ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في أعمارهم و ترخي لهم في آجالهم لا نعاجلهم بالعقوبة و الإهلاكخَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْاي لكل واحد بحسب نفسه التي هي أعز الأنفس عليه و أولاها بطلبه الخير لها. و ليجري الكلام على هذا النص فلا يوهم ان الخير و ازدياد الإثم يرجعان إلى المجموع كما لو قيل «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
كتب التفسير «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لا بالجبر على اجتباء من لم يكن أهلا و لا تقتضي الحكمة اجتباءه. قال في التبيان و «من»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
المنذر و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه عن ابن مسعود عن النبي (ص) و ما أخرجه جماعة و صححه الحاكم ايضا من الحديث الآخر عن ابن مسعود عن النبي (ص).
و روى في الدر المنثور ايضا روايات أخر تفسير الآية بغير هذا المعنى و لا اعتداد بها خصوصا ما كانت في البخل على ذي الرحم فإنها لا تناسب التشديد و الإنذار بقوله تعالىسَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِو فيما أشرنا اليه من أحاديث الفريقين ما معناه ان اللّه يجعل عقاب ذلك ثعبانا في عنقه مطوقا به ينهش به. و ما هو من نحو هذا المعنى. فلما ذا يبخلون و لماذا يدخرون و هم عن قريب فانون و تاركون لما بخلوا به
[سورة آلعمران (3): آية 181]
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (181)
وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 178 لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُفي الدر المنثور عن ابن عباس من طريق عكرمة ان القائل لذلك «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فألزمهم اللّه القتل برضاهم بما فعلوا و نحوه روايات العياشي عن سماعة و عن معمر و عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن الصادق (ع). و في الدر المنثور ذكر من اخرج عن الشعبي مثل ذلك و عن العلا بن بدر انه سأل عن نسبة قتل الأنبياء إليهم و هم لم يدركوا ذلك فقال بموالاتهم من قتل أنبياء اللّهوَ نَقُولُلهؤلاء
[سورة آلعمران (3): الآيات 182 الى 183]
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (183)
ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ 179 ذلِكَ بِمااي بسبب ماقَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ
خارقا للعادة[1]181قُلْيا رسول اللّه في بيان كذبهم في كلامهم من انهم يؤمنون بالرسول
[1]لكن صاحب المنار عدل عما ذكرناه من ظهور الآية المقارب للصراحة و فسرها بما حكاه عن استاذه من قوله يجوز و هو الأظهر ان يكون المعنى ان يفرض «أي في شريعته» علينا تقريب قربان يحرق فقد كان في احكام الشريعة عندهم أن يحرقوا بعض القربان بالنار انتهى و التلميذ قبل ذلك في استشهاده ذكر التسعة اعداد الأول من الفصل الأول من سفر اللاويين الى ان قال فمن هنا تعلم انهم كانوا يوقدون النار بأيديهم و يحرقون بها القرابين و لكن اليهود كانوا يلقون إلى المسلمين اخبارا من خرافاتهم او مخترعاتهم ليودعوها «يعني المسلمين» في كتبهم و يمزجوها بدينهم و لذا تجد في كتب قومنا من الإسرائيليات ما لا أصل له في العهد القديم و لا يزال يوجد فينا من يقدس كل ما روي عن اوائلنا في التفسير و غيره و يرفعه عن النقد و التمحيص و لا يتم تمحيص ذلك إلا لمن اطلع على كتب بني إسرائيل انتهى فلينظر من الجزء الرابع من تفسيره في الصفحة ال 267 و 268 و ليت شعري إذا كانت التوراة الرائجة تعلم منها الأمور و يستشهد بها كما استشهد و أن تمام التمحيص يكون لمن اطلع على كتب بني إسرائيل فلما ذا لم يمحص آراء التجدد و يرفعها إلى النقد بما صرحت به هذه التوراة و كتب العهد القديم من نزول النار من السماء او خروجها من الصخرة بالنحو المعجز الخارق للعادة فتحرق القربان و تأكله كما تذكر انه جرى هذا الخارق للعادة لموسى و هارون كما في العدد الرابع و العشرين من الفصل التاسع من سفر اللاويين. و لجدعون كما في العدد الحادي و العشرين من الفصل السادس من سفر القضاة. و لداود كما في العدد السادس و العشرين من الفصل الحادي و العشرين من سفر الأيام الاول. و لسليمان كما في العدد الأول من الفصل السابع من سفر الأيام الثاني. و لا يليا كما في العدد الثامن و الثلاثين من الفصل الثامن عشر من سفر الملوك الأول.
و مما يلزم الالتفات اليه هو ان الآية و التي بعدها لا يخفى من سوقهما كما يقتضيه حال هؤلاء الكاذبين المكذبين المتمردين القائلين «ان اللّه عهد إلينا ان لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار» انهم يريدون بقولهم هذا ان يتعللوا و يستريحوا من دعوة الرسول بأن يعلقوا إيمانهم على أمر يعتقدون بعنادهم انه بعيد إذن فكيف يعلقونه على تشريع إحراق القرابين. فإنهم ان كانوا يعرفون انه رسول اللّه و يعاندون دعوته تعصبا لم يأمنوا ان يأتي في شريعته بإحراق القرابين و ان كانوا يكذبونه لم يأمنوا ان يشرع بزعمهم كذبا و مصانعة لهم. و ايضا ان الذي جاءهم و فرض عليهم تقريب قربان يحرق إنما هو موسى على ما تقول التوراة الرائجة و لم يقتل. و القرآن يقول ان الذين جاؤوا بقربان تأكله النار و قتلوهم هم رسل متعددون فلا مساغ لصرف الآية عن ظهورها
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الذي يأتيهم بما قالوه ودع كذبهم بأن اللّه عهد إليهم ما زعموهقَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِيبالمعجزاتبِالْبَيِّناتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
على مقتضى المصالح و تعريضهم للسعادة و مقادير على حسب ما اقتضت الحكمة ان يقدر في هذه الدنيا الفانية من الأسباب. و يكون من غايات ذلك ان تظهر في الوجود اعمالهم في الطاعة و الكمال أو في المعصية و الشقاءفِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواأي مشركي العربأَذىً كَثِيراً