ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لا تجترئ على كتمان ما خلق اللّه في رحمها. و هذا الزجر الشديد يناسب ان يكون على كتمان الحمل اما لأن تخرج من العدة في ظاهر الحال عاجلا او لأن تكتمه لكراهية انتسابه لأبيه او لغير ذلك من اسباب الكتمان و اما كتمان الحيض في ايام العدة و بعد آخرها لأجل الازدياد من مدة العدة لتأكل النفقة و تأمل الرجعة بعد انقضاء العدة الواقعية فهو بعيد لاستلزامه ان تكون صلة الموصول و هيخَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَواردة باعتبار ما مضى عن زمان الكتمان كما سيأتي في الجمع بين المعنيين. إذا فالمناسب لأسلوب اللفظ و ظاهره و ذلك الزجر الشديد هو كتمان الحمل. و يؤيده
رواية البرهان و الوسائل عن العياشي عن أبي بصير عن الصادق (ع) في الآية لا يحل لها ان تكتم الحمل إذا طلقت و هي حبلى و الزوج لا يعلم:
و لا يمكن الجمع بين المعنيين من هذا اللفظ كما ذكر في الدر المنثور روايته عن ابن عمر و مجاهد و ذلك لأن كتمان ما خلق اللّه في أرحامهن من الحيض إنما هو باعتبار خروجه من الرحم و يكون المراد من خلقه في أرحامهن إنما هو باعتبار ما مضى فالكلام على هذا بمعنى ان يقال و لا يكتمن ما خرج من أرحامهن مما خلق فيها قبل ذلك. و كتمان الحمل إنما هو باعتبار استقراره في الرحم. و اللفظ الواحد لا يصلح للجمع بين هذين اللحاظين و الاعتبارين. و في تفسير القمي في الآية قال لا يحل للمرأة ان تكتم حملها أو حيضها او طهرها و قد فوض اللّه تعالى إلى النساء ثلاثة أشياء الطهر و الحيض و الحمل انتهى و لا يظهر من المقام كونها رواية واردة عن امام في بيان المراد بما خلق اللّه في أرحامهن ان لم يظهر خلاف ذلك فضلا عما بيناه من انه لا يمكن الجمع بين الأمرين في اللفظ الواحد.
و في مجمع البيان نسب ما ذكرناه من تفسير القمي إلى الرواية عن الصادق (ع) و لم نجد لها أثرا و لعله اعتمد على تفسير القميوَ بُعُولَتُهُنَجمع بعل و التاء لتأنيث الجمع و معنى البعل الزوج مع معنى التمتع بزوجته و ملاعبتها و مباشرتها و البعال و المباعلة مباشرة النساء و ملاعبتهن و لعل العدول عن التعبير بالأزواج إلى التعبير بالبعولة لإخراج غير المدخول بها و للإيماء إلى الوجه في انهمأَحَقُّ بِرَدِّهِنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تحصنا. و هذا الحكم في الرد مقيد بحكم المختلعة كما في الآية الآتية و حكم المطلقة ثلاثا كما في التي بعدهاوَ لَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَمن حسن المعاشرةبِالْمَعْرُوفِ وَ لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بالإحسان و لعلهما أخذاه مما روي في شرح طلاق السنة او
يكون المراد بالتسريح بالإحسان هي التطليقة الثالثة كما رواه في الكافي و التهذيب عن أبي عبد اللّه (ع) و في الفقيه عن الرضا (ع) و عن تفسير العياشي عن الباقر (ع) و الصادق (ع) و في الدر المنثور عن النبي (ص)
وَ لا يَحِلُّ لَكُمْفي مطلق الطلاقأَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهااعتدى الحد و تعداه بمعنى واحدوَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بِمَعْرُوفٍفي المعاملة و النفقة و الإسكان بدون إضرار في شيء من ذلكوَ لا تُمْسِكُوهُنَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في الماضي كما في الثاني او من حيث كونها في المستقبل كما في الأول و الثالثذلِكَخطاب للنبي (ص)يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الراء المدغمة مكسورة في التقدير او مفتوحة. و لكن الظاهر من الصحيح المروي في الكافي عن الصادق (ع) انها مبنية للفاعل
لقوله (ع) نهى اللّه ان تضار المرأة الرجل و ان يضار الرجل المرأة و ان الوارث نهى ان يضارّ الصبي أو يضارّ امه بالرضاعة.
هذا و النهي عن المضارة بسبب الولد مطلق سواء كانت المضارة من جهة الأجرة و ما أشبه ذلك في امر الرضاع ام من جهة منع الوالدة لزوجها الوالد عن جماعها لخوفها من الحبل و ضرره للرضيع او من حيث امتناع الوالد عما يجب للوالدة من الجماع لخوفه من حبلها و ضرره للرضيع كما استشهد عليه السلام بالآية للأمرين و جاء بكل من المعنيين روايات أخر. و في التبيان ذكر رواية الجهة الثانية عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام و كذا في مجمع البيان. و كان عليهما ان يذكرا رواية الجهة الأولى كالصحيح. و لم أجد ما أشار اليه من الرواية عن أبي جعفر (ع)وَ عَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ
في صحيحة الحلبي و روايتي الكناني و أبي بصير عن الصادق (ع) انه نهى ان يضارّ بالصبي او يضار امه في رضاعها.
و في الدر المنثور عن ابن عباس ان لا يضار فمن الغريب مع ذلك ما في كنز العرفان في تفسير الوارث بالصبي. و في التبيان و قد روي في اخبارنا ان على الوارث كائنا ما كان النفقة. و أشار في الخلاف و المبسوط ايضا إلى الرواية. و الظاهر كونها
رواية غياث عن الصادق (ع) أتي امير المؤمنين (ع) بيتيم فقال خذوا بنفقته اقرب الناس منه من العشيرة كما يأكل ميراثه.
و الرواية ان لم يكن الوارث في واقعتها الخاصة هو الجد أمكن تنزيلها في واقعتها على الإلزام لشيوع الفتوى بذلك حينئذ فإن مذهب الإمامية حتى الشيخ في كتبه ان النفقة انما تجب على العمودين فهو اجماع منا فالوارث في الآية اما وارث الطفل بمعنى كون الطفل ارثا اي بقية له في القيام بأمره فهو وارثه بهذا المعنى كالجد و الوصي و الحاكم و ليس في ذلك مجاز بحسب اللغة و ان كان الدائر في المحاورات هو وارث المال. و اما انه جار مجرى الغالب في كون من له الولاية بنفسه او بالوصاية وارثا كالجد و الأخ و الوصي مثلا او المولى من قبل الحاكم و لا دلالة من القرآن الكريم على اكثر مما في الروايات المتقدمة من ان الذي على الوارث هو ان لا يضارفَإِنْ أَراداالمرضعة و الوالد و ان كان جدافِصالًا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لا مجرد تراضيهما مراعاة لأهوائهمافَلا جُناحَ عَلَيْهِماو يحتمل ان يشمل ذلك ما بعد الحولين حينما يكون تعجيل الفطام مضرا بالطفل كما إذا كان مريضا مثلا في المدة التي يجوز التأخير فيهاوَ إِنْ أَرَدْتُمْ