بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 312

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

قيل ان اليهود يقولون بامتناع النسخ فكيف يدّعون الحل الشرعي قبل التوراة «قلنا»


صفحه 313

بني إسرائيل قول او كلام صريح او مدلول عليه بإحدى الدلالات لكي يمتحنوا فيه بالإتيان بالتوراة و تلاوتها ليظهر كذبهم فيه او صدقهم‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 94 الى 96]

فَمَنِ افْتَرى‌ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ (96)

90فَمَنِ افْتَرى‌ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 91 قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 92 إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‌شعارا لدين الحق و مشعرا لعبادة اللّه و توحيده هو الكعبة. كما يحتج لذلك من بعد الطوفان بالتاريخ المتسلسل بين الأجيال و ان بيت المقدس مما هو معروف التأخر.

و في الدر المنثور اخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق الشعبي عن علي (ع) قال‌ كانت البيوت قبله و لكنه أول بيت وضع لعبادة اللّه. و في المستدرك للحاكم بسنده عن خالد بن عرعرة عن علي (ع) نحو هذا المضمون. و روى ابن شهرآشوب ايضا نحوه.

و اخرج ابن أبي شيبة و احمد و عبد بن حميد و البخاري و مسلم و ابن جرير و البيهقي عن أبي ذرّ قلت يا رسول اللّه أي مسجد وضع أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال (ص) المسجد الأقصى.

و روى في الكافي مسندا عن الباقر و عن الصادق عليهما السلام‌ ان الأرض دحيت من تحت موضع البيت‌ و نحوه عن العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع).

و في الدر المنثور اخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول اللّه (ص) أول بقعة وضعت في الأرض موضع البيت. و اخرج ابن جرير و ابن المنذر و البيهقي في الشعب و اخرج ابن المنذر عن أبي هريرة و ذكر نحوه‌

لَلَّذِي بِبَكَّةَ

في البرهان عن ابن بابويه في العلل في الصحيح عن الصادق (ع) قال‌ موضع البيت «بكة» و القرية مكة. و نحوه عن العياشي عن الصادق (ع)

و لعل موضع البيت يشمل المسجد.

و عن العياشي عن الباقر (ع) بكة موضع البيت و مكة الحرم.

و في الدر المنثور ذكر جماعة أخرجوا عن أبي مالك الغفاري بكة موضع البيت و مكة ما سوى ذلك. و عن ابن عباس مكة من الفج الى التنعيم و بكة من البيت الى البطحاء. و

«بكة» مأخوذة من البك و هو الزحم و المدافعة.

و روى ان هذا وجه تسميتها كما في الكافي عن الصادق (ع) و عن علل الصدوق بأسانيد صحيحة عن الباقر (ع) و الصادق (ع) نحوه‌

مُبارَكاًحال. و مظاهر البركة في البيت من الوجهة


صفحه 314

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الدنيوية و الوجهة الدينية اظهر من أن تخفى او تجحد. فإنه في ارض ليس فيها مادة ثروة و لا تجارة و لا زراعة و لا صناعة و ترى مجاوريه فيها يبلغون عشرات الألوف و هم منذ القرون المتطاولة في الجاهلية و الإسلام في سعة من العيش و تمتع في النعم و العز و الأمن فيما بين العرب الوحشيين الأشداء العتاة و يفد إليها الألوف العديدة من الحجيج فلا يضيق عليهم العيش. و يذبح في الموسم من كل سنة من أغنام ضواحيها ما يزيد على مائة الف فلا يظهر فيها النقص. و اما من الوجهة الدينية فإنه المبارك‌وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ‌هدى حال بمعنى هاد و لمزيد هداه قيل هدى كما يقال زيد عدل. و من بركة هداه ان العرب التفت بإسماعيل و تلقت منه دين ابراهيم و شريعة الختان و عبادة اللّه بالحج و الطواف و ان مازج ذلك فيما بعد شي‌ء من ضلال الوثنية بل بقي في حرمه شي‌ء من الحقوق الاجتماعية و المدنية مدة الجاهلية على رغم ما في محيطه من وحشية الاعراب و ضلالهم. و كفى ببركة هداه ان صارت مكة مولدا و مظهرا لخاتم الأنبياء و صفوة الرسل و مهبطا للوحي و مبدءا للدعوة الصالحة الى دين الحق دين الفطرة و الشريعة المقدسة و نظام الاجتماع و الصلاح و مشرقا لأنوار القرآن الكريم‌

