ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
اضطرب كلامه و تفسيره في كلمة واحدة تكررت في القرآن الكريم على نحو واحد و هو قوله تعالىفَلا أُقْسِمُففي سورة الواقعة في قوله تعالىفَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الزيادة التي لا غاية فيها إلا الإيهام.
و في تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف 11قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍقال في الكشاف أيضا «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
التي أهلكها اللّه حرام عليهم بسبب مشاهدتهم لآيات الإهلاك و حضور الموت و ممتنع في العادة و منفيّ بالمرة كونهم لا يرجعون إلى التوبة و الإيمان بحسب الفطرة و إن كان لا ينفعهم و يستمرون على ما هم فيه حتى إذا جاءت الساعة و صار يوم القيامة و عاينوا ما كانوا يوعدون قالوا يا ويلنا قد كنا في غفلة عن هذا.
و قال اللّه تعالى في سورة آل عمران 73ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ 74 وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباًو لا يخفى ان قوله تعالى (و لا يأمركم) معطوف على (يقول) المعطوف بثمّ على المنفي بقوله تعالى (ما كان) أي ليس له و إن (لا) هنا نافية يؤتى بها لتثبيت النفي في الأمرين مثلها في قولك ليس لك ان تقوم و لا أن تأكل لئلا يتوهم ان النفي للجمع بين الأمرين و الجمع بين القيام و الأكل كما قال في الكشاف في ثاني وجهيه في الآية. و قال في الكشاف ان في الآية وجهين أحدهما ان نجعل «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ابى جوده لا البخل و استعجلت به
نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله
نعم لم يوافقهم الزمخشري على زعمهم لزيادة (لا) في قوله تعالى في سورة الأنعام 109وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَو قوله تعالى فيها 152قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا.
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
من سورة الرعد و الثانية و الثلاثون من سورة ابراهيم و نحوهما. فإن التعبير في ذلك بالإضلال مجاز فائق في الحسن يمثل ببراعته حاجة الإنسان مع نفسه الأمارة إلى لطف اللّه به و عنايته في توفيقه و يشير الى ما في اللطف و التوفيق من الأثر الشريف الكبير في النعمة على الإنسان و ينبه إلى ان خذلان اللّه للإنسان المتمرد برفع العناية في التوفيق و ايكاله إلى نفسه شبيه بإضلاله في قوة الأثر. كل ذلك لأجل التنويه و الامتنان بنعمة اللّه في توفيقه لعباده و لأجل هذه المزايا الفائقة استعير الإضلال لخذلان اللّه لعبده المتمرد و إيكاله إلى نفسه و العياذ باللّه و لقد كان يكفي في القرينة على التجوز في لفظ الإضلال هنا و صرفه عن مقتضى وضعه ما في القرآن من المحكمات مثل قوله تعالى في سورة الأعراف 27إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِو في سورة النحل 92إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
الرحل و القتب صوته أي صوت أخشابه من ضغط ثقل الراكب و الحمل و سيأتي شبيه ذلك في تفسير آية الكرسي. و في ميزان الذهبي من أنكر ما جاء عن مجاهد في التفسير في قولهعَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداًقال يجلسه معه على العرش. و في شواهد الحق كتاب الشيخ يوسف النبهاني صفحة 130 قال و من كتب ابن تيمية كتاب العرش قال في كشف الظنون ذكر فيه إن اللّه يجلس على العرش و قد أخلى فيه مكانا يقعد معه فيه رسول اللّه (ص) كما ذكر ذلك ابو حيان فى قوله تعالىوَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
و هاك اسماء الصحابة السامعين لهذا الحديث عن رسول اللّه (1) علي (ع) امير المؤمنين (2) عبد اللّه بن عباس (3) ابو ذر الغفاري (4) جابر الأنصاري (5) عبد اللّه بن عمر (6) حذيفة بن أسيد (7) زيد بن أرقم (8) عبد الرحمن بن عوف (9) ضميرة الأسلمي (10) عاصم ابن ليلى (11) ابو رافع (12) ابو هريرة (13) عبد اللّه بن حنطب (14) زيد بن ثابت (15) ام سلمة (16) ام هاني أخت امير المؤمنين علي (ع) (17) خزيمة بن ثابت (18) سهل بن سعد (19) عدي بن حاتم (20) عقبة بن عامر (21) ابو أيوب الأنصاري (22) ابو سعيد الخدري (23) ابو شريح الخزاعي (24) ابو قدامة الأنصاري (25) ابو ليلى (26) أبو الهيثم بن التيهان.
