ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فلا تطيعوهم
[سورة آلعمران (3): الآيات 150 الى 152]
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِما أَشْرَكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ مَأْواهُمُ النَّارُ وَ بِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152)
146بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْو ولي أمركم و هو لكم و ناصركموَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ 147 سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اللغويين في كتبهم. قال عتبة الليثي:-
نحسهم بالبيض حسا كأننا
نفلق منهم بالجماجم حنظلا
و الحسيس القتيل. قال صلاءة بن عمرو كما في لسان العرب و غيره
نفسي لهم عند انكسار القنا
و قد تردوا كل قرن حسيس
و قد كان في قتل المسلمين للمشركين في أول الحرب يوم احد قتل استئصال فقد استأصلوا حملة اللواء بني عبد الدار و سرى القتل الذريع في المشركين حتى انهزموا و أكب المسلمون على رحالهم للغنائم و كان ذلك القتل و الانهزام بإذن اللّه و نصره على خلاف الموازنة الحربية و مصادمة القوة بالقوة و كثرة عدد المشركين و عدتهم فقد كانوا نحو اربعة أمثال المسلمين المجاهدين. و في التبيان إذ تحسونهم يوم بدر حتى إذا فشلتم يوم احد. و في مجمع البيان اكثر المفسرين على ان المراد بالجميع يوم احد و نقل ما ذكره التبيان عن أبي علي الجبائي.
و ما ذكرناه مقتضى سوق القرآن فهو الظاهر و عليه روايتا ابن عباس في الدر المنثور و ان كان فيما صححوه منها ظهوره في حضور ابن عباس يوم احد و هو خلاف المعروف من التاريخ من ان ابن عباس لم يكن حينئذ مهاجرا بل لم تعرف هجرته إلا بعد فتح مكةحَتَّى إِذا فَشِلْتُمْأي ظهر مصداق وعد اللّه لكم بالنصر و صرتم تقتلونهم قتلا ذريعا و دام ذلك حتى إذا فشلتم انقطع ذلك بسبب فشلكم و ما جرى منكم. و فسر الفشل بالجبن اي جبنهم حينما كر عليهم المشركون بعد فرارهم. و على هذا يكون العطف بعد ذكر الفشل على خلاف الترتيب و هو سائغ مع الواووَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بما اقتضاه التقدير في احوال الحرب و التخاذل فيها فوكلكم إلى أنفسكملِيَبْتَلِيَكُمْاللام للغاية أي و من غايات ما جرى ان يمتحنكم و تظهر اعمالكم فيرفع اللّه درجات الصابرينوَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الظفر بعدوكم و انتصاركم عليهوَ ما أَصابَكُمْمن اثم المعصية للّه و المخالفة لرسوله و الهزيمة و وبالهما الدنيوي من الانكسار و الوهن و الخوف و الرعب من كرة العدو عليكم و على بلادكم و أهليكم هذا هو الظاهر من السياق أي و اثابكم غما بغم و الغاية من تراكم الغموم عليكم ان تذهلوا عن الحزن المذكوروَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اللّه. و من غايات ذلك ان يفوز السعيد بسعادته و يشقى الشقي بهوانهوَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْو يظهر مكنونها من الطاعة و النفاق. و التعليل بلام الغاية معطوف على غاية مقدرة كما ذكرناه و نحوه مما يدل عليه السياقوَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بيده أمر الحياة و الموت لا كما يزعمون بكفرهم. فكم من حاضر و هو في صحة و دعة قد أماته اللّه و كم من مسافر و غاز يقاسي الشدائد و الأهوال و يرده اللّه سالماوَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَيا ايها الذين آمنوا أو يا ايها الناسبَصِيرٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الشعر و قال الفند الزماني:
أيا طعنة ما شيخ
كبير يفن بال
إلى ان قال: تفتيت بها إذ ك
ره الشكة أمثالي
فإن قوله تفتيت بها يدل على ان «ما»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لأنهم معصومون و أمناء اللّه. و أورد
في الدر المنثور روايات عن ابن عباس و في تفسير البرهان عن الصدوق بسند فيه جهالة عن الصادق (ع) ان الآية نزلت في شأن قطيفة حمراء فقدت من الغنيمة يوم بدر فقال بعض الناس أخذها رسول اللّه «ص».
و في الرواية عن الصادق «ع» فأظهر اللّه رسوله على القطيفة و نزلت هذه الآية.
و في الروايات عن ابن عباس تعارضوَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِو يفضحه اللّه به من أول حشرهثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