[سورة آل‌عمران[3]: آية 97]

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[97]

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ‌بدلالتها الجلية على منزلته السامية في الشرف و كرامته عند اللّه‌مَقامُ إِبْراهِيمَ‌


صفحه 315

و حرمه المعروف. و الجملة من اقسام البدل التفصيلي من الآيات معطوفة على مقام ابراهيم أي و أمن من دخل فيه. و لعل «من»


صفحه 316

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عليه الحد لأنه لم يرع للحرم حرمة: و نحوها معتبرة حفص. و رواية علي بن أبي حمزة عنه (ع) في السارق و الجاني و نحوها صحيحة معاوية بن عمار عنه (ع) في القاتل. و فيها و لا يأوي: و في الدر المنثور ان جماعة اخرجوا من طرق سعيد و طاوس و مجاهد و عكرمة و عطا عن ابن عباس في الآية مثل ذلك.

و لا ينافي ذلك ما روي من طرق الفريقين من انه أمن من سخط اللّه. أو في الآخرة. أو من النار. فإن ذلك يكون بيانا لبعض المصاديق المندرجة في عموم الأمن.

و بمقتضى الروايات المتقدمة قال علماء الإمامية من دون خلاف يعرف. و ابو حنيفة و صاحباه و زفر و اللؤلئي وافقوا الإمامية في قصاص النفس و احتجوا بالآية و يرد عليهم ان الأمن فيها مطلق فإذا قدم على دليل القصاص قدم على سائر أدلة القصاص و الحدود لذلك الوجه حتى لو حملنا الخبر في الآية على الأمر مع ان الآية لا تحمل على ذلك و لا يتوقف عليه. بل الآية تدل على جعل الأمن بنحو وضعي عام. و جعله من اللّه من حيث الشريعة هو اظهر الافراد و أولاها فإن الذهن لا يذعن بأن اللّه تبارك اسمه يمجد البيت بأن من آياته ان الناس يحترمونه بإلهام و توفيق منه و هو جل شأنه لا يشرع احترامه في حقوقهم و حقوقه نعم ان الجاني في الحرم قد هتك حرمته فيؤخذ بجنايته في ذلك لقوله تعالى في سورة البقرة 187وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ‌190وَ الْحُرُماتُ قِصاصٌ‌..


صفحه 317

و ابن ماجة و الحاكم قد اخرجوا بأسانيد متعددة عن علي (ع) و ابن مسعود و جابر و عائشة و أنس و ابن عمر و عبد اللّه بن عمرو بن العاص‌ ان النبي (ص) سئل عن السبيل في الآية فقال الزاد و الراحلة. و مثله عن عمر و ابن عباس.

و في رواية عن ابن عباس ان يصح بدن العبد و يكون له ثمن زاد و راحلة من غير ان يجحف به و قد خالف في ذلك مالك فيمن يقدر على المشي و يمكنه الاكتساب في مسيره و لو بالسؤال. و المروي من طرق الإمامية عن الباقر و الصادق و الرضا عليهم السلام كما أحصاه في الوسائل في تفسير الاستطاعة في الآية بحسب السؤال و ما يقتضيه المقام من البيان. بأن يكون له ما يحج به و من عرض عليه فاستحيى فهو ممن يستطيع و بأن من كان صحيحا في بدنه مخلى في سربه له زاد و راحلة فهو ممن يستطيع. و بالزاد و الراحلة مع الصحة و بالصحة في بدنه و القدرة في ماله. و بالقوة في البدن و اليسار في المال. هذا و الظاهر عدم الخلاف عندنا في ان من الاستطاعة أن يكون له ما يمون به عياله في طعامهم و كسوتهم و إسكانهم و ما يحتاجون اليه في معيشتهم الى رجوعه. و في التبيان و هو «أي


