بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 299

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و جملة «قل


صفحه 300

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

قيل ان المراد من الأميين نوع العرب باعتبار ان الغالب منهم لا يقرءون و لا يكتبون.

و يحتمل ان يراد منهم من عدى بني إسرائيل فإنهم ينسبونهم الى الأمة و الأمم. و يحتمل ان يريدوا اتباع رسول اللّه الامي. و لعلهم يغالطون لنفي السبيل بما في توراتهم من انها نهتهم عن الانتقام و الحقد على أبناء شعبهم. و عن السعي و الوشاية بين أبناء شعبهم. و عن شهادة الزور على قريبهم. فيزعمون من ذلك ان غير الاسرائيلي مهدور الحرمة في الأحكام الاجتماعية العقلية و من ذلك أداء الأمانةوَ يَقُولُونَ‌في نفي السبيل و خيانة الأمانةعَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ‌


صفحه 301

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و سخطه عليهم‌وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِأي لا يعطف عليهم برحمته‌وَ لا يُزَكِّيهِمْ‌


صفحه 302

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الكريمة دالة ببرهانها الواضح على بطلان دعوى من ادعى الإلهية و الربوبية للبشر. و بطلان الدعوة إلى عبادة البشر وردا و توبيخا على ذلك. و هذا كله بعمومه شامل للنصارى و يكون ردا و تكذيبا لهم فيما ينسبونه إلى المسيح في إنجيل يوحنا 10: 33- 36 من انه ادعى الإلهية و استشهد بالعدد السادس من المزمور الثاني و الثمانين. و ما ينسبونه أيضا في اناجيل متى 22:

41- 46 و مرقس 13 (35- 38 و لوقا 20: 41- 45 من انه ادعى الربوبية محتجا بقول داود في أول المزمور العاشر بعد المائة «


صفحه 303

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لا يناسب التخصيص. و التفاسير المتقدمة لم ينظر فيها الى اللفظ و انما أخذت من مخايل معناه فالرباني هو المتعلق في أحواله و معارفه و اعماله بالانتساب الى اللّه مولاه رب العالمين فيما يحبه و يرضاه و هذا هو الجامع لدعوة الرسول للناس و إصلاحهابِما كُنْتُمْ‌اي بمقتضي ما كنتم‌تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ‌


صفحه 304

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

جرير عن علي امير المؤمنين (ع) في قوله تعالى‌قالَ فَاشْهَدُوايقول فاشهدوا على أممكم بذلك و أنا معكم من الشاهدين.

و على هذا يكون الخطاب فيما بعد للأمم «و


صفحه 305

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الشرط لتلقي الميثاق و «ما»


صفحه 306

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

فلا مناص عما ذكرناه من التفسير و يكون عموم الخطاب باعتبار من يدرك دعوة الرسول الثاني من الأمم و هكذا. و ان رسول اللّه محمد خاتم النبيين (ص) هو اظهر افراد الرسل في هذا الميثاق لتكرر البشرى به في كتبهم بشرى تشرف على الصراحة في تعيينه بأقرب ما يفهمه البشر الجاهل بالغيب في تعيين من يأتي في المستقبل. و لظهور الدليل على رسالته و كتابه و بقائه في جميع الأزمان و هو القرآن الكريم و دلائل الرسالة فيه كما أشرنا اليه في الفصل الأول من المقدمة. و من نصره (ص) نصر من هو نفسه و وصيه في أمته و من هو منه بمنزلة هارون من موسى و صاحب عهد الغدير و وصية الثقلين و غير ذلك عليّ عليه السلام، و على هذا الوجه ينزل بعض ما جاء في ذلك من الروايات‌قالَ‌أي اللّه جل اسمه للنبيين‌أَ أَقْرَرْتُمْ‌