ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
القول كما في مجمع البيان عدول عن حقيقة اللفظ بلا ضرورة. بل يكون البياض بحقيقته و سنا نوره سيماء تكريم و بشرى للصالحين المقربين و يكون السواد باظلامه و تشويهه و سم خزي و نكال لأولئك البعداءفَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَفي التبيان و مجمع البيان و الكشاف و تفسير الرازي ان جواب «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
للمسلمين أمة محمد (ص) باعتبار انهم جماعته الذين آمنوا بهأُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِو للكلام في الآية مقامان- الأول- ان المترائي من الآية ان «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
يقاس المقام بقوله تعالىوَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماًو أشباهه فإن «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الطبراني و غيرهم رووه مسندا عن اثني عشر من الصحابة و رواه البخاري في باب الحوض بأسانيده عن سبعة منهم. هذا و اما إذا قلنا ان المراد من الأمة في الآية أمة رسول اللّه الى يوم القيامة و جرى الخطاب لهم باعتبار الموجودين منهم فما أوسع الخرق في الأمة خصوصا إذا نظرنا الى ايام زياد و يزيد و الحجاج و آل مروان و أمثالهم. و الى هذا المقام الثاني ينظر ما روي عن ابن عباس و عمر و الحسن البصري و إن لم يصادف بعضه محزه. و
في تفسير القمي في الحسن كالصحيح او الصحيح عن الصادق (ع) في مقام الإنكار خير أمة تقتلون امير المؤمنين (ع) و الحسن و الحسين. الحديث.
إذن فلا مناص من أن يكون الخطاب لجماعة مخصوصين ملازمين لواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإيمان باللّه حق الإيمان. و
في الدر المنثور اخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر يعني الباقر (ع) انهم اهل بيت النبي (ص).
و عن تفسير العياشي عن أبي عمر الزبيري عن الصادق (ع) في الآية يعني الأمة التي وجبت لها دعوة ابراهيم «أي قوله تعالىإِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» فهم الأمة التي بعث اللّه فيها و منها و إليها و هم الأمة الوسطى و هم خير أمة أخرجت للناس.
و في رواية العياشي عن الصادق (ع) هم آل محمد (ص).
و عن أبي بصير عن الصادق (ع) إنما أنزلت هذه الآية على محمد فيه و في الأوصياء من بعده.
و في بعض الروايات انها نزلت خير أئمة: و المراد ان هذا المعنى مراد في التنزيل و إن كان اللفظ أمة كما تقدم مثله في المقدمة في الكلام على روايات فصل الخطاب و يشهد له هنا رواية الزبيريوَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِباللّه و بآياته و رسوله و قرآنهلَكانَ خَيْراً لَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
من المسلمين الى الاستيلاء على الشام و ما بعد
[سورة آلعمران[3]: الآيات 112 الى 113]
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ[112]لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ[113]
108ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُفي قرون عديدة[1]لما يذكر في آخر الآية من سوء اعمالهمأَيْنَما ثُقِفُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الغيّ بأجمعهم بلمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌو جماعةقائِمَةٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أسروا اعمالهم الصالحة و تقواهم. و قد اقتضت مناسبة المقام و المقابلة توبيخ الكافرين على كفرهم و سوء اعمالهم و بيان خسرانهم و خيبتهم و سوء عاقبتهم فقال عزّ و جل
[سورة آلعمران (3): الآيات 116 الى 117]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (116) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)
112إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَو قد مرّ تفسير الآية في الآية الثامنة و زيد عليها هاهنا ببيان الخلود في النار و ان دلت عليه بالاشارة في قوله تعالىوَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
العذاب و خسة الوبال و إحباط العمل.
[سورة آلعمران (3): آية 118]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)
114يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةًالبطانة خاصة الإنسان و الذي يستبطن أمره و يطلع على سرهمِنْ دُونِكُمْ