بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 290

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و الإنسان لا يتوقف على التولد من ذكر و أنثى كما هو المعروف في الفار و الدجاج و تتم العبرة بخلق آدم‌فَقُلْ‌لهم قطعا للمعاذير و حسما لإصرارهم على الغي و الضلال بعد ما جئت به من الحق و الحجة القاطعة مما جاءك من العلم هلم الى المباهلة و الدعاء بأن يلعن اللّه الكاذبين في دعاويهم و يبطش بهم و يهلكهم و يخزيهم‌تَعالَوْا نَدْعُ‌


صفحه 291

و البيهقي عن سعد ان رسول اللّه (ص) قال‌ اللهم ان هؤلاء أهل بيتي‌

فأبى أولئك أن يباهلوه و عاهدوه على الجزية. و في رواية ابن اسحق و الثعلبي و الكشاف و الرازي و أبي السعود و غيرهم في تفاسيرهم و المالكي في الفصول المهمة ان اسقف نجران قال اني لأرى وجوها لو سألوا اللّه ان يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا. و

في حديث جابر كما في مستدرك الحاكم و اسباب النزول للواحدي و غيرهما «أبناؤنا الحسن و الحسين. و نساؤنا فاطمة. و أنفسنا علي بن أبي طالب»

و في صواعق ابن حجر اخرج الدارقطني‌ ان عليا (ع) يوم الشورى احتج على أهلها فقال أنشدكم باللّه هل فيكم أحد اقرب إلى رسول اللّه (ص) في الرحم مني و من جعله نفسه و أبناءه أبناءه و نساءه نساءه غيري قالوا اللهم لا. الحديث‌

أقول و القدر المشترك في الأحاديث هو ان رسول اللّه (ص) دعا عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) ليباهل بهم نصارى نجران رواه الفريقان بأسانيدهم عن جماعة من الصحابة و التابعين و أئمة أهل البيت. ففي كتب اهل السنة أخرجه مسلم و الترمذي في جامعيهما و ابو نعيم في الدلائل و البيهقي في سننه و ابن أبي شيبة و سعيد بن منصور و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و الحاكم في مستدركه و ابن مردويه و الثعلبي في تفسيره و الواحدي في اسباب النزول و ابن اسحق في المغازي و موفق بن احمد و ابن المغازلي و الحمويني و المالكي في فصوله و السيوطي في الدر المنثور و غيرهم بأسانيدهم عن سعد بن أبي وقاص و جابر و ابن عباس و عليا اليشكري وجد سلمة. و عن الشعبي و الحسن و السدي و مقاتل و الكلبي. بل ذكره جل المفسرين و قل ما يخلو من روايته كتاب تفسير.

و في كتب الشيعة

أخرجه القمي في تفسيره و المفيد في اختصاصه و الصدوق في العيون و الشيخ في اماليه عن علي امير المؤمنين (ع) و عن أبي ذر (رض) ان عليا (ع) احتج بذلك يوم الشورى. و سعد بن أبي وقاص و الحسن السبط (ع) وجد محمد بن المنكدر و الصادق و الكاظم و الرضا و الهادي عليهم السلام.

فهذا الحديث مروي بالأسانيد المتعددة عن تسعة من الصحابة و خمسة من التابعين و ستة من أئمة اهل البيت (ع): و نتيجة الآية الكريمة و الحديث القطعي هي ان اللّه عز و جل امر رسوله بأن يسمي علي نفسه ليبين للناس انه ثانيه من أمته في الفضيلة و الغاية الكريمة و الولاية العامة و الزعامة الكبرى و القيام بأمر الأمة و الدين و سياسته و الإمامة التي هي دعوة ابراهيم في قوله «و


صفحه 292

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عن شخص آخر انه نفسي إلا إذا كان ذلك الشخص في نظر القائل ثانيه في مزاياه و الوجه المطلوب منه و ثقته في ذلك. و لعمر الحق ان هذا أمر جلي. و لقد تكرر من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بيان هذا المعنى المتجلي من قوله «و


