ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
مجمع البيان قيل معناه انهم لا يسألون الناس أصلا عن ابن عباس و هو قول الفراء و الزجاج و اكثر ارباب المعاني و استشهد له بقول الأعشى «لا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و هو التفسير المنسوب لابن عباس: و ايضا عن الثعلبي روى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس انها نزلت في شأن عبد الرحمن بن عوف و علي بن أبي طالب (ع) و كانت صدقة علي أحب الصدقتين الى اللّه. و روى الواحدي و صاحب الدر المنثور ان الآية نزلت في اصحاب الخيل الذين يعلفونها في سبيل اللّه و لكنك لا تكاد تجد بين هذا و بين الآية مناسبة تليق بكرامة القرآن:
هذا و لا يخفى ما في الصدقة و الإنفاق من الفوائد العظيمة في المصالح الدينية و الاجتماعية و للمنفق في تهذيب نفسه من رذيلة الشح و في قربه من اللّه و استحقاقه الجزاء المضاعف. كما لا يخفى ان الربا في مضاره على عكس ذلك و يقابله بالضدية في كل ما ذكرناه تمام المقابلة و هل يخفى ضرره بايقافه سوق التجارة و تبادل المنافع و المساعدات بالمعروف بين الناس. الا ترى ان الرجل بينما هو مثر إذا به قد استهلك الربا ثروته و تركه يعجز عن مؤنة عياله. فناسب ذلك في لطف اللّه و إرشاده لعباده ان يتبع امره و ترغيبه في الإنفاق و الصدقة بزجره و توبيخه على الربا فقال جلت آلاؤه
[سورة البقرة (2): آية 275]
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلاَّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (275)
274الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبااصل الربا الزيادة و اشتهر استعماله في خصوص الزيادة التي تؤخذ في معاوضة بعض النوع بمثله من المكيل و الموزون سواء كان ذلك في معاملة او قرض. و حرمته في الجملة معلومة من الكتاب و السنة و اجماع المسلمين بل لا يبعد كونها من ضروريات الشريعة و ان خفي بعض مصاديقه عن بعض الناس كما في بعض المعاملات الربوية. و المراد من الربا اخذه و انتزاعه من مالكه كما في قوله تعالى في السورةوَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدر المنثور عن رسول اللّه (ص) و ابن عباس و ابن مسعود و انس و ابن سلام لا يقوم يوم القيامة الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
و بذلك فسره مجمع البيان و هو ظاهر المقام و في التبيان كأنه نسبه الى القيلذلِكَاي حالهم في القيام المذكوربِأَنَّهُمْ
منها ان الذي وضعه اللّه هو المال الذي أخذ ربا فيما سلف لكانت من قبيل ان الإسلام يجبّ ما قبلهوَ أَمْرُهُفي توبة اللّه عليه و توفيقه للثبات عليهاإِلَى اللَّهِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و السؤال ذلك كما ان الظاهر من قول القائلين له ليس يقبل منك شيء الا ان ترده على أصحابه هو انهم سدوا عليه باب المغفرة و قبول التوبة الا ان يرد الربا على أصحابه و ان جهلهم او تعذر عليه فيكون
قول الباقر (ع) مخرجك من كتاب اللّه
فمن جاءه موعظة الآية ردا على تشديد هؤلاء و ان التوبة الصادقة و الانتهاء مخرج من اثم الربا الى المغفرة و اما مال الربا فقد يكفي فيه في بعض الموارد رده الى الإمام او نائبه او الى الفقراء فلا ينحصر قبول التوبة بخصوص رده على أصحابه على كل تقدير و
قوله (ع) و الموعظة التوبة
يريد به ان الذي يتعلق به الغرض في قوله تعالىفَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌالى قولهفَانْتَهى
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواو اسلموااتَّقُوا اللَّهَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
العظمى بطاعة اللّه و الانزجار عن معاصيهثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْمن خير و شر و توفيته باعتبار توفية جزائه من ثواب او عقابوَ هُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ايضا يدل على ان الكتابة مستحبةوَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُو الدين. يملل و يملي على الكاتب بمعنى واحد اي يذكر له الحال عند الكتابة ليكتب ما يذكره له المديونوَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