بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 330

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و الطبراني و غيرهم رووه مسندا عن اثني عشر من الصحابة و رواه البخاري في باب الحوض بأسانيده عن سبعة منهم. هذا و اما إذا قلنا ان المراد من الأمة في الآية أمة رسول اللّه الى يوم القيامة و جرى الخطاب لهم باعتبار الموجودين منهم فما أوسع الخرق في الأمة خصوصا إذا نظرنا الى ايام زياد و يزيد و الحجاج و آل مروان و أمثالهم. و الى هذا المقام الثاني ينظر ما روي عن ابن عباس و عمر و الحسن البصري و إن لم يصادف بعضه محزه. و

في تفسير القمي في الحسن كالصحيح او الصحيح عن الصادق (ع) في مقام الإنكار خير أمة تقتلون امير المؤمنين (ع) و الحسن و الحسين. الحديث.

إذن فلا مناص من أن يكون الخطاب لجماعة مخصوصين ملازمين لواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الإيمان باللّه حق الإيمان. و

في الدر المنثور اخرج ابن أبي حاتم عن أبي جعفر يعني الباقر (ع) انهم اهل بيت النبي (ص).

و عن تفسير العياشي عن أبي عمر الزبيري عن الصادق (ع) في الآية يعني الأمة التي وجبت لها دعوة ابراهيم «أي قوله تعالى‌إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ‌» فهم الأمة التي بعث اللّه فيها و منها و إليها و هم الأمة الوسطى و هم خير أمة أخرجت للناس.

و في رواية العياشي عن الصادق (ع) هم آل محمد (ص).

و عن أبي بصير عن الصادق (ع) إنما أنزلت هذه الآية على محمد فيه و في الأوصياء من بعده.

و في بعض الروايات انها نزلت خير أئمة: و المراد ان هذا المعنى مراد في التنزيل و إن كان اللفظ أمة كما تقدم مثله في المقدمة في الكلام على روايات فصل الخطاب و يشهد له هنا رواية الزبيري‌وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ‌باللّه و بآياته و رسوله و قرآنه‌لَكانَ خَيْراً لَهُمْ‌


صفحه 331

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

من المسلمين الى الاستيلاء على الشام و ما بعد

[سورة آل‌عمران[3]: الآيات 112 الى 113]

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ[112]لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ[113]

108ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُفي قرون عديدة[1]لما يذكر في آخر الآية من سوء اعمالهم‌أَيْنَما ثُقِفُوا


صفحه 332

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و الغيّ بأجمعهم بل‌مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌو جماعةقائِمَةٌ


صفحه 333

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

أسروا اعمالهم الصالحة و تقواهم. و قد اقتضت مناسبة المقام و المقابلة توبيخ الكافرين على كفرهم و سوء اعمالهم و بيان خسرانهم و خيبتهم و سوء عاقبتهم فقال عزّ و جل‌

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 116 الى 117]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (116) مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (117)

112إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‌و قد مرّ تفسير الآية في الآية الثامنة و زيد عليها هاهنا ببيان الخلود في النار و ان دلت عليه بالاشارة في قوله تعالى‌وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ.


صفحه 334

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

العذاب و خسة الوبال و إحباط العمل.

[سورة آل‌عمران (3): آية 118]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)

114يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةًالبطانة خاصة الإنسان و الذي يستبطن أمره و يطلع على سره‌مِنْ دُونِكُمْ‌


صفحه 335

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

البيان و مرمى الإشارة و واجب العمل على البيان و الحذر من أن لا تتخذوا منهم و لا من أمثالهم بطانة

[سورة آل‌عمران[3]: آية 119]

ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ[119]

115ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ‌«أنتم»


صفحه 336

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِلا يخفى عليه نفاقكم. و ذات الصدور كناية عن الخصلة او السريرة او الحالة او العلة المتعلقة بالصدور من نفاق او إيمان و نحو ذلك. على حد قولهم ذات الصدر و ذات الرئة و ذات الجنب. و على ذلك جاء قوله تعالى 148وَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ


صفحه 337

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

التي يكيدونكم بها. و القراءة المتداولة في المصاحف و بين المسلمين حتى القراء السبعة «يعملون»