ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حال كونهلَهُ فِيهازيادة على النخيل و الأعناب الذين تكون ثمراتهما فاكهة و غلة و قوتامِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
رداءته و خبثه وأَنْ تُغْمِضُوا فِيهِكناية عن التنازل المذكور كمن يغمض عينيه لئلا يرى خبثهوَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لهذه المزاعم مردودة بالحل و النقض و لزوم التناقض و سخافة ابتنائها في عدد العقول على موهومات الهيئة القديمة في الأفلاك و حصر عددها بالتسع و قد أشير إلى شيء من ذلك في فصول العقائد لنصير الدين الطوسي قدس سره و آخر الجزء الثاني من المدرسة السيارة و مع هذا كله يسمى القائلون بمزاعم العقول بالعرفاء و اهل الوصول و المكاشفات «مثلما
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في مجمع البيان و الكشاف من ان المعنى فنعم شيئا ابداءها و حذف المضاف و أقيم المضاف اليه مقامه و اعطي اعرابه فهو تكلف لا يناسب جلالة القرآن الكريموَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَأي و تمكنتم مع اخفائها من إيصالها إلى مستحقيها من الفقراء بحسب الحاجة و الأولويةفَهُوَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الإنفاق إنما يعدى بعلى لا باللام مضافا إلى بعده من حيث الفصل الطويل و عدم الانسجامالَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في مجمع البيان قال ابو جعفر يعني الباقر (ع) نزلت في اصحاب الصفة و رواه الكلبي عن ابن عباس انتهى
و في الدر المنثور ذكر انه أخرجه ابن المنذر من طريق الكلبي و أخرجه ابن سعد عن محمد بن كعب القرضي عن ابن عباس. و لفظ الآية عام و إن كان اصحاب الصفة بمقتضى الرواية مورد النزول. و الإحصار هو المنع او الحبس الذي يكون من ناحية المحصر. أي منعوا أنفسهم و حبسوها في سبيل اللّه بسبب معاداتهم للمشركين او لأنهم وقفوا أنفسهم على التجند في سرايا رسول اللّه و حروبه فحبسوا أنفسهم على انتظار ذلك او على خدمة الدين او طلب العلوم الدينية فهم من اجل ذلكلا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِللتكسب و الاحتراف للرزق بالتجارة و نحوهايَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
مجمع البيان قيل معناه انهم لا يسألون الناس أصلا عن ابن عباس و هو قول الفراء و الزجاج و اكثر ارباب المعاني و استشهد له بقول الأعشى «لا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و هو التفسير المنسوب لابن عباس: و ايضا عن الثعلبي روى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس انها نزلت في شأن عبد الرحمن بن عوف و علي بن أبي طالب (ع) و كانت صدقة علي أحب الصدقتين الى اللّه. و روى الواحدي و صاحب الدر المنثور ان الآية نزلت في اصحاب الخيل الذين يعلفونها في سبيل اللّه و لكنك لا تكاد تجد بين هذا و بين الآية مناسبة تليق بكرامة القرآن:
هذا و لا يخفى ما في الصدقة و الإنفاق من الفوائد العظيمة في المصالح الدينية و الاجتماعية و للمنفق في تهذيب نفسه من رذيلة الشح و في قربه من اللّه و استحقاقه الجزاء المضاعف. كما لا يخفى ان الربا في مضاره على عكس ذلك و يقابله بالضدية في كل ما ذكرناه تمام المقابلة و هل يخفى ضرره بايقافه سوق التجارة و تبادل المنافع و المساعدات بالمعروف بين الناس. الا ترى ان الرجل بينما هو مثر إذا به قد استهلك الربا ثروته و تركه يعجز عن مؤنة عياله. فناسب ذلك في لطف اللّه و إرشاده لعباده ان يتبع امره و ترغيبه في الإنفاق و الصدقة بزجره و توبيخه على الربا فقال جلت آلاؤه
[سورة البقرة (2): آية 275]
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (275)
274الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبااصل الربا الزيادة و اشتهر استعماله في خصوص الزيادة التي تؤخذ في معاوضة بعض النوع بمثله من المكيل و الموزون سواء كان ذلك في معاملة او قرض. و حرمته في الجملة معلومة من الكتاب و السنة و اجماع المسلمين بل لا يبعد كونها من ضروريات الشريعة و ان خفي بعض مصاديقه عن بعض الناس كما في بعض المعاملات الربوية. و المراد من الربا اخذه و انتزاعه من مالكه كما في قوله تعالى في السورةوَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدر المنثور عن رسول اللّه (ص) و ابن عباس و ابن مسعود و انس و ابن سلام لا يقوم يوم القيامة الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
و بذلك فسره مجمع البيان و هو ظاهر المقام و في التبيان كأنه نسبه الى القيلذلِكَاي حالهم في القيام المذكوربِأَنَّهُمْ