علمى جهان اسلام آن روز با استادان زيادى معاشرت داشته و از آن ها بهره برده است و ما در اينجا به اختصار برخى از آن ها را ذكر مى كنيم . از مهمترين مشايخ او در قرائت و حديث ، مى توان به محمّد بن عبدالرحمان بن صائغ ، محمّد بن رافع سلاّمى ، عبدالوهاب بن يوسف (ابن سلاّر) ، عبداللّه بن ايد غدى (ابن جُندى) ، ابوالمعالى محمّد بن كبان و محمّد بن احمد بن قدامه مقدسى اشاره كرد . ابن جزرى ، حدود ده سال ملازم محمّد بن احمد بن قدامه مقدسى بود و از محضر او بيشتر از پانزده هزار حديث ، شنيده است . او در فقه شافعى نيز زحمت زيادى متقبّل شد و اين علم را از برجستگان اهل علم شافعى فراگرفت كه از جمله استادان او در فقه ، مى توان از عبدالرحيم اسنوى و سراج الدين بلقينى ياد كرد . وى نزد ضياءالدين قزوينى نيز اصول فقه و معانى و بيان ، آموخته است .


صفحه 154

آثار ابن جزرى در علوم حديث

با يك بررسى مى توان به دست آورد كه ابن جزرى در علوم حديث از جايگاه ويژه اى برخوردار است و تحقيقات نسبتا متنوّعى در اين زمينه دارد . تأليفات حديثى او از اين قرار است . 1 . الأربعون الزاهرة المنسوبة إلى العترة الطاهرة (رساله حاضر) 2 . تذكرة العلماء در اصول حديث كه مؤلف در سال 806ق ، از تأليف آن فراغت حاصل كرده است . 3 . الحصن الحصين من كلام سيّد المرسلين ، كه تأليف آن را در 22 ذى حجّه 791ق ، به پايان رسانيده است . الحصن الحصين ، چاپهاى متعددى دارد و به زبانهاى ديگر ، از جمله اردو نيز ترجمه شده است و دانشمندان چندى بر آن شرح نوشته اند و مورد توجّه بزرگان علوم حديث ، قرار گرفته است . 4 . مفتاح الحصن الحصين كه شرحى است كه مؤلف بر كتاب «الحصن الحصين» خود ، نگاشته است .