الأربعين في إثبات إمامة أمير المؤمنين
شيخ محمد مفيد شيرازى (قرن دوازدهم)
تحقيق: محمد بركت
درآمد
صحبت از جانشينى پيامبر اسلام و لزوم تعيين جانشين از سوى ايشان و اينكه ايشان چه كسى را تعيين فرموده و ديگر مطالبى كه تحت عنوان امامت مطرح مى شود ، همواره ذهن دانشمندان اسلامى و اسلام شناس را به خود مشغول كرده كه حاصل آن ، تأليفات بى شمار اين پژوهشگران است . روش كار در بيان مباحث امامتْ متفاوت بوده است. گاهى مباحث كلامى و عقلى مطرح مى شود و گاهى با استناد به آيات و احاديث، جانشينى بلافصل اميرالمؤمنين على عليه السلام ثابت شده است . در كتاب حاضر ، روش جديد و بديعى مورد استفاده قرار گرفته كه ان شاء اللّه مورد استفاده دانش پژوهان قرار خواهد گرفت .
مـؤلف
يكى از خانواده هاى مشهور علمى و روحانى شيراز ، خاندان امام جمعه است . عنوان «امام جمعه» براى اين خانواده و شهرت ايشان ، زمانى آغاز شد كه شيخ عبدالنبى ، فرزند شيخ محمدمفيد ، در دهه هفتادِ قرن دوازدهم هجرى قمرى ، امام جمعه شيراز شد و اقامه نماز جمعه ، بعد از وى توسط فرزندانش ادامه يافت . مؤلف كتاب حاضر ، شيخ محمد ، مشهور به مفيد و پدرِ شيخ عبدالنبى امام جمعه است . اطّلاع دقيق و كاملى از زندگى مؤلف در دست نيست . آنچه مسلّم است ، پدر ايشان ، شيخ حسين جزايرى ، از ميان قبايل عرب به شيراز هجرت نموده ، در آنجا به تبليغ دين مى پردازد . مؤلف ، در شيراز متولّد شد و درگذشتش حدود سال 1150ق ، در همان شهر است . صاحب «فارسنامه ناصرى» در اين باره مى گويد : سلسله جليله امام جمعه ، جدّ اعلاى اين سلسله است جناب مستطاب معلّى القاب ، مقتداى علما و پيشواى فضلا ، علاّمه زمان ، ممهّد قواعد و قوانين ، ضياى دنيا و دين ، شيخ حسين جزايرى،از جزاير عراقِ عرب به شيراز آمده ، رحل اقامت را افكنده،مروّج مذهب اثنى عشرى گشته،احاديث و اخبار اهل بيت نبوى را گوشزدِ خاص و عام مى نمود و خلف الصدقش جناب مستطاب قدوه علما و زبده فضلا ، علاّم فهّام ، شيخِ مشايخ زمان ، مقتداى اهل ايمان ، شيخ محمد ، مشهوربه شيخ مفيد ، سالها در شيراز به نشر علوم دينيّه و مقاصد يقينيّه ، طلاّب علم را بهره مند مى نمود . ولادت آن جناب و وفاتش در شيراز اتّفاق افتاد و از مآثر علميّه اوست : رساله «درّه نجفيّه» در اثبات امامت خاصّه و رساله «اربعين» ، باز در اثبات امامت خاصّه كه ذكر چهل سند در او نموده است .[1]
[1]فارسنامه ناصرى ، چاپ سنگى ، ج2 ، ص61 .[2]الكواكب المنتثرة ، ص734 . مؤلف ، پدر و تأليفات وى را صحيح بيان نموده است .
مرحوم آقا بزرگ ، احتمال داده كه شيخ محمد مفيد موردبحث ، همان است كه شيخ عباس بلاغى (م1170ق) و محمدعلى حزين (م1180ق) محضر او را درك كرده اند .[1]شايان ذكر است كه در خاندان امام جمعه شيراز ، سه نفر مشهور به مفيدند : 1 . شيخ محمد مفيد ، مؤلف كتاب حاضر و پدر شيخ عبدالنبى امام جمعه . 2 . شيخ محمد مفيد زاهد ، فرزند ارشد شيخ عبدالنبى امام جمعه كه بعد از فوت پدرش (1191ق) تا پايان عمر (1229ق) امام جمعه شيراز بود . 3 . شيخ مفيد ، متخلّص و مشهور به داور ، فرزند ميرزا نبى ، فرزند كاظم ، فرزند شيخ عبدالنبى امام جمعه (1251 . 1325) .
