ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الكريمة دالة ببرهانها الواضح على بطلان دعوى من ادعى الإلهية و الربوبية للبشر. و بطلان الدعوة إلى عبادة البشر وردا و توبيخا على ذلك. و هذا كله بعمومه شامل للنصارى و يكون ردا و تكذيبا لهم فيما ينسبونه إلى المسيح في إنجيل يوحنا 10: 33- 36 من انه ادعى الإلهية و استشهد بالعدد السادس من المزمور الثاني و الثمانين. و ما ينسبونه أيضا في اناجيل متى 22:
41- 46 و مرقس 13 (35- 38 و لوقا 20: 41- 45 من انه ادعى الربوبية محتجا بقول داود في أول المزمور العاشر بعد المائة «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لا يناسب التخصيص. و التفاسير المتقدمة لم ينظر فيها الى اللفظ و انما أخذت من مخايل معناه فالرباني هو المتعلق في أحواله و معارفه و اعماله بالانتساب الى اللّه مولاه رب العالمين فيما يحبه و يرضاه و هذا هو الجامع لدعوة الرسول للناس و إصلاحهابِما كُنْتُمْاي بمقتضي ما كنتمتُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
جرير عن علي امير المؤمنين (ع) في قوله تعالىقالَ فَاشْهَدُوايقول فاشهدوا على أممكم بذلك و أنا معكم من الشاهدين.
و على هذا يكون الخطاب فيما بعد للأمم «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الشرط لتلقي الميثاق و «ما»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فلا مناص عما ذكرناه من التفسير و يكون عموم الخطاب باعتبار من يدرك دعوة الرسول الثاني من الأمم و هكذا. و ان رسول اللّه محمد خاتم النبيين (ص) هو اظهر افراد الرسل في هذا الميثاق لتكرر البشرى به في كتبهم بشرى تشرف على الصراحة في تعيينه بأقرب ما يفهمه البشر الجاهل بالغيب في تعيين من يأتي في المستقبل. و لظهور الدليل على رسالته و كتابه و بقائه في جميع الأزمان و هو القرآن الكريم و دلائل الرسالة فيه كما أشرنا اليه في الفصل الأول من المقدمة. و من نصره (ص) نصر من هو نفسه و وصيه في أمته و من هو منه بمنزلة هارون من موسى و صاحب عهد الغدير و وصية الثقلين و غير ذلك عليّ عليه السلام، و على هذا الوجه ينزل بعض ما جاء في ذلك من الرواياتقالَأي اللّه جل اسمه للنبيينأَ أَقْرَرْتُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الصادق (ع) و الكاظم و ابن عباس و ما ذكر في مجمع البيان انه المروي عن أبي عبد اللّه (ع) و المراد من الكره ما كان في الابتداء فإن غالب الذين اسلموا كرها داموا على الإسلام على طوع و رغبة. و عطف الكره بالواو التي هي للجمع إنما هو باعتبار المجموع و إن اختص قسم بالطوع و قسم بالكره و الأمر فيه ظاهر. لكن مع تفسير الإسلام بالاعتراف بالإلهية و التوحيد و التدين بدين الحق يكون ذكر من في الأرض انما هو باعتبار البعض و هو من دان بالإسلام فإن الكثير ممن في الأرض في كل زمان لم يسلم. و حينئذ قد يخفى وجه الحجة على الإنكار بقوله تعالىوَ لَهُ أَسْلَمَفالظاهر ان الإسلام في الآية بمعنى يعم الانقياد للّه في معرفته و دينه و تكوينه و قضائه. و حينئذ لا ينفك عن مصداق ذلك من في السماوات و الأرض بل جميع المخلوقات من وجه او وجوه. و المراد من الإسلام كرها هو ما لا تكون ارادة المسلم و رغبته علة كالانقياد للتكوين و القضاء و المعرفة التي تبعث إليها الفطرة على حين غفلة من ضلال الهوى فإنك ترى الإنسان حتى المادي المعطل إذا اصابته نائبة تنقطع فيها وسائله ان نفسه تفزع في الخلاص من تلك النائبة إلى من يراه قادرا على دفعها عنه بقدرته القاهرة رغما على الأسباب العادية. و هذا هو الإله القادر، و هو اللّه جل شأنه. و كالدخول في دين الإسلام بالإكراه في أول الأمر. و يكون الحاصل ان اللّه الإله الذي انقاد له كل شيء و من ذلك الملائكة و الانس و الجنوَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أُنْزِلَ عَلَيْنا»و معنى «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
هي لازمة في رحمة اللّه و لطفه لأنه غفور رحيم لكل من هو أهل المغفرة و الرحمة.
قيل ان الآيات نزلت في الحارث بن سويد رجل من الأنصار ارتد و تاب و تاب اللّه عليه. و في مجمع البيان و هو المروي عن أبي عبد اللّه (ع).
أقول و لم أجد الرواية مسندة. و الروايات في الدر المنثور في هذا المقام متدافعة
[سورة آلعمران (3): الآيات 90 الى 91]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (91)
86إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْو قال جل شأنه في سورة النساء 21إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