بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 35

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و ما صلبوه و لكن شبه لهم و رفعه اللّه اليه و إن عقيدة المسلمين مستمرة كإجماعهم على انه لم يمت بل رفع إلى السماء إلى ان ينزل في آخر الزمان فلأجل ذلك التجأ بعض من يفسر التوفي بالإماتة إلى ان يفسر قوله تعالى‌يا عِيسى‌ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ‌أي مميتك في وقتك بعد النزول من السماء و لكني لا أدري ماذا يصنع بحكاية القرآن لما سبق على نزوله في قوله في أواخر سورة المائدة «116


صفحه 36

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

كثيرا مما ينافي اختصاص التوفي بالموت حتف الأنف بل المراد منه الأخذ بالموت و إن كان بالقتل كقوله في سورة الحج 5 و المؤمن 69 في أطوار خلق الإنسان من التراب و النطفة إلى الهرم.وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى‌ أَرْذَلِ الْعُمُرِلتكونوا شيوخا و منكم من يتوفى من قبل و في سورة البقرة 234 و 241وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً


صفحه 37

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

النصارى بأن القرآن جاء بلفظة «لتنوء»


صفحه 38

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

اضطرب كلامه و تفسيره في كلمة واحدة تكررت في القرآن الكريم على نحو واحد و هو قوله تعالى‌فَلا أُقْسِمُ‌ففي سورة الواقعة في قوله تعالى‌فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ‌


صفحه 39

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الزيادة التي لا غاية فيها إلا الإيهام.

و في تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف 11قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‌قال في الكشاف أيضا «


صفحه 40

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

التي أهلكها اللّه حرام عليهم بسبب مشاهدتهم لآيات الإهلاك و حضور الموت و ممتنع في العادة و منفيّ بالمرة كونهم لا يرجعون إلى التوبة و الإيمان بحسب الفطرة و إن كان لا ينفعهم و يستمرون على ما هم فيه حتى إذا جاءت الساعة و صار يوم القيامة و عاينوا ما كانوا يوعدون قالوا يا ويلنا قد كنا في غفلة عن هذا.

و قال اللّه تعالى في سورة آل عمران 73ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ 74 وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباًو لا يخفى ان قوله تعالى (و لا يأمركم) معطوف على (يقول) المعطوف بثمّ على المنفي بقوله تعالى (ما كان) أي ليس له و إن (لا) هنا نافية يؤتى بها لتثبيت النفي في الأمرين مثلها في قولك ليس لك ان تقوم و لا أن تأكل لئلا يتوهم ان النفي للجمع بين الأمرين و الجمع بين القيام و الأكل كما قال في الكشاف في ثاني وجهيه في الآية. و قال في الكشاف ان في الآية وجهين أحدهما ان نجعل «


صفحه 41

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

ابى جوده لا البخل و استعجلت به‌

نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله‌

نعم لم يوافقهم الزمخشري على زعمهم لزيادة (لا) في قوله تعالى في سورة الأنعام 109وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ‌و قوله تعالى فيها 152قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا.


صفحه 42

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

من سورة الرعد و الثانية و الثلاثون من سورة ابراهيم و نحوهما. فإن التعبير في ذلك بالإضلال مجاز فائق في الحسن يمثل ببراعته حاجة الإنسان مع نفسه الأمارة إلى لطف اللّه به و عنايته في توفيقه و يشير الى ما في اللطف و التوفيق من الأثر الشريف الكبير في النعمة على الإنسان و ينبه إلى ان خذلان اللّه للإنسان المتمرد برفع العناية في التوفيق و ايكاله إلى نفسه شبيه بإضلاله في قوة الأثر. كل ذلك لأجل التنويه و الامتنان بنعمة اللّه في توفيقه لعباده و لأجل هذه المزايا الفائقة استعير الإضلال لخذلان اللّه لعبده المتمرد و إيكاله إلى نفسه و العياذ باللّه و لقد كان يكفي في القرينة على التجوز في لفظ الإضلال هنا و صرفه عن مقتضى وضعه ما في القرآن من المحكمات مثل قوله تعالى في سورة الأعراف 27إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِو في سورة النحل 92إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‌ وَ يَنْهى‌ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ‌