تأليفات
1 . الأربعين في اثبات الخلافة بلافصل لأميرالمؤمنين(رساله حاضر) . همان طور كه مؤلف متذكّر شده است ، تمامى احاديثى كه در ذكر فضائل امام على(ع) موجود است ، در حدّ تواتر و شهرت است ؛ ولى در استدلال به خلافت بلافصل ايشان ، فقط از تعدادى از آنها استفاده مى شود كه در واقع ، احاديث مشهور در استفاده بحث امامت است ؛ همانند احاديث غدير و منزلت . مؤلف در رساله حاضر ، از حاديثى استفاده كرده كه خود ، احاديث مشهورى هستند ؛ ولى استفاده آنها در استدلال بر امامت امام
[1]الكواكب المنتثرة ، ص734 . مؤلف ، پدر و تأليفات وى را صحيح بيان نموده است .
على(ع) ، مشهور نيست . كتابْ در اكثر جاها داراى نثرى مسجّع و شيواست . مؤلف ، علاوه بر امامت ، مطالب ديگرى ، همانند شفاعت و چگونگى آن را در مكان مناسب و لازم ، مطرح كرده است . 2 . امامت . كتاب اخير ، اثبات امامت با استدلال به آيه 124 سوره بقره و بيان معناى عصمت و شرطيت آن براى جانشين پيامبر صلى الله عليه و آله است . ابتداى نسخه چنين آمده : ... امّا بعد ؛ فهذه درّة بيضاء ملتقطة ممّا نزل من السماء من النكت الغراء ... مؤلف ، اين كتاب را در شهر مقدس نجف ، طىّ مسافرتى كه به آنجا داشته ، نوشته است . 3 . سيادة الاشراف . اين اثر ، در بيان انتساب كسانى است كه مادرشان به هاشم بن عبد مناف سيّده است ، نگاشته شده ، با اين سرآغاز : ... امّا بعد ، فأعلى كلمة لا يجوز أن ينسب قائلها إلى الجزاف وأجلى مسألة لابدّ أن يعدّ انكارها من الاعتساف ، القول بسيادة الأشراف .... 4 . دليل شريف على طرز طريف . رساله بسيار مختصر و كوچكى است در شرح اين حديث مروى از امام صادق عليه السلام كه : «خاصموا بسورة انّا أنزلناه في ليلة القدر تفلجوا»[1]. 5 . كلام مفيد للبصير المستفيد . رساله كوچكى است در اثبات امامت اميرمؤمنان على بن
[1]بحارالأنوار ، ج25 ، ص71 .[2]رساله هاى دوم تا ششم ، به خطّ مؤلف و رساله اوّل با حواشى مؤلف ، ضمن يك مجموعه در كتابخانه علامه طباطبايى شيراز ، موجود است .
ابى طالب عليه السلام با استدلال به آيه 54 و 55 سوره مائده ، با اين سرآغاز : لا يخفى على الأريب الأديب الذي له من المعرفة نصيب ... 6 . فوائـد . مجموعه يادداشت هاى مؤلف ، بدون خطبه و فصل بندى در شرح بعضى از احاديث و آيات و نكات علمى است .[1]7 . الفوائد المرتضوية والدرّة النجفيّة . مهمترين و بزرگترين تأليف مؤلف است كه در كتاب «اربعين» خود ، به دفعات از آن ياد كرده و متأسفانه ، نسخه اى از آن در دست نيست .
فرزندان
1 . شيخ عبدالنبى امام جمعه (م1192ق) . و در حدود سال 1160ق ، در شيراز ، امام جمعه شده و تا پايان عمر ، نماز جمعه را اقامه مى كرده و پس از وى ، منصب امام جمعه در بين فرزندان وى ادامه يافته است . ايشان داراى تأليفات متعددى است كه اكثر آنها در كتابخانه علامه طباطبايى شيراز موجود است . ظاهرا اقامه نماز جمعه توسط شيخ عبدالنبى ، مورد طعن و سؤال عدّه اى قرار گرفته است . بدين جهت ، رساله اى در وجوب نماز جمعه نوشته و نزد علماى بحرين فرستاده كه ضمن ملاحظه مكتوب وى ، به سه سؤال زير نيز پاسخ گويند :
[1]بحارالأنوار ، ج25 ، ص71 .[2]رساله هاى دوم تا ششم ، به خطّ مؤلف و رساله اوّل با حواشى مؤلف ، ضمن يك مجموعه در كتابخانه علامه طباطبايى شيراز ، موجود است .
