ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و الكشاف انه مصدر منصوب بفعل من لفظه أي كتب ذلك كتابا أقول و يجوز ان لم يكن الظاهر ان يكون بمعنى المكتوب و هو حال مفسرة من الاذنمُؤَجَّلًااي كتبت فيه الآجال بحدودهاوَ مَنْ يُرِدْ
لقاتل و يدفع ذلك ان الجملة الاسمية تحتاج في كونها حالا إلى ربطها بالواو او بها مع الضمير.
و اما الاكتفاء بالضمير وحده فهو من الضعيف الذي يجل عنه قدر القرآن الكريم. و الزمخشري يصرح بالضعف في نحوه. اما الربيون ففي الكشاف ان الربي كالرباني هو المنسوب إلى الرب و كسرت الراء من تغيير النسب. يعني ان النسبة تكون معها تغييرات كثيرة في بناء الكلمة حتى في أولها كما يقال في المنسوب إلى الدهر دهري بضم الدال. و بصريّ بكسر الباء و توافقه احدى الروايتين عن ابن عباس. و قد اختلفت الرواية في تفسير الربي ففي الدر المنثور عن ابن عباس علماء كثير و عنه ايضا جموع. و الجموع الكثيرة. و عن ابن مسعود ألوف. و
في التبيان الربي عشرة آلاف و هو المروي عن أبي جعفر يعني الباقر (ع)
و لم أجد الرواية و كأنها من رواية أبي الجارود في تفسيره و هو ضعيف. و
عن العياشي عن منصور بن الصيقل عن الصادق (ع) ألوف الألوف.
و منصور مجهول الحال و رواية العياشي عنه مرسلة. و في تفسير القمي الربيون الجموع الكثيرة و الربوة الواحدة عشرة آلاف. و في القاموس الربوة بالكسر عشرة آلاف و الربي واحد الربيين و هم ألوف من الناس. و عليه فنسبة الربي الى الربوة يحتاج إلى تصرف زائد بقلب الواو ياء ثم حذف الياء مع ان ظاهر الآية توبيخ اصحاب النبي (ص) في احد لأجل وهنهم بفرارهم و عدم صبرهم في الجهاد في سبيل ربهم و حماية الدين مع ان اصحاب النبيين قاتلوا معهم فما عراهم ذلك فإذا كان اصحاب كل نبي ينسبون إلى الربوة و الجموع الكثيرة و عشرات الألوف لم يأخذ التوبيخ موقعه من الحجة لأن الجموع الكثيرة و العشرات من الألوف فما زاد إلى ألوف الألوف يعتزون بحسب العادة بكثرة جموعهم و عدد ألوفهم مضافا إلى كون وصفهم بالكثيرين لا فائدة فيه و بهذا تزداد الرواية ضعفا و استيجابا للاطراح اللهم إلا ان يقال انهم ينسبون إلى الربوة و عشرات الألوف فما زاد باعتبار تكرر المعارك الكثيرة مع ذلك النبي و تناوب المجاهدين و في جميعها يثبتون. و فيه بعد. و عليه يكون المعنى و كم من نبي قاتل معه في جهاده كثيرون فثبتوا و صبروا على ما أصابهم فما لكم لم تصبروا و لم يثبت منكم إلا اثنان و نحو ذلك. و على قول الكشاف ايها المنتسبون إلى الرب و الجهاد في سبيل ربهم لماذا فررتم و لم تصبروا كما صبر الكثيرون من المنتسبين بالإيمان و الطاعة إلى ربهم الذين جاهدوا في سبيل ربهم مع الأنبياءفَما وَهَنُوا لِمااي لأجل ماأَصابَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الحرب و الجهادفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُواو هذا يدل على ان معنى الوهن اما ما هو قريب في المعنى من الضعف او هو قسم خاص منه فإن محض التأكيد بالمترادفين بعيد فيمكن ان يراد فما اختل نظام اجتماعهم و لم يعرض لهم الهلع و خمود العزائم و ما ضعفت أبدانهم لكونهم استسلموا للرعب و الخوف و روعة الحربوَ مَا اسْتَكانُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فلا تطيعوهم
[سورة آلعمران (3): الآيات 150 الى 152]
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
146بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْو ولي أمركم و هو لكم و ناصركموَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ 147 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اللغويين في كتبهم. قال عتبة الليثي:-
نحسهم بالبيض حسا كأننا
نفلق منهم بالجماجم حنظلا
و الحسيس القتيل. قال صلاءة بن عمرو كما في لسان العرب و غيره
نفسي لهم عند انكسار القنا
و قد تردوا كل قرن حسيس
و قد كان في قتل المسلمين للمشركين في أول الحرب يوم احد قتل استئصال فقد استأصلوا حملة اللواء بني عبد الدار و سرى القتل الذريع في المشركين حتى انهزموا و أكب المسلمون على رحالهم للغنائم و كان ذلك القتل و الانهزام بإذن اللّه و نصره على خلاف الموازنة الحربية و مصادمة القوة بالقوة و كثرة عدد المشركين و عدتهم فقد كانوا نحو اربعة أمثال المسلمين المجاهدين. و في التبيان إذ تحسونهم يوم بدر حتى إذا فشلتم يوم احد. و في مجمع البيان اكثر المفسرين على ان المراد بالجميع يوم احد و نقل ما ذكره التبيان عن أبي علي الجبائي.
و ما ذكرناه مقتضى سوق القرآن فهو الظاهر و عليه روايتا ابن عباس في الدر المنثور و ان كان فيما صححوه منها ظهوره في حضور ابن عباس يوم احد و هو خلاف المعروف من التاريخ من ان ابن عباس لم يكن حينئذ مهاجرا بل لم تعرف هجرته إلا بعد فتح مكةحَتَّى إِذا فَشِلْتُمْأي ظهر مصداق وعد اللّه لكم بالنصر و صرتم تقتلونهم قتلا ذريعا و دام ذلك حتى إذا فشلتم انقطع ذلك بسبب فشلكم و ما جرى منكم. و فسر الفشل بالجبن اي جبنهم حينما كر عليهم المشركون بعد فرارهم. و على هذا يكون العطف بعد ذكر الفشل على خلاف الترتيب و هو سائغ مع الواووَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بما اقتضاه التقدير في احوال الحرب و التخاذل فيها فوكلكم إلى أنفسكملِيَبْتَلِيَكُمْاللام للغاية أي و من غايات ما جرى ان يمتحنكم و تظهر اعمالكم فيرفع اللّه درجات الصابرينوَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الظفر بعدوكم و انتصاركم عليهوَ ما أَصابَكُمْمن اثم المعصية للّه و المخالفة لرسوله و الهزيمة و وبالهما الدنيوي من الانكسار و الوهن و الخوف و الرعب من كرة العدو عليكم و على بلادكم و أهليكم هذا هو الظاهر من السياق أي و اثابكم غما بغم و الغاية من تراكم الغموم عليكم ان تذهلوا عن الحزن المذكوروَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اللّه. و من غايات ذلك ان يفوز السعيد بسعادته و يشقى الشقي بهوانهوَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْو يظهر مكنونها من الطاعة و النفاق. و التعليل بلام الغاية معطوف على غاية مقدرة كما ذكرناه و نحوه مما يدل عليه السياقوَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