ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و السؤال ذلك كما ان الظاهر من قول القائلين له ليس يقبل منك شيء الا ان ترده على أصحابه هو انهم سدوا عليه باب المغفرة و قبول التوبة الا ان يرد الربا على أصحابه و ان جهلهم او تعذر عليه فيكون
قول الباقر (ع) مخرجك من كتاب اللّه
فمن جاءه موعظة الآية ردا على تشديد هؤلاء و ان التوبة الصادقة و الانتهاء مخرج من اثم الربا الى المغفرة و اما مال الربا فقد يكفي فيه في بعض الموارد رده الى الإمام او نائبه او الى الفقراء فلا ينحصر قبول التوبة بخصوص رده على أصحابه على كل تقدير و
قوله (ع) و الموعظة التوبة
يريد به ان الذي يتعلق به الغرض في قوله تعالىفَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌالى قولهفَانْتَهى
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواو اسلموااتَّقُوا اللَّهَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
العظمى بطاعة اللّه و الانزجار عن معاصيهثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْمن خير و شر و توفيته باعتبار توفية جزائه من ثواب او عقابوَ هُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ايضا يدل على ان الكتابة مستحبةوَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُو الدين. يملل و يملي على الكاتب بمعنى واحد اي يذكر له الحال عند الكتابة ليكتب ما يذكره له المديونوَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أمر فتذكر الضالة حقيقة الأمر بخصوصياته هذا في مقام الاشهاد الكافي في ثبوت الحق به فلا ينافي ما دل على ثبوته بالشاهد و اليمينوَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوالتحمّل الشهادة
و لا ينبغي ان يأب إذا دعي لذلك كما في صحيحة التهذيب و روايته عن أبي الصباح و سماعة عن الصادق (ع) و روايته ايضا عن الكاظم و رواية الكافي عن أبي الصباح و صحيحته عن الحلبي عن الصادق (ع) و نحوها روايات العياشي
و النهي للكراهة و يشهد لذلك سياق الآية في اوامرها و نواهيها و
قول الإمامين (ع) لا ينبغي
وَ لا تَسْئَمُوااي لا تملوا و لا تضجروا منأَنْ تَكْتُبُوهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و عواقبها و في ذات الشهادة و أدائها و ليس عليه الا أداؤها بلا ضرر. و على البناء للمفعول تفسير ابن عباس على ما في تنوير المقياس و رواية الدر المنثور و روايته ايضا لقراءة عمر عند فكه لادغام الراءينوَ إِنْ تَفْعَلُواو تضروهمفَإِنَّهُ فُسُوقٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و مالك امره في الدنيا و الآخرةوَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُآثم خبر إن و قلبه فاعل او خبر مقدم و قلبه مبتدأ و الجملة خبر ان و نسب الإثم الى القلب باعتبار انه آلة الكتمان و لتغليظ الإثم ببيان فساد المبدء للأعمال فإن فساد القلب اصل الشر و البعث على الفساد. و قيل آثم و لم يعبر بالفعل ليدل على دوام الإثم بدوام الكتمان
[سورة البقرة (2): الآيات 284 الى 285]
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ 283 لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِو هو الخالق للكل و المدبر له و بيده امره و أنتم من جملة ذلك فهل يخفى عليه شيء من أموركموَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
مِنْ رَبِّهِ
في تفسير القمي في الصحيح عن الصادق و في تفسير البرهان عن علي امير المؤمنين (ع) و عن مقتضب الأثر مسندا عن رسول اللّه (ص) انه لما أسري به الى السماء ناداه اللّه عز و جل آمن الرسول بما انزل اليه من ربه فأجاب رسول اللّه (ص) عنه و عن أمته
وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِو لعله اشارة الى من حملته العصبية القومية او الأغراض الفاسدة على جحد الرسول بعد قيام الحجة على رسالته جحده لأنه ليس من قومه او لأنه يعارض أغراضه الفاسدة. و الى الذين قال لهمآمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