1) وجوب نماز جمعه . 2) عدالت در نماز جمعه و معناى آن . 3) معناى اجتهاد و تأييد اجتهاد وى . علماى زير به خواهش وى پاسخ داده اند كه رساله هاى آنان در كتابخانه علاّمه طباطبايى شيراز ، موجود است : 1) ياسين بن صلاح الدين . 2) عبدعلى بن احمد بحرانى . 3) محمد بن احمد بن ابراهيم بحرانى درازى . 4) محمد بن على مقابى بحرانى . رساله چهارم در هفتم ربيع الاول سال 1169ق ، نوشته شده و شيخ عبدالنبى آن را شرح كرده است . 2 . زين العابدين . در «فارسنامه ناصرى» تنها يك فرزند ذكور براى مؤلف ذكر شده است كه همان عبدالنبى امام جمعه است ؛ امّا شيخ عبدالنبى ، در مقدمه كتابش «تذكار المعلّمين في شرح تبصرة المتعلّمين» گفته كه اين شرح را براى دو پسرش محمدمفيد و ضياءالدين نوشته و از خداخواسته كه كتاب ، ذخيره آخرت براى خودش و برادرش زين العابدين باشد .
اجازه حديث
مؤلف ، سفرى به نجف اشرف داشته و در آنجا شيخ حسين بن محمد بن جعفر بحرانى ماحوزى (م1181ق) را ملاقات كرده و از او اجازه روايت حديثْ دريافت كرده است . كه متن اجازه چنين است :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والحمد للّه نحمدك اللّهم على ما ألهمتنا من دراية المدارك الحقيقية ، ونشكرك على ما وفّقنا إلى سلوك مسالك رواية الأخبار بالطرق العالية العلية ، ونصلّي على نبيّك الهادي خيرة البرية ، محمدٍ وعترته أفضل كلّ ذريّة . وبعد ؛ فحيث ساعد القدر الإلهي والتوفيق الأحدي على التشرّف بتقبيل[1]أعتاب حضرت عيبة علم اللّه وخاصته ، واستلامِ أركان كعبة حُجّة اللّه وخالصته ، مولاي أمير المؤمنين . عليه أفضل الصلوة والسلام . وقع الإجتماع مع الشيخ الفاضل والمدقّق الكامل ، عين أعيان ذوي التحقيق ، وخلاصة ذوى التنقيح والتدقيق ، ذي الفكر الصائب والفهم الثاقب ، مولانا وشيخنا الشيخ مفيد بن المرحوم المبرور الشيخ حسين . دام ظله ودام على قوابل الطلبة طَلّه . وممّا دلّ على اتّصافه بصفات الفضل والإنصاف ، وتركِه لسلوك طرق اللُّدد والاعتساف ، استجازته ممّن هو ليس للإجازة لِمثلِ هذا الشيخ الجليل ولا لإجالة فرسان الدراية في ميدان تحمّل أنواع الرواية لنحو هذا العالم النبيل جأهلج ، بل إذا نظر بعين التحقيق ، وتفكّر بالنظر الدقيق ، كان قليل البضاعة في مثل هذه الصناعة ، لكن وقع ذلك من الشيخ المذكور على سبيل التفضّل والامتنان وعلى جهة الإكرام والإحسان ، فصار ذلك ضربة لازب وأفضل كلّ واجب ، فعجبته إلى مطالبه ، وساعدته على مآربه . واستخرت اللّه سبحانه ، فأجزت له . دام تأييده . أن يروي عني ما صحّ لديّ روايته و وَضَح عندي طريقُه ودرايته : من الأحاديث النبويّة والإمامية والمسائل الفقهية . بل أجزت له أن يروي عنّي جميع كتب الأخبار ، ممّا يُعتمد عليها في جميع الأعصار ، خصوصا الكتب الأربعة التي عليها المدار ، المشتهرة في غاية الإشتهار ، بل جميع مقرواتي ومسموعاتي وما رقمته من التصانيف والتعليقات ، بل كلّ ما أرويه وأعمل عليه ممّا ظهر إليّ دليله واتّضح لديّ سبيلُه ، بطرقي المتّصلة إلى مشايخي . رضوان اللّه عليهم . بل له أن يروي عنّي كتب الآداب وعلم التفسير وغير ذلك من أنواع العلوم .
[1]تقدير (نسخه) .
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة