بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 178

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ‌و يوفكم جزاءكم و هو العليم الذي لا يضيع أجر المحسنين‌وَ تَزَوَّدُوا


صفحه 179

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ‌الافاضة جعل الشي‌ء فائضا من فيض الماء اي فإذا أفضتم جمعكم تشبيها لاندفاع جمعهم الكثير في رحيلهم لساعتهم بعد العصر دفعة بفيض الماء المنبعث في ابتدائه من عرفات يقال أفاض الحديث اي أفاض كلامه فيه. و عرفات هو الموقف المعروف و فيه نسك اليوم التاسع. و في التعبير بالافاضة دلالة على ان الموقف في عرفات له مكث محدود الوقت يجتمع فيه الناس ثم يرحلون بأجمعهم كالماء الفائض و ان عرفات منشأ هذه الافاضة و فيض الجمع. و صرفت عرفات مع العلمية و التأنيث لأنها بصيغة الجمع فحملت عليه‌فَاذْكُرُوا اللَّهَ‌


صفحه 180

إلا الاستطراق»

فأقبل رسول اللّه و قريش ترجو ان تكون إفاضته من حيث كانوا يفيضون‌

«اي لا يمضي الى عرفة بل يمكث في المزدلفة و تكون منها إفاضته (ص)»


صفحه 181

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

منها و المناسك هنا أفعال الحج لأنها ينسك بها للّه‌فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراًان من عادة الناس و خصوص العرب ان لا يغيب آباؤهم عن ذكرهم بالافتخار بهم و الإطراء بمحاسنهم و إحسانهم أو القسم بهم و نحو ذلك. فالمعنى العام في الآية ان لا تغفلوا عن ذكر اللّه بعد أداء المناسك. و اولى ما يحتج عليهم في ذلك هو انهم لا يغفلون عن ذكر آبائهم إذن فكيف يغفلون عن ذكر اللّه بما هو اهله و هو الإله العظيم و له المجد و الجلال و هو خالقهم و كل نعمة عليهم حتى التي من آبائهم هي منه جلت آلاؤه. بل ينبغي ان يكون ذكرهم للّه أشد من ذكر الآباء بنحو يناسب جلال اللّه و نعمائه. و جاء في التفسير في الروايات ببيان بعض المصاديق العادية في ذكرهم لآبائهم.

ففي صحيحة الكافي عن منصور بن حازم عن الصادق (ع) كانوا إذا أقاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم كان أبي كذا و كذا فقال اللّه‌فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ‌. و نحوها ما رواه العياشي عن الباقر (ع) و الصادق (ع) و جملة مما رواه في الدر المنثور.

هذا و ان ذكر اللّه حق الذكر يساوق ملازمة التقوى و لكن احوال الناس مختلفة يكونون فيها على اصناف ذكر في الآيات بعضهافَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْياو قد اعرض عن الآخرة و نسيهاوَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ‌


صفحه 182

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كصحيحتي الوسائل عن قرب الاسناد عن حماد عنه (ع) و نحوهما روايات العياشي و رواية الدر المنثور عن ابن عباس و ابن عمر و ابن الزبير.

و ذكر اللّه هو التكبير كما في صحيحتي محمد و منصور المشار إليهما. و صورته المتفق عليها بين المسلمين كما ذكره في التبيان. اللّه اكبر.

اللّه اكبر لا اله الا اللّه و اللّه اكبر اللّه اكبر و للّه الحمد. و زاد أصحابنا تبعا للروايات عن أئمتهم اهل البيت و جمعا بينها. اللّه اكبر على ما هدانا و الحمد للّه على ما أولانا و رزقنا من بهيمة الانعام.

و هو مستحب على المشهور

لصحيحة علي بن جعفر عن أخيه الكاظم قال‌ سألته عن التكبير في ايام التشريق أ واجب او لا قال (ع) مستحب و ان نسي فلا شيئ عليه‌

فالأمر في الآية للاستحباب.

و وقته بعد كل فريضة من صلاة الظهر يوم النحر الى صلاة الصبح من اليوم الثالث عشر. فيكون خمسة عشر تكبيرا و لمن ينفر بالنفر الاول بعد الزوال فيكون عشر مرات. و اختلف كلام الفقهاء من الجمهور في عدده و لكن مالكا و الشافعي في احد أقواله وافقا أصحابنافَمَنْ تَعَجَّلَ فِي‌ضمن‌يَوْمَيْنِ‌


