بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 120

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كان نزولها قبل تحويل القبلة الى الكعبة فهي مخصصة من أول نزولها بالتوجه في الفريضة الى جهة خاصة و كانت إذ ذاك جهة بيت المقدس لأن صلاة الرسول إليها كان من أول وروده الى المدينة: و ما عشت أراك الدهر عجبا: فقد نشأ في بدع قوم في عصورنا يمنعون و يضربون من يتوجه في مسجد الرسول الأكرم عند دعائه و استشفاعه بالرسول الى جهة قبره الشريف في ناحية المشرق كأنّ اللّه لم ينزل الآية المتقدمة و لم يعرفوا من العادة ان المستشفع يقدم شفيعه بين يديه. و يحكم اللّه و هو خير الحاكمين‌

[سورة البقرة (2): الآيات 116 الى 118]

وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (116) بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِذا قَضى‌ أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118)

114وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداًو القائل بذلك النصارى بل و غيرهم ممن أخذوا عنه كاليونان و غيرهم و البراهمة و البوذيين إذ جعلوا زعماء ديانتهم آلهة مولودين من اللّه‌سُبْحانَهُ‌


صفحه 121

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

أَوْ تَأْتِينا آيَةٌخاصة بهم بحسب اقتراحهم عتوّا و استكبارا كما حكاه اللّه عنهم في سورة الاسراء المكية من قوله تعالى 92- 96وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً


صفحه 122

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عليه الحجة من عقله و تبليغك‌مِنَ اللَّهِ‌متعلق بالمطلوب من الولي و النصير و هو الانقاذ و التخليص‌مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ


صفحه 123

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

في مجمع البيان عن قتادة و أبي القاسم البلخي و اختيار الحسين بن علي المغربي. و في الدر المنثور اخرج ابن جرير عن ابن عباس قال الكلمات‌إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماًو الآيات التي بعدها و اخرج ابن جرير و ابن أبي شيبة عن مجاهد نحوه. و إن كانت كلمة «


صفحه 124

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ما أخبره اللّه بتقديره (قال) اللّه جل اسمه في بيان ما لهذه الإمامة من الفضل‌لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‌بيانا لشرف الإمامة في فضيلتها العظمى و فضل الإمام فإن الإمامة بجعلي و عهدي في الدلالة على الإمام بحسب أهليته لهذه الكرامة في كماله و قيامه بمصلحة الناس على ما يقتضيه اللطف في صلاحهم و أهليته لانقيادهم اليه و هذا العهد الكريم من نحو الوصية و الدلالة على التعيين و نظير ذلك قولهم ولي العهد. و الظالم يعم من ظلم نفسه بمخالفته للحق و كيف يليق من لا رادع له من كماله عن الظلم لنفسه او لغيره لأن يعهد اللّه اليه بإمامة الناس و إصلاح أمورهم و إرشادهم‌أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‌

و في رواية البرهان عن الكافي و المفيد عن هشام بن سالم و درست عن الصادق عليه السلام في تفسير الآية من عبد صنما أو وثنا أو مثالا لا يكون اماما.

و عن امالي الشيخ مسندا و ابن المغازلي في المناقب مرفوعا عن عبد اللّه بن مسعود عن النبي (ص) في الآية عن قول اللّه لإبراهيم‌ من سجد لصنم دوني لا اجعله اماما.

و قال (ص) فانتهت الدعوة إليّ و إلى أخي عليّ لم يسجد أحدنا لصنم قطّ.

و عن الكافي مسندا و الشيخ المفيد مرفوعا عن الصادق عليه السلام‌ لا يكون السفيه امام التقي.

فيكون ذكر عبادة الصنم من باب النص على احد المصاديق من موانع الإمامة و هي ما تنافي العصمة التي يدل العقل على اعتبارها في هذه الإمامة. و من شواهد ذلك و رشحاته ان الفطرة و حكم العقل بعثت جميع الحكومات المتمدنة على ان تجعل من قوانينها الأساسية ان من حكم عليه بجريمة توجب العقوبة و لو بسجن مدة قليلة يكون ساقطا باصطلاحهم عن الحقوق المدنية اي لا تكون له وظيفة في الحكومة يتسلط فيها على غيره و لا تنفعه في ذلك توبة. أليس اللّه بأحكم الحاكمين‌

[سورة البقرة (2): آية 125]

وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ عَهِدْنا إِلى‌ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)

123وَ إِذْعطف على إذ ابتلى في الآية السابقةجَعَلْنَا الْبَيْتَ‌


صفحه 125

مُصَلًّى‌مقام ابراهيم يسمى به الآن محل يصلى فيه باعتبار ان فيه الصخرة التي قام عليها ابراهيم (ع) فصار فيها اثر قدميه. و قال فيه ابو طالب‌

و موطئ ابراهيم في الصخر وطأة

على قدميه حافيا غير ناعل‌

و في الكافي في الحسن كالصحيح عن أبي عبد اللّه‌ مقام ابراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه.

