ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكلام و وجهه اليه و لا يرتبط بغيره الا بالقرينة كما هو الشأن في كل كلام له حظ من البلاغة و الاستقامة. و فسروا القسط بالعدل. و الظاهر ارادة التقارب في المعنى لا الترادف و الاتحاد في المفهوم. فان الاستعمال و ما ورد في القرآن الكريم ينافيان ذلك لأنه يقال عادل و لا يقال قاسط الا للجائر و نحوه. بل يقال لما يجعلونه بمعنى العادل مقسط و ان اقسط يعدى بإلى كما في قوله تعالى في سورة الممتحنة 8أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْو العدل لا يعدى بإلى و أظن ذلك منهم كتفسير الظلم بالجور مع ان الجور لا يتعدى الا بعلى. و الظلم يتعدى بنفسه فإنهم يفسرون اللفظ بما يقاربه في المعنى حيث لا يجدون له مرادفا. و من الظاهر في التبادر ان الجور ابلغ في العدوان من الظلم. و قد استفاض
في حديث الفريقين في المهدي (ع) يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا،
و في سورة الحجرات 9فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُواو الظاهر من ذلك هو التأسيس لا التأكيد. و قال اللّه تعالى في سورة المائدة 11شُهَداءَ بِالْقِسْطِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
معروف في تاريخهم و كتبهم و ذهب الكثير من النصارى الى تثليث الآلهة و تأليه المسيح و ابطال الشريعة بالرأي حتى استوعبهم ذلك أخيرا[1]إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُبالتوحيد و الدين الصحيح من دلالة العقل و الفطرة و المعجزات الباهرات، و الآيات البينات و صراحة كتبهم. كما بقي شيء من ذلك فيما حرفوه. و لكن حدث الاختلاف فيهمبَغْياً بَيْنَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في سلم اللّه فلا تحاربونه و لا تحادونه بالشرك و التمرد على آياته و رسوله و قرآنهفَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْاو ذلك هو الفوز العظيموَ إِنْ تَوَلَّوْا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بأن اللّه يرسل نبيا من إخوتهم أي من ولد إسماعيل لا منهم و يجعل كلامه في فمه كما في الفقرة الخامسة عشرة الى العشرين من الفصل الثامن عشر من سفر التثنية. و بقي فيها حكم القصاص في النفس و العين و السن و الجروح كما في العدد الحادي و العشرين من الفصل التاسع عشر منه.
و بقي في الإنجيل شيء من الدعوة الى الاعتراف بأن اللّه هو الإله الحقيقي وحده و ان عيسى رسوله كما في العدد الثالث من الفصل السابع عشر من إنجيل يوحنا. و بقيت البشرى برسول اللّه احمد «بيركلوطوس»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الى حكم التوراة برجم الزاني.
و هذه الرواية موهونة ايضا بمضمونها فضلا عن وهنها بإرسالها و بما ذكرناه في موهن الروايتين. فإن الموجود في توراتهم ان الرجم على الفتاة التي لم يجد لها زوجها بكارة و على العذراء المخطوبة إذا زنت و على الزاني بها كما في الفصل الثاني و العشرين من سفر التثنية. و اما من يكون عليه الرجم في شريعة رسول اللّه فلم تذكر فيه التوراة الموجودة الا القتل كما في الفصل المذكور و الفصل العشرين من سفر اللاويين. إذن فلا يحكم رسول اللّه «ص»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
وجهين «أولهما»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
او بتحويله الى آخروَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُان تجعله عزيزاوَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الجنوبية من حين الدخول في برج الجدي الى الدخول في برج السرطان حتى يبلغ كل من الليل و النهار تحت القطبين في وقت واحد تقريبا على التبادل نحو ستة أشهر. فسبحان الحكيم القديروَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِقيل مثل إخراج البيضة من الطير و إخراج الفرخ من البيضة. او إخراج الحيوان من النطفة و النطفة من الحيوان. و
قيل يخرج المؤمن من الكافر و يخرج الكافر من المؤمن و في مجمع البيان روى ذلك عن الباقر و الصادق عليهما السلام. و في تفسير البرهان قال ابن بابويه في حديث عن الإمام العسكري قال حدثني أبي عن أبيه عن جده الصادق «ع» و ذكر ذلك. و في الدر المنثور اخرج سعيد بن منصور و ابن جرير[1]و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في الأسماء و الصفات و ابو الشيخ في العظمة عن سلمان في حديث نحو ذلك. و اخرج ابن مردويه عن سلمان ايضا نحو ذلك. و اخرج ابن مردويه ايضا عن ابن مسعود او عن سلمان عن النبي «ص» نحو ذلك.
و اخرج عبد الرزاق و ابن سعد و ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن مردويه من طريق الزهري عن عبد اللّه ان رسول اللّه «ص» في شأن خالدة المؤمنة بنت الأسود ابن عبد يغوث المشرك قال سبحان الذي يخرج الحيّ من الميت. و اخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة عن عائشة عن رسول اللّه «ص» نحوه
وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُأن ترزقهبِغَيْرِ حِسابٍ