صفحه 318

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

التوبيخ لمن يترك الحج مع استطاعته و المسلمون من الموبخين بل هم اظهر الافراد في هذا التوبيخ فيكون الكفر كناية عن شدة العصيان بترك الحج و تغليظا على تاركيه في تضييعهم لهذه الفريضة العظيمة الأثر في الدين و الإسلام و ان المسلم المضيع للحج ليس بكافر حقيقة و لا تجري عليه احكام الكافر حتى بعد موته بل تجري عليه احكام المسلم بإجماع المسلمين. و

في التهذيب في الصحيح عن معاوية بن عمار عن الصادق (ع) في حديث‌ و من كفر يعني من ترك.

و في الفقيه عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي (ص) لعلي (ع) كفر باللّه العظيم من هذه الأمة عشرة و عدّ تسعة من اصحاب الكبائر كالنمام و الزاني و العاشر من وجد سعة فمات و لم يحج.

و روى ذريح المحاربي في الصحيح كما في الكافي و المقنعة و التهذيب و المحاسن و الفقيه و عقاب الأعمال و المعتبر عن الصادق (ع) ان من استطاع و لم يحج حتى مات فليمت يهوديا او نصرانيا. و في رواية الشيخ‌ إن شاء يهوديا و إن شاء نصرانيا.

و مثلها رواية الدر المنثور مما أخرجه سعيد بن منصور و احمد في كتاب الإيمان و ابو يعلى و البيهقي عن أبي امامة عن رسول اللّه (ص). و مما أخرجه الترمذي و ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي في الشعب و ابن مردويه عن علي امير المؤمنين (ع) عن رسول اللّه (ص). و مما أخرجه سعيد بن منصور و ابن أبي شيبة من قول عمر بن الخطاب. و ان عبارة

الرواية «فليمت إن شاء يهوديا و إن شاء نصرانيا»

لتدل بسوقها على انها للتغليظ في سوء العاقبة و خسران التارك إذ فاته ما للحج من الفضل و اللطف على العباد بتعريضهم لثواب هذه الطاعة و اقامة هذه الشعائر الدينية التي يعود نفعها الى الناس لفقرهم و حاجتهم الى ذلك و من عصى و ترك عاد الضرر و الخسران عليه‌فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‌بأجمعهم لا تزيد في ملكه طاعة المطيعين و لا تنقص منه معصية العاصين‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 98 الى 99]

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى‌ ما تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)

94قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ‌و من جملتها ما جاء به رسول اللّه و قرآنه المجيد و ما في البيت الحرام من الآيات البينات‌وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى‌ ما تَعْمَلُونَ‌


صفحه 319

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و السيوطي في الدر المنثور عن زيد بن اسلم ان الآية نزلت في شاس بن قيس اليهودي لما أمر يهوديا أن يجلس مع الأوس و الخزرج و يهيج الأضغان فيما بينهم و يذكرهم الحروب التي دارت فنما بينهم من يوم بغاث و ما قبله: و يدفع ذلك مع و هن السند ان ذلك ليس صدا عن سبيل اللّه و إنما يناسبه التوبيخ على القاح الفتنة و تهييج الشر بين الناس. فالآية الكريمة على رسلها في توبيخ اهل الكتاب على دأبهم في التصدي لإضلال الناس و صدهم عن الإسلام بأنواع الوسائل.

و السبيل كالطريق يذكر و يؤنث و الأكثر في القرآن تذكيره. و جاء مؤنثا في سورة يوسف 108قُلْ هذِهِ سَبِيلِي‌و في هذه الآيةتَبْغُونَها