و هؤلاء الذين ذكرنا أسماءهم من بعد ام هاني قد رواه كل منهم منفردا كمن تقدمه و قاموا في رحبة الكوفة مع سبعة من قريش فشهدوا انهم سمعوه من رسول اللّه فهؤلاء ثلاثة و ثلاثون.
و رواه ابو نعيم الأصبهاني في كتاب منقبة المطهرين مسندا عن جبير بن مطعم و أسنده أيضا عن انس بن مالك و أسنده عن البراء بن عازب و رواه موفق بن أحمد اخطب خوارزم عن عمرو بن العاص. و قلّ ما يخلو عن رواية هذا الحديث مسند أو جامع أو كتاب في الفضائل لأهل السنة من أول ما اخرج الحديث من الحفظ و صدور الحفاظ الى صحف المحدّثين و لا زال يروي فيها عن صحابي واحد أو أكثر و ربما روي في واحد منها عن أكثر من عشرين صحابيا اما مجملا كما في الصواعق و اما مسندا مفصلا كما في كتب السخاوي و السيوطي و السمهودي و غيرهم و من أراد الاطلاع فليرجع إلى الجزأين المكتوبين في أسانيد هذا الحديث من كتاب العبقات و رواه الإمامية في كتبهم بأسانيدهم المتكررة عن الباقر (ع) و الرضا (ع) و الكاظم (ع) و الصادق (ع) عن آبائهم (ع) عن رسول اللّه (ص). و بالأسانيد الأخر عن أمير المؤمنين (ع) و عمر و أبي ذر و جابر و أبي سعيد و زيد بن أرقم و زيد بن ثابت و حذيفة بن أسيد و أبي هريرة و غيرهم عن رسول اللّه (ص) كما في غاية المرام و تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني طاب ثراه و غير ذلك.
و لعلك تقول ان البخاري لم يذكر هذا الحديث في جامعه فاعرف إذن ان المحدثين لا يلتفتون إلى استفاضة الحديث و تواتره و افادته للعلم من هذه الجهة كما هو شأن العالم المحقق في حجته و بحثه عن الحقائق. و إنما المهم للمحدث و الموضوع في فنه هو الحديث الآحادي
الذي يأخذه بما عندهم في طرق الأخذ من رجل عن آخر على شروط يقررها في السند فكأن البخاري لم يحصل شرطه في سند من أسانيد الحديث الآحادية و لكن
الحاكم في مستدركه استدرك عليه و على مسلم حديث زيد بن أرقم من طريق حبيب عن أبي الطفيل قال لما رجع رسول اللّه (ص) عن حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقممن فقال (ص) إني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه و عترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ثم قال إن اللّه عز و جل مولاي و أنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد عليّ فقال من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله.
و من طريق مسلم بن صبيح عنه قال قال رسول اللّه (ص) إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و اهل بيتي و انهما لم يفترقا حتى يردا عليّ الحوض.
و قال الحاكم أيضا هذا صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه قلت و لم أجد من تعقب الحاكم على استدراكه بهذين الحديثين فيكون ذلك موافقة ممن عاصر الحاكم و من بعده على الإستدراك و صحة الحديثين على شرط البخاري و مسلم.
و من طريق سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل انه سمع زيد بن أرقم يقول و ساق نحو الحديث الأول و فيه إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما كتاب اللّه و أهل بيتي عترتي الحديث
و تعقبه الذهبي بأن في طريقه محمد بن سلمة و قد وهاه السعدي و ذكر له ابن عدي أحاديث منكرة. و مراده من السعدي هو ابراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني كما ذكره في ترجمة محمد بن سلمة. قلت و ما ادراك ما السعدي فإنه معروف بالنصب و في الميزان عن ابن عدي كان شديد الميل الى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي (ع) و قد قال في إسماعيل ابن ابان الوراق شيخ البخاري انه كان مائلا عن الحق قال ابن عدي و لم يكن يكذب الجوزجاني يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع إذن فاعرف السبب في تحامل الجوزجاني و ابن عدي على محمد بن سلمة. و لعمر العلم الحق ان الحديث بتواتره في غنى عن التعرض له في جامع البخاري- هذا و اما الرجوع في التفسير و أسباب النزول إلى أمثال عكرمة و مجاهد و عطا و ضحاك كما ملئت كتب التفسير بأقوالهم المرسلة فهو مما لا يعذر فيه المسلم في أمر دينه فيما بينه و بين اللّه و لا تقوم به الحجة. لأن تلك الأقوال إن كانت روايات فهي مراسيل مقطوعة و لا يكون حجة من المسانيد إلا ما ابتنى على قواعد العلم الديني الرصينة و لو لم يكن