ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
عن ابن عباس و اما العزم على العقد بعد العدة فهو مرخص فيه في الآية خصوصا في قوله او أكننتم في أنفسكمحَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُفي التبيان معناه انقضاء العدة بلا خلاف. و مقتضى اللفظ حتى يبلغ القرآن باعتبار فرض العدة اجله في انقضائها او حتى يبلغ الفرض من كتب بمعنى فرض و كلاهما في وجه التجوز ببلوغها الأجل سواءوَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لها الصداق فتختص المتعة الواجبة بمن لم تمس بالوطء و لم يفرض لها مهر و على ذلك إجماعنا و صحيحة الكافي عن الحلبي و صحيحته عن أبي بصير و روايته عنه ايضا و رواية الفقيه عن الكناني عن الصادق (ع) و رواية الدر المنثور عن ابن عباس و في الخلاف عليه اجماع الصحابة. و يكون مفاد الآيتين في نظمهما تشريك القسمين من غير المدخول بهن في عدم الجناح بطلاقهن ثم التقسيم باختصاص نصف المهر بمن فرض لها و اختصاص المتعة بمن لم تفرض لها فريضة. و على هذا التقسيم و التقييد يحمل اطلاق الآية الثانية و الأربعين بعد المائتين من السورة و الثانية و الأربعين من سورة الأحزاب و ليس المقام من النسخ لكي يتوقف على معرفة المتقدم و المتأخر بل هو من حمل المطلق على المقيد سواء كان الكلام تفصيلا بعد إجمال أو اجمالا مبنيا على التفصيل. و المتعةعَلَى الْمُوسِعِاي ذي السعة في المال مثل المثريقَدَرُهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
وكيلهنّ على العفو ام الوكيل المأذون له في كل تصرف في أموالهن أم في خصوص هذا الطلاق مثلاأَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِو هو ولي الصغيرة الذي جعل اللّه بيده ان يعقد عقدة نكاحها و ليس ذلك عندنا إلا الأب و الجد اعني أبا الأب او أباه
ففي صحيحة التهذيب عن عبد اللّه بن سنان عن الصادق (ع) هو ولي أمرها
و عن رفاعة عنه (ع) الولي الذي يأخذ بعضا و يترك بعضا
و في بعض أحاديثنا ما جمع فيه من يعفو بحسب الولاية او بحسب الوكالة العامة
ففي معتبرة التهذيب بإرسال ابن أبي عمير عن الصادق (ع) الأب و الذي توكله المرأة و توليه أمرها من أخ أو قرابة او غيرهما
و في الصحيحة المروية في الكافي و الفقيه و التهذيب عن الحلبي و أبي بصير و سماعه عنه (ع) هو الأب و الأخ و الرجل يوصى اليه و الذي يجوز امره في مال المرأة فيبتاع لها و يتجر و نحوها صحيحة التهذيب عن أبي بصير و محمد بن مسلم عن الباقر (ع)
فأما الموصى اليه في الصحيحتين فهو من اوصى اليه الأب و الجد بالقيام بأمر الصغيرة إذا رأى المصلحة في العفو كما في عفو الأب و الجد و اما الأخ فيعرف امره من مرسلة ابن أبي عمير و الظاهر ان عدم ذكر الجد هنا لدخوله في عنوان الأبوَ أَنْ تَعْفُواو عفوكم ايها الناسأَقْرَبُ لِلتَّقْوى
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و محمد بن مسلم عن الصادق (ع) و صحيحة زرارة عن الباقر (ع)
و ان ورد فيها بعد ذلك كما في الكافي و الفقيه ما صورته و قال في بعض القراءات حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى صلاة العصر. و بناء على هذه الرواية فلا يخفى ان الإمام لا يتعلل ببعض القراءات إلا محاذرة من الوقت و اهله فذكر الرواية الرائجة عن مصحف عائشة و روايتها و احدى الروايات عن مصحف حفصة و روايتها عن قراءة ابن عباس و أبي بن كعب و السائب بن يزيد إسكاتا عن بيانه الأول للحكم الواقعي. و إذا نظرت إلى ما أحصاه الدر المنثور من روايات المقام ترى فيها من الاضطراب و التعارض شيئا مهولا ففي بعضها الفجر و في بعضها الظهر و في بعضها العصر و في بعضها المغرب و كثيرا ما تتعارض الرواية عن الشخص الواحد «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بلطفه في الصلاة و غيرهاما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَمن اذكار الصلاة و احكامها و غير ذلك
[سورة البقرة (2): الآيات 240 الى 242]
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)
239وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْأي يشرفون على الوفاةوَ يَذَرُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ان تعقلوا إذا أقبلتم باختياركم على التدبر لهذه الآيات و العمل بها
[سورة البقرة[2]: الآيات 243 الى 245]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ[243]وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[244]مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[245]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَأي ألم تعلم بأمرهم و نزل علمه (ص) بما فيه من الإيمان و اليقين بمنزلة الرؤية بالبصرخَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حَسَناًقد اقتضت حكمة اللّه و رحمته في شأن الإنسان و نظام مدنيته و تشابكه في الاجتماع ان يجعل بعضهم محتاجا إلى بعض في شؤون التعيش و الأموال. كما اقتضت حكمته و رحمته في كمال الإنسان و نيله كرامة الفضيلة و حسن الجزاء بأن يجعله مختارا في أفعاله و أحواله في الإيمان و الكفر و الطاعة و المعصية. و اقتضت حكمته و رحمته و لطفه أن يأمر بالتعاون على البر و الإحسان و ان يعود الغني على الفقير بشيء مما هو من رزق اللّه و خلقه و ينفق شيئا من مال اللّه في نصر الحق و اهله و دفاع الباطل و اهله. و اقتضت رحمته و لطفه ان يرغّب الإنسان في الإنفاق في سبيل اللّه و الخير في الفقراء و الجهاد و ينصره بهذا الترغيب على شح نفسه و نزعات حرصه و ما يسوله له فقر إمكانه. فجاء القرآن الكريم على أحسن وجه في الترغيب و حاصل ما يشير اليه و ينوه به هو انكم ايها الناس لا بدلكم من انكم تعرفون أن كل نعمة عندكم إنما هي من اللّه و خلقه للعالم و ما فيه. و مع ذلك فإن اللّه بحسب حكمته و لطفه يندبكم إلى أن تنفقوا شيئا مما أنعم به عليكم في طريق صلاحكم و سعادتكم و ان الذي ينفق في ذلك شيئا من ماله و هو يريد به وجه اللّه يجعله اللّه قرضا عليه إذا كان قرضا و إنفاقا حسنا من المال الحلال فاقدا لما يشينه من الرياء و المن و نحو ذلكفَيُضاعِفَهُ لَهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تَرَالرؤية كما تقدم قريبا كناية عن العلمإِلَى الْمَلَإِ