صفحه 293

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

بعد الاطناب في المغالطة و الغفلة عن مقابلة النفس بأقرب الأقرباء رجع إلى الاعتراف بأن المقام مقام امتياز في الفضل الديني و كرامة المقام الأرفع بحيث يناسب ان يأمر اللّه رسوله بأن يعبر عن علي لأجل ذلك بأنه نفسه. و لا يخفى ان هذا ليدل على أقصى ما تسعه الاستعارة و وجه المجاز في التفوق بالكمال و الولاية العامة بعد ما يختص بالرسالة تفوقا تلزمه الإمامة بعد رسول اللّه (ص) و ما عشت أراك الدهر عجبا فإن الشيخ محمد عبده مع تظاهره و رغبته بأن يعرف بحرية الضمير و النزعة. و نزاهة البحث كأنه التفت الى حقيقة النتيجة من الآية الكريمة و الحديث و فطن الى ما يرد على شيخه ابن تيمية فيما قاله فأراد ان يسد بابا فتحه اللّه و رسوله على مصراعيه فقال في درسه على ما ذكره صاحب المنار في تفسيره. ان الروايات متفقة على ان النبي (ص) اختار للمباهلة عليا و فاطمة و ولديها و يحملون كلمة نسائنا على فاطمة و كلمة أنفسنا على علي فقط و مصادر هذه الروايات الشيعة و مقصدهم منها معروف و قد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتى راجت على كثير من اهل السنة و لكن واضعيها لم يحسنوا تطبيقها على الآية فإن كلمة «نسائنا»


صفحه 294

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عليا كنفسه‌ كما رواه احمد عن عبد اللّه بن حنطب من قوله (ص) لوفد ثقيف.

و ما أخرجه ابن النجار من‌ ان ابن العاص سأل النبي (ص) عن حبه لعلي (ع) فقال ان هذا يسألني عن النفس.

و في اللئالئ المصنوعة عن ابن النجار ايضا عنه بسند آخر قال (ص) علي نفسي فمن رأيته يقول في نفسه شيئا.

و عن أبي عمر الزاهد في كتاب اليواقيت عنه ايضا بسند آخر فقال (ص) ما ظننت أحدا يسأل عن نفسه.

لكن إذا ذكرنا هذه الروايات و أمثالها قيل ان مصادرها الشيعة و مقصدهم منها معروف إلى آخر الكلام المتقدم و يحكم اللّه و هو خير الحاكمين ..

و قد جاء الجمع و ارادة الواحد منه في القرآن الكريم. أ فلا يكفي من ذلك قوله تعالى في سورة الشعراءكَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ‌و نحوه‌كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ.


صفحه 295

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌في إلهيته و تقديره و تدبيره. و كل من عداه ذليل في مخلوقيته و حاجته فكيف يكون غير اللّه إلها معه‌

[سورة آل‌عمران[3]: الآيات 63 الى 64]

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ[63]قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى‌ كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَ لا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ[64]

58فَإِنْ تَوَلَّوْاعن تصديقك و اتباع الحق‌فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ‌


صفحه 296

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الأثناء يذكر ما يخص النصارى. أو ان ذلك شامل لليهود باعتبار قولهم‌عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ‌تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ‌يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ‌. كما في سورة التوبة. و الظاهر ان المراد يضاهون قول البراهمة و البوذيين و غيرهم في نسبة الابن الى اللّه باعتبار التنزل في الإلهية.

و ربما يكون اتخاذ الأرباب هنا على حد قوله تعالى في سورة التوبة 31اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‌

ففي الكافي و المحاسن عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق (ع) انهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون. و عن المحاسن ايضا عن الصادق (ع) نحوه. و نحوه ما أخرجه الترمذي و جماعة ذكرهم في الدر المنثور في سورة التوبة عن عدي بن حاتم عن رسول اللّه (ص) و عن جماعة ايضا عن حذيفة

و عن المحاسن و ايضا بسند فيه إرسال عن الباقر (ع) ما صلوا لهم و لا صاموا و لكن أطاعوهم في معصية اللّه. و في الدر المنثور ايضا اخرج ابو الشيخ و البيهقي عن حذيفة و ذكر نحوه. و عن العياشي برواياته عن الصادق و الباقر (ع) نحو ما ذكرناه عنهما (ع).

و في مجمع البيان عن تفسير الثعلبي باسناده عن عدي بن حاتم في آية التوبة قلت‌ أي لرسول اللّه انا لسنا نعبدهم فقال (ص) أليس يحرمون ما أحله اللّه فتحرمونه و يحلون ما حرمه اللّه فتستحلونه قلت بلى قال (ص) فتلك عبادتهم.

و قيل‌«كَلِمَةٍسَواءٍ»أي عادلة و ما ذكرناه ابلغ في الدعوة و اظهر في الحجة. لاستظهارها بالالزام بما في كتبهم و اشارتها الى ان الاستواء في هذه الكلمة يشير الى انها من أساسيات كتبهم و أوليات العقل و لباب المعقول، و بينات البداهةفَإِنْ تَوَلَّوْا


صفحه 297

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و التوراة و المسيح و الإنجيل. و أين ذلك من ابراهيم‌وَ ما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَ الْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ‌بقرون عديدةأَ فَلا تَعْقِلُونَ‌