صفحه 183

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

باعتبار الدخول في كل ما يحرم على المحرم كما عن ابن سعيد او ما يوجب عليه الكفارة كما عن ابن إدريس و أبي المجد كما ورد في خصوص النساء و الصيد صحيحة حماد بن عثمان و روايته الأخرى كما في التهذيب و صحيحة جميل و معتبرة ابن المستنير عن الصادق (ع) و به جاءت احدى روايات الدر المنثور عن ابن عباس و المراد اتقاء المحرم و ما يحرم عليه في حجة مما يكون بين النساء و الرجال سواء كان رجلا او امرأة. و هناك روايات أخرى من الفريقين لم يأخذ بمضمونها الإمامية و على ذلك إجماعهم مضافا إلى ان قوله تعالى ذلك‌لِمَنِ اتَّقى‌لا يستقيم تفسيره بالتقوى المطلقة بعمومها لأن حصولها إلى حين النفر لا يتفق إلا للمعصوم فلا يبقى موقعا للامتنان بغفران الذنوب إذا كان ذلك قيدا له و كذا لا يبقى مورد للتخفيف على سائر الناس كما يعرف من روايات الفريقين بأجمعها إذا كان قيدا لجواز النفر كما لا يستقيم تفسيره بمطلق حصول التقوى و مصداقها في الماضي إذ لا فائدة على ذلك في هذا القيد فإن كل من له حج قد حصل منه مصداق للتقوى فلا بد من ان يراد بذلك تقوى خاصة و هو ما بينته الروايات المتقدمة و بالنظر إلى هذا الذي ذكرناه يسقط كثير من الأحاديث‌وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ‌


صفحه 184

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و تسلطسَعى‌ فِي الْأَرْضِ‌السعي الاسراع في المشي قيل و العمل و منه قوله تعالى في سورة النجم‌أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى‌.


صفحه 185

في اماليه بأسانيده من رجال اهل السنة و غيرهم عن زين العابدين و ابن عباس و انس و أبي عمرو بن العلا و عن أبي اليقظان عمار عن رسول اللّه (ص)

و في مجالسه عن أبي ذر ان امير المؤمنين احتج في الشورى بأن الاية نزلت في شأنه.

و في غاية المرام رواه ابن بابويه و ابن شاذان و الكليني و الطوسي و ابن عقده و البرقي و ابن فياض و العبدكي و الصفواني و الثقفي بأسانيدهم عن ابن عباس و أبي رافع و هند بن أبي هاله. و رواه من أهل السنة الحافظ ابو نعيم عن ابن عباس. و الثعلبي في الجزء الأول من تفسيره. و رواه ايضا في تفسيره و ابن عقبة في ملحمته و ابو السعادات في فضائل العشرة بأسانيدهم عن أبي اليقظان عمار. و رواه الغزالي في باب الإيثار من الاحياء بالنحو المفصل في مباهاة اللّه لجبرائيل و ميكائيل بعلي و نزول الآية في شأنه و كذا أورده الرازي و النيسابوري و الشيرازي في تفاسيرهم و عن ابن الأثير في الإنصاف في جمعه بين الكشاف و الكشاف و رواه في الفصول المهمة عن الاحياء و رواه الثعلبي ايضا باسناده عن السدي.

و روى الحاكم في مستدركه و الذهبي في تلخيص المستدرك و اخطب خوارزم موفق في مناقبه و الحمويني في فرائده و فضائل الصحابة بأسانيدهم عن زين العابدين (ع) قال‌ أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علي بن أبي طالب عند مبيته على فراش رسول اللّه (ص) و روى احمد في مسنده بطريق صحيح و الحاكم في مستدركه و صححه على شرط البخاري و مسلم و ذكر روايته عن أبي داود و الطيالسي و غيره‌

و رواه النسائي في خصائصه صحيحا و اخطب خوارزم في مناقبه و الذهبي في تلخيصه و صححه و الحمويني في كفاية الطالب و السمط الاول من فرائده عن ابن عباس في حديث‌ و شرى علي نفسه و لبس ثوب النبي (ص) و نام مكانه و قد كان رسول اللّه (ص) البسه برده و كانت قريش تريد ان تقتل النبي (ص) الحديث.

هذا و في الكشاف لم يذكر هذه الرواية و فسر يشري نفسه بقوله يبيعها و يبذلها في الجهاد ثم ذكر الرواية في صهيب و انه اشترى نفسه و افتداها من مشركي قريش بماله. و هذا لا يناسب تفسيره بيبيعها و يبذلها و إنما يناسب ذلك ما روي في شأن امير المؤمنين (ع) في بذل نفسه و مبيته على فراش الرسول ليفديه بها. و العجب من السيوطي فإنه مع طول باعه في الحديث و استقصائه في الدر المنثور للأحاديث المتعلقة بالتفسير حتى الشواذ و المناكير و مع ذلك لم يذكر ما استفاض من طرقهم في نزول هذه الآية في شأن امير المؤمنين و مبيته على الفراش و روى نزولها في شأن صهيب او مع أبي ذر أو مع غيرهما. و ان ما

يرويه صهيب من قول النبي (ص) له‌ ربح‌