بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 227

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

[سورة البقرة (2): آية 255]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)

254اللَّهُ‌اسم و علم لواجب الوجود آله العالمين جل و علالا إِلهَ إِلَّا هُوَ


صفحه 228

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‌

روى الصدوق في توحيده بسنده عن المفضل عن الصادق (ع) ان العرش هو العلم الذي اطلع اللّه عليه أنبياءه و حججه و الكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحدا

و بسنده عن حفص بن غياث عنه (ع) عن الكرسي في الآية قال (ع) علمه‌

و بسنده عن عبد اللّه بن سنان عنه (ع) في الكرسي او العرش هو العلم الذي لا يقدر احد قدره‌ و في مجمع البيان ان هذا مروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (ع) و في التبيان و هو مروي عنهما

و في الدر المنثور ذكر جماعة أخرجوه عن ابن عباس و ذكر جماعة أخرجوه عن أبي الاشعري قال الكرسي موضع القدمين و له اطيط كاطيط الرحل.

و جماعة اخرجوا عن ابن مسعود عن رسول اللّه (ص) في المقام المحمود قال‌ ذلك يوم ينزل اللّه على كرسيه يأط منه كما يأط الرحل الجديد من تضايقه.

و جماعة اخرجوا عن عمر عن رسول اللّه انه قال‌ ان كرسيه وسع السموات و الأرض و ان له أطيطا كاطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ما يفضل منه اربع أصابع.

هذا و لما بين اللّه جل شأنه ان له ما في السموات و الأرض شاء ان يبين احاطة علمه و سلطة تدبيره بجميع ما هو له و ملكه فناسب التقريب لادراكنا القاصر بالتمثيل بالجسمانيات المألوفة لنا فشبه الإحاطة و السلطة بما لو كانت بحسب التخييل في كرسي الملك. و على ذلك جرى تعبير الأئمة عليهم السلام في السموات و الأرض انها في الكرسي‌وَ لا يَؤُدُهُ‌يثقله و يشق عليه‌حِفْظُهُما


صفحه 229

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

في الآية. و في بعضها الضمير المؤنث الظاهر في الجماعة كما في‌يَعْبُدُوهافي التاسعة عشرة من سورة الزمر. و في بعضها ضمير المفرد كما في الثالثة و الستين من سورة النساء. و في بعضها أشير اليه بهؤلاء كما في الرابعة و الخمسين من سورة النساء. و في النهاية و القاموس تكون للواحد و الجمع و ذكر اللغويون انه يقال طاغوت للصنم و الشيطان و رأس كل ضلال. و الطاغوت مأخوذ من الطغيان اما باعتبار كونه سببا كبيرا لطغيان الضلال كالأصنام. و في النهاية و منه‌

الحديث‌ هذه طاغية دوس و خثعم اي صنمهم و معبودهم‌

و أما باعتبار طغيانه في اغوائه و تمرده و دعوته الى الضلال كالشيطان و رؤساء الضلال. ففي كل مقام من القرآن الكريم يراد من الطاغوت ما يناسب سوقه. و المناسب للمقام هو الأصنام او دعاة الشرك او الشياطين و معنى يكفر بالنسبة لكل من الأخيرين يخالفه في اغوائه بالشرك و يتبرأ منه و من اتباعه‌وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ‌اي احكم تمسكه‌بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‌


صفحه 230

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

[سورة البقرة (2): آية 258]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)

فِيها خالِدُونَ 258 أَ لَمْ تَرَالمراد الم تعلم كما ذكرنا قريباإِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ‌


صفحه 231

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الناس من يكون في عناده و ضلاله و مكابرته للحق الواضح كهذا

[سورة البقرة (2): آية 259]

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‌ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى‌ عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى‌ طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلى‌ حِمارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (259)

259أَوْيكون في غفلة عما يعتقده بإيمانه‌كَالَّذِي مَرَّ عَلى‌ قَرْيَةٍ

روى القمي في تفسيره و الطبرسي في احتجاجه عن الصادق (ع) انه ارميا النبي‌

و في تفسير البرهان عن امير المؤمنين (ع) انه عزير

و في الدر المنثور عن امير المؤمنين و صححه الحاكم و عن ابن عباس بعدة طرق‌ انه عزير

فلا مساغ لصاحب الكشاف في اختياره ان صاحب القصة كافر و قد كفانا ابن المنير في حاشيته مؤنة الرد لما استند اليه الكشاف في دعواه‌وَ هِيَ خاوِيَةٌأي ساقطة أعاليها كقوله في سورة الحاقةفَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى‌ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍعَلى‌ عُرُوشِها


صفحه 232

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ‌و قد أظهرت المشيئة الإلهية لك شيئا من خارق العادة و دلائل القدرة على احياء الموتى و ان تفرقت أوصالهم‌فَانْظُرْ إِلى‌ طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ‌


صفحه 233

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

تعليقها بقوله تعالى‌فَخُذْمع وجود الفاصل الكثير و التفريع بالفاء فلا مساغ له في فصيح الكلام.

و الأخذ ليس مساوقا للإمالة و الضم اليه بل هو أعم‌ثُمَّ اجْعَلْ عَلى‌ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاًو هذا كاف في الدلالة على سبق الأمر بالتقطيع. و قد تعددت الروايات الصحاح‌

و المعتبرة عن الباقر و الصادق و الرضا عليهم السلام في‌ ان الجبال كانت عشرة كما احصى غالبها في الوسائل في باب الوصية بالجزء

ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياًو قد اكتفى بذكر هذا الوعد عن ذكر الوقوع لما هو معلوم من قدرة اللّه و انه لا خلف لوعده‌وَ اعْلَمْ‌


صفحه 234

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و هو ان يتطاول المعطي على من أعطاه بأنه أعطاه و منه قوله ألم أعطك ألم أحسن استطالة عليه لا في مقام ما يرجح من التنصل من القطيعة و البخل‌وَ لا أَذىً‌بسبب الإعطاءلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ‌