ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بما تشتهي نفوسهم في البقر و الغنم و الخمر و المسكر[1]كما في الفصل الرابع عشر من سفر التثنية و هل يقبل ذو شعور ان اللّه يأمر بإنفاق الزكاة بشرب الخمر و المسكر في بيت عبادتهفَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواكرر ذكر الظالمين اما لتخصيص الرجز بالظالمين أو تسجيلا لقبيح ظلمهم و بيانا لأن ظلمهم هو السبب في إنزال الرجز عليهمرِجْزاً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
أبي محجن الثقفي أو احيحة بن الجلاح «ورد
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تقلب في الوثنية و الإيمان بحسب الأزمنة و الملوك و بقي اسمهم و عنوان الموسوية و احترام بيت المقدس في اكثر الأزمنة فيهم الى اليوم إنما هم سبط يهودا و من تبعهم كسبط بنيامين. فصار العنوان لمن ينتمي الى الملة الموسوية هم الذين هادوا. و ذكر لهذه الصفة وجوه أخر و اللّه العالموَ النَّصارىو هم المنتمون الى اتباع الرسول عيسى. قيل مفرده نصران و نصرانة و استشهدوا له بقول الشاعر (و هو نصران شامس) و قول الآخر (كما سجدت نصرانة لم تحنف) و قيل في وجه التسمية انه من النصرة لقول المسيحمَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و ما بعدها
[سورة البقرة (2): الآيات 63 الى 66]
وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ (64) وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (65) فَجَعَلْناها نَكالاً لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)
63وَ إِذْو اذكروا يا بني إسرائيل إذأَخَذْنا مِيثاقَكُمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
[سورة البقرة (2): الآيات 67 الى 71]
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ (67) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ (68) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ (71)
67وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةًو ملخص القصة مما
رواه القمي بسند معتبر عن الصادق عليه السلام و ابن بابويه في العيون في الصحيح عن الرضا عليه السلام ان رجلا من بني إسرائيل قتل ابن عمه غيلة و اتهم بقتله بني إسرائيل فصاروا يتدارءون و يدفعون عن أنفسهم هذه التهمة فرجعوا في أمرهم الى موسى فشاء اللّه ان يظهر حقيقة الأمر بنحو المعجز فقال لهم موسى ان اللّه يأمركم ان تذبحوا بقرة فاستغربوا الحال
وقالُوابجهلهمأَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ
و في الصحيح عن الرضا عليه السلام لو انهم عمدوا الى اي بقرة لأجزأتهم و لكن شدّدوا فشدد اللّه عليهم.
و روي ذلك في الدّر المنثور من طرق متعددة عن النبي (ص) و ابن عباس.
و في رواية القمي ان اللّه أشار بأوصاف البقرة الى بقرة رجل بارّ بابيه جزاء لبره ليشتروها بالثمن الغالي
و لا تنافي بين الروايتين لجواز ان يكون ذلك نتيجة علم اللّه بتشديدهم على أنفسهمقالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌلا مسنةوَ لا بِكْرٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و تنقاد لكرابهاوَلكنّهالا تَسْقِي الْحَرْثَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
فزاغت عن الاعتبار بآيات اللّه و التعقل لدلائل الرشدمِنْ بَعْدِ ذلِكَاي من بعد كل ما ذكر من الآيات و أفرد كاف الخطاب في «
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الحجة عليكم فيحاجوكم بهعِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَما يترتب على ذلك من الغايات.
و في تبيان الشيخ الطوسي (قده) و روي عن أبي جعفر عليه السلام انه قال كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد (ص) فنهاهم كبراؤهم عن ذلك و قالوا لا تخبروهم بما في التوراة من صفة محمد فيحاجوكم به عند ربكم انتهى
فتعسا لأوهامهم
[سورة البقرة (2): الآيات 77 الى 81]
أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ (77) وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلاَّ أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (80) بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (81)
76أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَربهم الذي يكتمون الحق حذرا من محاجة المؤمنين لهم عنده هو اللّه الذييَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ 77 وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