ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بما اقتضاه التقدير في احوال الحرب و التخاذل فيها فوكلكم إلى أنفسكملِيَبْتَلِيَكُمْاللام للغاية أي و من غايات ما جرى ان يمتحنكم و تظهر اعمالكم فيرفع اللّه درجات الصابرينوَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الظفر بعدوكم و انتصاركم عليهوَ ما أَصابَكُمْمن اثم المعصية للّه و المخالفة لرسوله و الهزيمة و وبالهما الدنيوي من الانكسار و الوهن و الخوف و الرعب من كرة العدو عليكم و على بلادكم و أهليكم هذا هو الظاهر من السياق أي و اثابكم غما بغم و الغاية من تراكم الغموم عليكم ان تذهلوا عن الحزن المذكوروَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اللّه. و من غايات ذلك ان يفوز السعيد بسعادته و يشقى الشقي بهوانهوَ لِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْو يظهر مكنونها من الطاعة و النفاق. و التعليل بلام الغاية معطوف على غاية مقدرة كما ذكرناه و نحوه مما يدل عليه السياقوَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بيده أمر الحياة و الموت لا كما يزعمون بكفرهم. فكم من حاضر و هو في صحة و دعة قد أماته اللّه و كم من مسافر و غاز يقاسي الشدائد و الأهوال و يرده اللّه سالماوَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَيا ايها الذين آمنوا أو يا ايها الناسبَصِيرٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الشعر و قال الفند الزماني:
أيا طعنة ما شيخ
كبير يفن بال
إلى ان قال: تفتيت بها إذ ك
ره الشكة أمثالي
فإن قوله تفتيت بها يدل على ان «ما»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لأنهم معصومون و أمناء اللّه. و أورد
في الدر المنثور روايات عن ابن عباس و في تفسير البرهان عن الصدوق بسند فيه جهالة عن الصادق (ع) ان الآية نزلت في شأن قطيفة حمراء فقدت من الغنيمة يوم بدر فقال بعض الناس أخذها رسول اللّه «ص».
و في الرواية عن الصادق «ع» فأظهر اللّه رسوله على القطيفة و نزلت هذه الآية.
و في الروايات عن ابن عباس تعارضوَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِو يفضحه اللّه به من أول حشرهثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدسم: و حكى في التبيان و مجمع البيان و الدر المنثور حمل الآية على موارد خاصة و لا مستند لذلك في مخالفة ظاهر الآية في العموم الا أقوال سعيد بن جبير، و الضحاك و ابن جريح و مجاهد و
في تفسير البرهان عن الكافي بسند فيه ضعف و عن العياشي مرسلا عن عمار عن الصادق «ع» ان الذين اتبعوا رضوان اللّه هم الأئمة عليهم السلام.
و الرواية لا تنهض حجة على الحصر.
نعم هم صلوات اللّه عليهم في هذه الأمة اظهر الأفراد و أعلاهم درجة
[سورة آلعمران (3): الآيات 163 الى 164]
هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (164)
160هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِفي التبيان و المجمع تقدير الآية هم ذووا درجات. المؤمنون ذووا درجات رفيعة و الكفار ذووا درجات خسيسة و في الكشاف نسب هذا إلى القيل «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و تبليغه و خطبه و مواعظه و بيانهالْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُواالواو للحال و «