ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الآخرة الدائم فيدفعهم الشوق اليه الى الأعمال الصالحة فلا يستولي على الناس او يغالطهم العجز بالتصوف البارد، و قد تكاثرت الأحاديث في ان الزهد في الدنيا هو الورع عن محارم اللّه و قد صرح امير المؤمنين علي (ع) بانه يتعاطى التقشف في معيشته لأنه رئيس المسلمين و المنظور اليه في الاقتداء فيتسلى بحاله (ع) من الحّ الفقر عليه و مسته البأساء. و في سورة الأعراف 29يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ 30 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيايتنعمون بها بحسب ايمانهم الصادق على الحدود المشروعة و الجارية على المصالح و الصلاح«خالِصَةً»من تبعات العقاب و النكال«يَوْمَالْقِيامَةِ»كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و في ذلك النعيم الهنيّوَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِو هو الغاية القصوى لأولي الألباب في النعيموَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكلام و وجهه اليه و لا يرتبط بغيره الا بالقرينة كما هو الشأن في كل كلام له حظ من البلاغة و الاستقامة. و فسروا القسط بالعدل. و الظاهر ارادة التقارب في المعنى لا الترادف و الاتحاد في المفهوم. فان الاستعمال و ما ورد في القرآن الكريم ينافيان ذلك لأنه يقال عادل و لا يقال قاسط الا للجائر و نحوه. بل يقال لما يجعلونه بمعنى العادل مقسط و ان اقسط يعدى بإلى كما في قوله تعالى في سورة الممتحنة 8أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْو العدل لا يعدى بإلى و أظن ذلك منهم كتفسير الظلم بالجور مع ان الجور لا يتعدى الا بعلى. و الظلم يتعدى بنفسه فإنهم يفسرون اللفظ بما يقاربه في المعنى حيث لا يجدون له مرادفا. و من الظاهر في التبادر ان الجور ابلغ في العدوان من الظلم. و قد استفاض
في حديث الفريقين في المهدي (ع) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا،
و في سورة الحجرات 9فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُواو الظاهر من ذلك هو التأسيس لا التأكيد. و قال اللّه تعالى في سورة المائدة 11شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
معروف في تاريخهم و كتبهم و ذهب الكثير من النصارى الى تثليث الآلهة و تأليه المسيح و ابطال الشريعة بالرأي حتى استوعبهم ذلك أخيرا[1]إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُبالتوحيد و الدين الصحيح من دلالة العقل و الفطرة و المعجزات الباهرات، و الآيات البينات و صراحة كتبهم. كما بقي شيء من ذلك فيما حرفوه. و لكن حدث الاختلاف فيهمبَغْياً بَيْنَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في سلم اللّه فلا تحاربونه و لا تحادونه بالشرك و التمرد على آياته و رسوله و قرآنهفَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْاو ذلك هو الفوز العظيموَ إِنْ تَوَلَّوْا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بأن اللّه يرسل نبيا من إخوتهم أي من ولد إسماعيل لا منهم و يجعل كلامه في فمه كما في الفقرة الخامسة عشرة الى العشرين من الفصل الثامن عشر من سفر التثنية. و بقي فيها حكم القصاص في النفس و العين و السن و الجروح كما في العدد الحادي و العشرين من الفصل التاسع عشر منه.
و بقي في الإنجيل شيء من الدعوة الى الاعتراف بأن اللّه هو الإله الحقيقي وحده و ان عيسى رسوله كما في العدد الثالث من الفصل السابع عشر من إنجيل يوحنا. و بقيت البشرى برسول اللّه احمد «بيركلوطوس»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الى حكم التوراة برجم الزاني.
و هذه الرواية موهونة ايضا بمضمونها فضلا عن وهنها بإرسالها و بما ذكرناه في موهن الروايتين. فإن الموجود في توراتهم ان الرجم على الفتاة التي لم يجد لها زوجها بكارة و على العذراء المخطوبة إذا زنت و على الزاني بها كما في الفصل الثاني و العشرين من سفر التثنية. و اما من يكون عليه الرجم في شريعة رسول اللّه فلم تذكر فيه التوراة الموجودة الا القتل كما في الفصل المذكور و الفصل العشرين من سفر اللاويين. إذن فلا يحكم رسول اللّه «ص»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
وجهين «أولهما»