ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
باللّه و رسوله و كتابه. هذا ما يقتضيه سياق القرآن الكريم خصوصا مع ابتداء الإخبار عن الذين كفروا بدون عطف بالواو
[سورة البقرة (2): الآيات 6 الى 7]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (7)
6إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوايعني قسما خاصا ممن ينتحل الكفر و المعهودين عند الرسول أو هم مطلق الطواغيت الذين يعلم اللّه انهم من تمردهم يموتون على التمادي على ضلال الشرك و الكفر باللّه و رسوله و كتابه و ما جاءا به في دعوة الحق مع الحجج القيمة و الدلالة الواضحة. هؤلاءسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في تعليقته على الكشاف تحامل على الزمخشري في هذا المقام و أورد لمذهبه وجوها طالما لهج بها الأشاعرة «أولها»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
العقل الفطري بقبح صدور القبيح من فاعله انما هو بالنظر الى عقل الفاعل وجهة كماله و علمه بالفعل و بجهة قبحه و لذا لا يحكم بالقبح الفاعلي على الفاعل من الأطفال و المجانين الذين لا يميزون و لا على الغافل عن الفعل او جهة قبحه. و ان اللّه هو الكامل العليم الخبير فهو جل قدسه أول من ينظر العقل إلى فعله و يحكم بامتناع صدور القبيح منه جل شأنه «رابعها»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لأن ترفع حكمة قبحه. و لو حاول أحد أن يد على العقل باب هذا الوجدان كان ذلك منه سفسطة سخيفة تسد على العقل باب احكامه و ذلك باطل بالضرورة. على ان هذا الاحتمال و التجويز للحكمة يرد عليهم بنحو لا مخلص لهم منه أبدا فإنهم بإنكارهم للقبح العقلي و امتناع صدور القبيح من اللّه قد سدّوا على أنفسهم باب العلم بصدق النبوات و بأن اللّه لا يظهر المعجز على يد الكاذب و بصدق الكتب الإلهية و ما فيها من تقديس اللّه و أمر القيامة و النعيم و العذاب و الجنة و النار فإن قالوا إنا نعرف من عادة اللّه انه لا يكذب جلّ و علا و لا يظهر المعجز على يد الكاذب. قلنا عليهم أولا لماذا لا تجوزون ان تكون هناك حكمة تسوغ مخالفة العادة و إذ قد عزلتم العقل في هذا المقام لم يكن لكم أن تقولوا ان العقل يجد أن لا حكمة تجوز مخالفة العادة. مع ان مخالفة العادة ليس فيها محذور لا تعارضه حكمة بخلاف القبيح كما قلناه «و
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ذلك إذا لم يمنع منه علم من طلبت خديعته او تسديده من اللّه او حذره. و المفاعلة قد تجيء من طرف واحد كما في عافاه اللّه و عاقب المجرم و عاينت الشيء و حاولت الأمر و زاولته. و لكن مخادعتهم هذه لا تسبب و لا يتولد منها خديعة إلا لهموَ ما يَخْدَعُونَبهاإِلَّا أَنْفُسَهُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
عَذابٌ أَلِيمٌشديد الألمبِما كانُوا يَكْذِبُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و يزداد حسن هذه الاستعارة في مقابلة قولهم انما نحن مستهزءون. و اين عنها قول عمر بن كلثوم في معلقته:
ألا لا يجهلن احد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْيملي لهم و يمهلهم في تماديهم على طغيانهم مع حرمانهم التوفيق و هذا بمنزلة التفسير لما استعير له لفظ الاستهزاءيَعْمَهُونَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
للتوفيق و التسديد و وكلهم اللّه الى أنفسهم الأمّارة و أهوائهم الخبيثة. فأسدلا عليهم ظلمات الضلال بسوء اختيارهم. و لأجل ان ينوّه اللّه بما للتوفيق و التسديد من الأثر الشريف في تأييد العقل على مكافحته لوساوس الشيطان و نزغات النفس الأمارة و اهوائها عبر عن حالهم في غيهم على سبيل المجاز و استعارة التشبيه بأنهم حينئذذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْو أشار إلى معنى ذلك بقوله تعالىوَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