بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 248

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ايضا يدل على ان الكتابة مستحبةوَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُ‌و الدين. يملل و يملي على الكاتب بمعنى واحد اي يذكر له الحال عند الكتابة ليكتب ما يذكره له المديون‌وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ‌


صفحه 249

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

أمر فتذكر الضالة حقيقة الأمر بخصوصياته هذا في مقام الاشهاد الكافي في ثبوت الحق به فلا ينافي ما دل على ثبوته بالشاهد و اليمين‌وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوالتحمّل الشهادة

و لا ينبغي ان يأب إذا دعي لذلك‌ كما في صحيحة التهذيب و روايته عن أبي الصباح و سماعة عن الصادق (ع) و روايته ايضا عن الكاظم و رواية الكافي عن أبي الصباح و صحيحته عن الحلبي عن الصادق (ع) و نحوها روايات العياشي‌

و النهي للكراهة و يشهد لذلك سياق الآية في اوامرها و نواهيها و

قول الإمامين (ع) لا ينبغي‌

وَ لا تَسْئَمُوااي لا تملوا و لا تضجروا من‌أَنْ تَكْتُبُوهُ‌


صفحه 250

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و عواقبها و في ذات الشهادة و أدائها و ليس عليه الا أداؤها بلا ضرر. و على البناء للمفعول تفسير ابن عباس على ما في تنوير المقياس و رواية الدر المنثور و روايته ايضا لقراءة عمر عند فكه لادغام الراءين‌وَ إِنْ تَفْعَلُواو تضروهم‌فَإِنَّهُ فُسُوقٌ‌


صفحه 251

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و مالك امره في الدنيا و الآخرةوَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ‌آثم خبر إن و قلبه فاعل او خبر مقدم و قلبه مبتدأ و الجملة خبر ان و نسب الإثم الى القلب باعتبار انه آلة الكتمان و لتغليظ الإثم ببيان فساد المبدء للأعمال فإن فساد القلب اصل الشر و البعث على الفساد. و قيل آثم و لم يعبر بالفعل ليدل على دوام الإثم بدوام الكتمان‌

[سورة البقرة (2): الآيات 284 الى 285]

لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)

وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ 283 لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‌و هو الخالق للكل و المدبر له و بيده امره و أنتم من جملة ذلك فهل يخفى عليه شي‌ء من أموركم‌وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ‌


صفحه 252

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

مِنْ رَبِّهِ‌

في تفسير القمي في الصحيح عن الصادق و في تفسير البرهان عن علي امير المؤمنين (ع) و عن مقتضب الأثر مسندا عن رسول اللّه (ص) انه لما أسري به الى السماء ناداه اللّه عز و جل آمن الرسول بما انزل اليه من ربه فأجاب رسول اللّه (ص) عنه و عن أمته‌

وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ‌و لعله اشارة الى من حملته العصبية القومية او الأغراض الفاسدة على جحد الرسول بعد قيام الحجة على رسالته جحده لأنه ليس من قومه او لأنه يعارض أغراضه الفاسدة. و الى الذين قال لهم‌آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ‌


صفحه 253

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

من النسيان و الخطأ ما يقع بسبب التساهل و التقصير في التحفظ لتحصيل ما كلف به و هذا مما لا تقبح فيه المؤاخذة على مخالفة الواقع فطلبوا من اللّه ان لا يؤاخذهم في ذلك‌رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراًاي عبئا ثقيلا من التكاليف الشاقة و لو لحكمة التأديب‌كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا


صفحه 254

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

العياشي.

و في الكافي عنه (ع) القرآن جملة الكتاب و الفرقان المحكم الواجب العمل به.

و نحوه عن تفسير العياشي‌

3إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ‌و جحدوا كونها منزلة من اللّه و ماتوا على كفرهم‌لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ


صفحه 255

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ان تجي‌ء الآية بلفظ عام او مطلق و المراد منها منحصر في نوع او فرد هو مورد النزول و تدل عليه قرائن الأحوال و دلائلها كقولك هذا و هؤلاء حينما توجه الاشارة بالقرينة الى معين مخصوص. و لا ريب في ان ما ذكرناه مما يقتحم التشابه بادئ بدء في امره و ما يؤول اليه تفسيره. و ذلك اما من جهة خفاء القرينة و لو بواسطة القصور في بعض الافهام. و اما من جهة المكابرة في أمرها بحسب الأغراض و إن كانت عقلية بديهية. او يدل عليها نفس القرآن الكريم او الحديث الصحيح او المستفيض او المتواتر. و لأجل ما ذكرناه من الحكمة صار الكتاب المجيد من حيث وجوه الدلالة في ألفاظه على المرادمِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ‌قد أحكمت باقتضاء الحكمة عباراتها في دلالتها على المراد بجريانها على النص و الصراحة مع التأييد لذلك بحكم العقل البديهي و اقتضاء السياق. فحفظت دلالتها بحسب اللغة و الاستعمال من خيال الاحتمال.

و خلجان التشابه عند المستقيمين في الشعور و المعرفة لموازين الكلام، و المبرئين من فلتات الجهل و غواية الأهواء و عبثها بالحقائق. و هذه الآيات المحكمات كل واحدة منهن بالنظر الى ذاتها هي ام واصل و مرجع لما توضحه باحكامها من بيان حقيقة او تأسيس أساس، او تشريع حكم، او إيضاح لمتشابه و تأييد لدلالته و لكن بالنظر الى مجموعها في القرآن المجيد، و كونها باعتبار احكامها مرجعا واحدا مبينا للمراد من حقائق الكتاب المجيدهُنَ‌بمجموعهن و النظر اليه‌أُمُّ الْكِتابِ‌