بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 376

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

فألزمهم اللّه القتل برضاهم بما فعلوا و نحوه روايات العياشي عن سماعة و عن معمر و عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن الصادق (ع). و في الدر المنثور ذكر من اخرج عن الشعبي مثل ذلك و عن العلا بن بدر انه سأل عن نسبة قتل الأنبياء إليهم و هم لم يدركوا ذلك فقال بموالاتهم من قتل أنبياء اللّه‌وَ نَقُولُ‌لهؤلاء

[سورة آل‌عمران (3): الآيات 182 الى 183]

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (182) الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (183)

ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ 179 ذلِكَ بِمااي بسبب ماقَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَ أَنَّ اللَّهَ‌


صفحه 377

خارقا للعادة[1]181قُلْ‌يا رسول اللّه في بيان كذبهم في كلامهم من انهم يؤمنون بالرسول‌

[1]لكن صاحب المنار عدل عما ذكرناه من ظهور الآية المقارب للصراحة و فسرها بما حكاه عن استاذه من قوله يجوز و هو الأظهر ان يكون المعنى ان يفرض «أي في شريعته» علينا تقريب قربان يحرق فقد كان في احكام الشريعة عندهم أن يحرقوا بعض القربان بالنار انتهى و التلميذ قبل ذلك في استشهاده ذكر التسعة اعداد الأول من الفصل الأول من سفر اللاويين الى ان قال فمن هنا تعلم انهم كانوا يوقدون النار بأيديهم و يحرقون بها القرابين و لكن اليهود كانوا يلقون إلى المسلمين اخبارا من خرافاتهم او مخترعاتهم ليودعوها «يعني المسلمين» في كتبهم و يمزجوها بدينهم و لذا تجد في كتب قومنا من الإسرائيليات ما لا أصل له في العهد القديم و لا يزال يوجد فينا من يقدس كل ما روي عن اوائلنا في التفسير و غيره و يرفعه عن النقد و التمحيص و لا يتم تمحيص ذلك إلا لمن اطلع على كتب بني إسرائيل انتهى فلينظر من الجزء الرابع من تفسيره في الصفحة ال 267 و 268 و ليت شعري إذا كانت التوراة الرائجة تعلم منها الأمور و يستشهد بها كما استشهد و أن تمام التمحيص يكون لمن اطلع على كتب بني إسرائيل فلما ذا لم يمحص آراء التجدد و يرفعها إلى النقد بما صرحت به هذه التوراة و كتب العهد القديم من نزول النار من السماء او خروجها من الصخرة بالنحو المعجز الخارق للعادة فتحرق القربان و تأكله كما تذكر انه جرى هذا الخارق للعادة لموسى و هارون كما في العدد الرابع و العشرين من الفصل التاسع من سفر اللاويين. و لجدعون كما في العدد الحادي و العشرين من الفصل السادس من سفر القضاة. و لداود كما في العدد السادس و العشرين من الفصل الحادي و العشرين من سفر الأيام الاول. و لسليمان كما في العدد الأول من الفصل السابع من سفر الأيام الثاني. و لا يليا كما في العدد الثامن و الثلاثين من الفصل الثامن عشر من سفر الملوك الأول.

و مما يلزم الالتفات اليه هو ان الآية و التي بعدها لا يخفى من سوقهما كما يقتضيه حال هؤلاء الكاذبين المكذبين المتمردين القائلين «ان اللّه عهد إلينا ان لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار» انهم يريدون بقولهم هذا ان يتعللوا و يستريحوا من دعوة الرسول بأن يعلقوا إيمانهم على أمر يعتقدون بعنادهم انه بعيد إذن فكيف يعلقونه على تشريع إحراق القرابين. فإنهم ان كانوا يعرفون انه رسول اللّه و يعاندون دعوته تعصبا لم يأمنوا ان يأتي في شريعته بإحراق القرابين و ان كانوا يكذبونه لم يأمنوا ان يشرع بزعمهم كذبا و مصانعة لهم. و ايضا ان الذي جاءهم و فرض عليهم تقريب قربان يحرق إنما هو موسى على ما تقول التوراة الرائجة و لم يقتل. و القرآن يقول ان الذين جاؤوا بقربان تأكله النار و قتلوهم هم رسل متعددون فلا مساغ لصرف الآية عن ظهورها


صفحه 378

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الذي يأتيهم بما قالوه ودع كذبهم بأن اللّه عهد إليهم ما زعموه‌قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي‌بالمعجزات‌بِالْبَيِّناتِ‌


صفحه 379

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

على مقتضى المصالح و تعريضهم للسعادة و مقادير على حسب ما اقتضت الحكمة ان يقدر في هذه الدنيا الفانية من الأسباب. و يكون من غايات ذلك ان تظهر في الوجود اعمالهم في الطاعة و الكمال أو في المعصية و الشقاءفِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواأي مشركي العرب‌أَذىً كَثِيراً


صفحه 380

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

السامع بما يليق بهؤلاء من ذمهم. و هذا باب من أبواب البلاغة ذكرنا شواهده صفحة 81 و 82 ثم فرع على ما أشير اليه من خستهم في الدنيا بعاقبتهم السيئة في الآخرة بقوله تعالى‌فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ‌فسر المفازة في التبيان و مجمع البيان و الكشاف بالمنجاة و ذكر اللغويون في معاني الفوز النجاةوَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‌


صفحه 381

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

و عابدين له بشهادتهم و اعترافهم قائلين‌رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذاالمخلوق‌باطِلًا


صفحه 382

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

به ان آمنا و اتقينا فإن وعد اللّه كما في القرآن مشروط بالموافاة على الإيمان و التقوى‌عَلى‌ رُسُلِكَ‌جي‌ء بكلمة «


صفحه 383

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

المتقين و بشراهم‌الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيهاحال كونهانُزُلًا