ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و كما لكم من العبادة و الطاعة و الشكر لنعمي أعد عليكم بالجزاء و اللطف و النعمة و المزيد.
و لأجل المقابلة اللفظية جرى التعبير عن ذلك بقوله تعالىأَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِينعمائي عارفين بهاوَ لا تَكْفُرُونِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و علمهم و اعترافهم بأنهم للّه و انهم اليه راجعون
[سورة البقرة (2): آية 158]
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ (158)
156إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَموضعان معروفان بمكة يسعى بينهما في الحج و العمرةمِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
غير المطاوعة. و من ذلك قول امرؤ القيس في معشوقته:
«تنورتها من أذرعات و دارها
بيثرب أدنى دارها نظر عالي»
فالمعنى و من اتخذ الخير المشروع طاعة بطلب لها و رغبة. و لا دليل من اللغة و لا من هيئة التطوع او مادته على اختصاصه بالمستحبات. بل ان المقام يأبى ذلك فإن السعي حق في الحج و العمرة المندوبين يجب بالشروع فيهما. و حاصل الآية ان التطوف بالصفا و المروة خير لأنه تعظيم لشعائر اللّه و طاعة له في ذلك من تطوع خيرافَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌبالطاعة لا يخفى عليه شيء منها و مجاز عليها. و إن كان الشكر مختصا بالنعمة و اليد فنسبته الى اللّه مجاز
[سورة البقرة (2): الآيات 159 الى 163]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ (162) وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (163)
157إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِالواضحات في الإرشادوَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و هذه العبارة في توحيد اللّه في الإلهية و نفي ما عداه فيها أوضح من ان تشوش بقواعد الإعرابالرَّحْمنُ الرَّحِيمُو قد مر تفسير الكلمتين في بسملة الفاتحة. و لعمر الحق ان مضمون هذه الآية الكريمة في وجود الإله و وحدانيته في الإلهية و إبداع العالم بحكمته و ارادته و رحمانيته و رحمته امر تجلوه الفطرة للعقول الحرة بأوضح المجالي. و لكن اللّه جلت آلاؤه شاء بلطفه ان يستلفت العقول الى ذلك بالحجة القيمة بنحو يكتفي منه العامي بنظرته البسيطة و يستنبط العالم لها بحسب استعداده في العلوم من كل شيء يجلوه العلم برهانا كافيا.
[سورة البقرة[2]: آية 164]
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[164]
فذكر هنا جلت الطافه بعض الآيات المشاهدة من خليقته و قال 162إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِو ما يرى فيها من الكواكب الثابتة و السيارات المرتفعة بعضها عن بعض على مدار مخصوص و المستمرة كل على سيره المنتظم على منطقة البروج فضلا عما يعرف بالعلم من فوائد سير السيار على تلك المنطقةوَ الْأَرْضِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و قطبية و موسمية و تجارية. و ما في استقامتها و هدوّها في البحر المسمى بالمحيط الهادئ أي الساكن و هو الواقع ما بين آسيا و امريكا مع ان مساحة قطره من المشرق الى المغرب تزيد على سبعة آلاف ميل و من الجنوب الى الشمال اكثر من ذلك. و استقامة أنواعها ايضا في البحر المسمى بالمحيط الأطلسي و هو الواقع بين أوروبا و امريكا و ربما يبلغ عرضه اربعة آلاف ميل فلا يكون في هذين المحيطين العظيمين و الطريقين الموصلين ما بين الدنيا القديمة و الدنيا الجديدة خطر العواصف و الأعاصير التي تكون في بحر الصين و الهند و بحر انتيلة المقابل لأمريكا الوسطىوَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِيجري حيث توجهه القدرة و الحكمة تراه في محل واحد ينزل مطره قطرات و سحا و هكذا و تتخلل بين ذلك فترات و احوال مختلفة في نزوله و بينما هو واقف إذ اقلع مسرعا او على تأن. هذا و في كل أمر من هذه الأمور و كل حال من هذه الأحوال المنتظمة بأحسن نظام يجد العقل الحر دلالة واضحة على ان كلا من ذلك إنما هو من إيجاد إله قادر عليم حكيم و تدبيره بحسب ارادته و حكمته و رحمته. و دلالة جلية على انه وحده لا شريك له في الإلهية و هذا الخلق العجيب و التدبير المنتظم و لو كان معه إله لاختل هذا النظام و فسدت المخلوقات كما قال جل شأنه في سورة الأنبياءلَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
(ع) و في البرهان عن الكافي و اختصاص الشيخ المفيد مسندة. و قيل في هذه الآية من دون اللّه باعتبار ان اتخاذ الأنداد حتى بالمعنى العام المذكور انما هو نكوص عن معرفة اللّه و حقيقة إلهيته و قدس توحيده و عبادته او نكوص عن طاعته و اتباع شريعته و من امر باتباعهيُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِلصدق عرفانهم له في إخلاصهم في توحيده و يقينهم بأن الخلق و الأمر بيده و هو الرحمن الرحيموَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
آمالهم بوسائلهم التي كانوا يتوهمونها
[سورة البقرة (2): الآيات 167 الى 168]
وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)
165وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةًلو للتمني و التقدير لو يمكن ان لنا كرة كما تقدمت الإشارة اليه في الآية التسعين. و قيل انها لا تحتاج الى جواب كجواب الشرط. و قال بعضهم هي لو الشرطية أشربت معنى التمني و معناه انها تحتاج الى الجواب و لكن الغالب حذفه لدلالة سياق الكلام عليه. و احتجوا بقول مهلهل بن ربيعة
فلو نبش المقابر عن كليب
فيخبر بالذنائب أي زير
بيوم الشعثمين لقرّ عينا
و كيف لقاء من تحت القبور
فجاء بجوابها مقرونا باللام. و لا بأس بهذه الحجة و قولها. و ربما يكون بعض ما جيء بجوابها مع اللام في القرآن الكريم هي «لو»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الفساق لعرفتم انه لا يتخفى بعداوته لكم و ارادته مضرتكم في الدارين.
و روى في الكافي و التهذيب عن الصادق و الباقر عليهما السلام ان الحلف على ذبح الولد و الحلف بالطلاق و العتاق و النذر و ان يقول عليّ الف بدنة و انا محرم بألف حجة او ان جميع مالي هدي و كل مملوكي حرّ ان كلمت فلانا إن هذا كله من خطوات الشيطان كما في البرهان مسندا عن العياشي مرفوعا.
و روى في الدر المنثور فيما أخرجه الرواة و صحح بعضه الحاكم شيئا من نحو هذا عن ابن عباس و ابن مسعود و الحسن و جابر بن زيد
[سورة البقرة (2): الآيات 169 الى 173]
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (169) وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ (170) وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ (171) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (173)
167إِنَّما يَأْمُرُكُمْالشيطان بغوايته و وسوستهبِالسُّوءِ