ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و محمد بن مسلم عن الصادق (ع) و صحيحة زرارة عن الباقر (ع)
و ان ورد فيها بعد ذلك كما في الكافي و الفقيه ما صورته و قال في بعض القراءات حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى صلاة العصر. و بناء على هذه الرواية فلا يخفى ان الإمام لا يتعلل ببعض القراءات إلا محاذرة من الوقت و اهله فذكر الرواية الرائجة عن مصحف عائشة و روايتها و احدى الروايات عن مصحف حفصة و روايتها عن قراءة ابن عباس و أبي بن كعب و السائب بن يزيد إسكاتا عن بيانه الأول للحكم الواقعي. و إذا نظرت إلى ما أحصاه الدر المنثور من روايات المقام ترى فيها من الاضطراب و التعارض شيئا مهولا ففي بعضها الفجر و في بعضها الظهر و في بعضها العصر و في بعضها المغرب و كثيرا ما تتعارض الرواية عن الشخص الواحد «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بلطفه في الصلاة و غيرهاما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَمن اذكار الصلاة و احكامها و غير ذلك
[سورة البقرة (2): الآيات 240 الى 242]
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)
239وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْأي يشرفون على الوفاةوَ يَذَرُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ان تعقلوا إذا أقبلتم باختياركم على التدبر لهذه الآيات و العمل بها
[سورة البقرة[2]: الآيات 243 الى 245]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ[243]وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[244]مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ اللَّهُ يَقْبِضُ وَ يَبْصُطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[245]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَأي ألم تعلم بأمرهم و نزل علمه (ص) بما فيه من الإيمان و اليقين بمنزلة الرؤية بالبصرخَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حَسَناًقد اقتضت حكمة اللّه و رحمته في شأن الإنسان و نظام مدنيته و تشابكه في الاجتماع ان يجعل بعضهم محتاجا إلى بعض في شؤون التعيش و الأموال. كما اقتضت حكمته و رحمته في كمال الإنسان و نيله كرامة الفضيلة و حسن الجزاء بأن يجعله مختارا في أفعاله و أحواله في الإيمان و الكفر و الطاعة و المعصية. و اقتضت حكمته و رحمته و لطفه أن يأمر بالتعاون على البر و الإحسان و ان يعود الغني على الفقير بشيء مما هو من رزق اللّه و خلقه و ينفق شيئا من مال اللّه في نصر الحق و اهله و دفاع الباطل و اهله. و اقتضت رحمته و لطفه ان يرغّب الإنسان في الإنفاق في سبيل اللّه و الخير في الفقراء و الجهاد و ينصره بهذا الترغيب على شح نفسه و نزعات حرصه و ما يسوله له فقر إمكانه. فجاء القرآن الكريم على أحسن وجه في الترغيب و حاصل ما يشير اليه و ينوه به هو انكم ايها الناس لا بدلكم من انكم تعرفون أن كل نعمة عندكم إنما هي من اللّه و خلقه للعالم و ما فيه. و مع ذلك فإن اللّه بحسب حكمته و لطفه يندبكم إلى أن تنفقوا شيئا مما أنعم به عليكم في طريق صلاحكم و سعادتكم و ان الذي ينفق في ذلك شيئا من ماله و هو يريد به وجه اللّه يجعله اللّه قرضا عليه إذا كان قرضا و إنفاقا حسنا من المال الحلال فاقدا لما يشينه من الرياء و المن و نحو ذلكفَيُضاعِفَهُ لَهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تَرَالرؤية كما تقدم قريبا كناية عن العلمإِلَى الْمَلَإِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
كتب اليهود انه كان أطول من كل بني إسرائيل من كتفه فما فوققالُوا أَنَّىمن أينيَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
من الجنة لها وجه كوجه الإنسان و نحوه في مجمع البيان و الدر المنثور عن امير المؤمنين
و في رواية معاني الأخبار عن يونس عن الرضا (ع) روح اللّه
لكن في اصول الكافي في صحيح محمد ابن مسلم عن الباقر (ع) السكينة الإيمان. و نحوه في صحيح حفص و هشام عن الصادق و نحوه في صحيح أبي حمزة عن الباقر و زاد في قوله تعالىوَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُقال هو الإيمان و نحوه في صحيح جميل عن الصادق (ع)
و الظاهر ان هذه التعبيرات تشبيهات و إشارات بحسب حال المورد و الخطاب و المخاطب فلعل السكينة أمرا يوجب الامنة و الطمأنينة جعله اللّه في التابوت ليسكن اليه بنو إسرائيل فقد كان لهم بمنزلة اللواء الأعظم في الحروب و في التبيان انه الأولى و استظهر نحو ذلك في مجمع البيان و هو احدى روايات الدر المنثور عن ابن عباسوَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَمن آثار النبوةتَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
إمام. و ذكر في شرح روضة الكافي شيئا من تاريخ ابن الأثير و غيره من المفسرين و أقول ان تفاسير هذه الأمور اما ان تؤخذ عن النبي (ص) او الإمام و إلا فلا لأن المؤرخين بل و المفسرين كما ذكرناه في المقام الثالث من الفصل الرابع من المقدمة ان منهم من يأخذ من النقل الافواهي المتقلب بالتحريف من اهل الكتاب الراجع إلى كتبهم من العهد القديم و هي التي كانت في ازمنة المفسرين و المؤرخين باللسان العبراني و البابلي و اليوناني و هي ممنوعة عن غير اليهود و النصارى و يحرم في مذهب الفريقين ان يمكنوا منها حتى العوام منهم لكن بعد ان ظهرت في النصارى فرقة الانجيليين ترجموها بكل لسان و نشروها في البلاد فهذه الكتب على ما فيها من التحريف أقل تحريفا من الأنقال المأخوذة عنها بالنقل الا فواهي الذي لم يبن على الحفظ و الأمانةإِنَّ فِي ذلِكَأي في اخباري بإتيان التابوت حال كونه تحمله الملائكةلَآيَةً لَكُمْ