ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في الآية. و في بعضها الضمير المؤنث الظاهر في الجماعة كما فييَعْبُدُوهافي التاسعة عشرة من سورة الزمر. و في بعضها ضمير المفرد كما في الثالثة و الستين من سورة النساء. و في بعضها أشير اليه بهؤلاء كما في الرابعة و الخمسين من سورة النساء. و في النهاية و القاموس تكون للواحد و الجمع و ذكر اللغويون انه يقال طاغوت للصنم و الشيطان و رأس كل ضلال. و الطاغوت مأخوذ من الطغيان اما باعتبار كونه سببا كبيرا لطغيان الضلال كالأصنام. و في النهاية و منه
الحديث هذه طاغية دوس و خثعم اي صنمهم و معبودهم
و أما باعتبار طغيانه في اغوائه و تمرده و دعوته الى الضلال كالشيطان و رؤساء الضلال. ففي كل مقام من القرآن الكريم يراد من الطاغوت ما يناسب سوقه. و المناسب للمقام هو الأصنام او دعاة الشرك او الشياطين و معنى يكفر بالنسبة لكل من الأخيرين يخالفه في اغوائه بالشرك و يتبرأ منه و من اتباعهوَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَاي احكم تمسكهبِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
[سورة البقرة (2): آية 258]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)
فِيها خالِدُونَ 258 أَ لَمْ تَرَالمراد الم تعلم كما ذكرنا قريباإِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الناس من يكون في عناده و ضلاله و مكابرته للحق الواضح كهذا
[سورة البقرة (2): آية 259]
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (259)
259أَوْيكون في غفلة عما يعتقده بإيمانهكَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ
روى القمي في تفسيره و الطبرسي في احتجاجه عن الصادق (ع) انه ارميا النبي
و في تفسير البرهان عن امير المؤمنين (ع) انه عزير
و في الدر المنثور عن امير المؤمنين و صححه الحاكم و عن ابن عباس بعدة طرق انه عزير
فلا مساغ لصاحب الكشاف في اختياره ان صاحب القصة كافر و قد كفانا ابن المنير في حاشيته مؤنة الرد لما استند اليه الكشاف في دعواهوَ هِيَ خاوِيَةٌأي ساقطة أعاليها كقوله في سورة الحاقةفَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍعَلى عُرُوشِها
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍو قد أظهرت المشيئة الإلهية لك شيئا من خارق العادة و دلائل القدرة على احياء الموتى و ان تفرقت أوصالهمفَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تعليقها بقوله تعالىفَخُذْمع وجود الفاصل الكثير و التفريع بالفاء فلا مساغ له في فصيح الكلام.
و الأخذ ليس مساوقا للإمالة و الضم اليه بل هو أعمثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاًو هذا كاف في الدلالة على سبق الأمر بالتقطيع. و قد تعددت الروايات الصحاح
و المعتبرة عن الباقر و الصادق و الرضا عليهم السلام في ان الجبال كانت عشرة كما احصى غالبها في الوسائل في باب الوصية بالجزء
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياًو قد اكتفى بذكر هذا الوعد عن ذكر الوقوع لما هو معلوم من قدرة اللّه و انه لا خلف لوعدهوَ اعْلَمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و هو ان يتطاول المعطي على من أعطاه بأنه أعطاه و منه قوله ألم أعطك ألم أحسن استطالة عليه لا في مقام ما يرجح من التنصل من القطيعة و البخلوَ لا أَذىًبسبب الإعطاءلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
مما أنفقوه و كان مما كسبوه و تعبوا في كسبه و جمعه فلا يقدرون لا على شيء من عينه و لا من ثوابه فذهب عليهم بريائهم و نفاقهم هدرا و ذلك أشد لحسراتهموَ اللَّهُ لا يَهْدِيو لا يوصل إلى الهدى بتوفيقهالْقَوْمَ الْكافِرِينَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حال كونهلَهُ فِيهازيادة على النخيل و الأعناب الذين تكون ثمراتهما فاكهة و غلة و قوتامِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