و في مجمع البيان عن ابن عباس قصة فيها ان المقام صخرة وضعتها زوجة إسماعيل تحت رجلي ابراهيم لما غسلت رأسه فأثرت فيها قدماه. و فيه ايضا ان عليّ بن ابراهيم روى مسندا عن ابان عن الصادق عليه السلام هذه القصة بعينها.

و في الدرّ المنثور ان الازرقي اخرج عن المطلب بن أبي وداعه. و آخر ان سيل ام نهشل في ايام عمر احتمل المقام من محله فسأل عمر عن محله فزعم المطلب ان عنده مقياس محله فوضع في محله الآن. و فيه اخرج البيهقي في سننه عن عائشة ان المقام كان في زمن رسول اللّه «ص»


صفحه 126

اثني عشر حديثا في‌ ان صلاة الطواف خلف المقام بحسب موضعه في زمانهم عليهم السلام و الآن خمس منها استشهد فيها بقوله تعالى‌وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى‌و ست نصت على الخلف.

و على ذلك يحمل ما كان لفظه عند المقام و التعبير بعند فيه أيضا تقييد لإطلاق الخلف و كذا ما كان لفظه ارجع إلى المقام أو ائت المقام. و هذا مما يشهد لارادة الجهة و مقدار سعتها. و لعل وجوب تقديم المقام بحسب موضعه الثاني لأجل احترامه عن الاستدبار أو لأجل الستر على الشيعة و الحصر في رواية زرارة بالمقام المعروف ظاهر في انه بالاضافة إلى الصلاة لطواف المتطوع في انها حيث شاء المتطوع من المسجد و يمكن ان تنزل على ذلك مرسلة صفوان كما يمكن ان تنزل صحيحة ابراهيم بن أبي محمود و سائر الروايات على الستر على الشيعة فتجوز الصلاة ما بين موضعي المقام أولا و ثانيا. و لكن الاحتمال لاحترام ذات المقام يرجح ظاهر الروايات و يمنع عن اليقين بالفراغ الا بالصلاة خلفه‌وَ عَهِدْنا إِلى‌ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِاي الطائفين به لعبادة اللّه. و العكوف اللبث حوله للعبادة و لو بذات اللبث بفنائه. و الركع جمع راكع. و السجود جمع ساجد و المراد المصلين حوله.

و عن الصدوق في العلل و الشيخ في التهذيب بسندين صحيحين عن عمران و عبد اللّه الأخوين الحلبيين‌ سألت أبا عبد اللّه (ع) أ يغتسلن النساء إذا اتين البيت قال نعم ان اللّه عزّ و جل يقول‌أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِفينبغي للعبد ان لا يدخل إلا و هو طاهر قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر و المراد من إتيان البيت التوجه اليه للطواف‌ و نحوه. و عن الكليني بسند معتبر عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللّه (ع) نحوه بإسقاط السؤال و فيه‌ فينبغي للعبد ان لا يدخل مكة إلا و هو طاهر «الرواية»

و هذا يفسر متعلق الدخول في روايتي أخويه. و من المعلوم ان طواف الناس و عكوفهم و ركوعهم و سجودهم العاديين انما هي خارج البيت و حوله. و هكذا يدل على أن المراد تطهير فناء البيت من حيث حرمة البيت المضاف إلى اللّه و الذي جعله يطاف حوله و يعكف و يركع و يسجد و يكون بالاعتبار الثانوي العرضي مراعاة لحال الناسكين حوله و به جرى التعليل بالآية الكريمة لأنه يدل على الاعتبار الاولي الذاتي دلالة واضحة. و المراد من التطهير هو ما يقتضيه إطلاقه بمعناه اللغوي و هو التنزيه‌


صفحه 127

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عن كل ما ينافي حرمة البيت من القذارات الصورية و المعنوية عرفية كانت او بكشف الشارع كما يشهد لها رواية الحلبيين و الأمر في طهرا بمنزلة الخبر لبيان الوظيفة و الغرض كقوله اغتسل للجنابة و الجمعة كما يشير إلى ذلك قوله تعالى‌وَ عَهِدْنافلا يمتنع شموله للواجب و الندب و يسري التكليف المفهوم منه إلى غير ابراهيم و إسماعيل‌

[سورة البقرة (2): الآيات 126 الى 128]

وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى‌ عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)

124وَاذكرإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا