ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الدر المنثور ذكر عمن اخرج عن ابن عباس في معنى الهجران في المضاجع روايات متعددة متعارضةوَ اضْرِبُوهُنَفي التبيان و أما الضرب فإنه غير مبرح بلا خلاف انتهى و المبرح هو ما يوجب المشقة و الشدة و الظاهر اتفاق المسلمين على هذا القيد و أخرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجة عن عمرو بن الأحوص عن رسول اللّه (ص) في خطبته في حجة الوداع. و أخرجه ابن جرير عن حجاج عن رسول اللّه (ص). و رواه في الدر المنثور عما أخرجه ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه عن ابن عباس أقول و يلزم ذلك ان لا يكون الضرب مدميا و لا كاسرا بل و لا في المواضع التي هي معرض للخطر و سوء الأثر. و
في التبيان قال ابو جعفر يعني الباقر (ع) بالسواك و اخرج ابن جرير عن عطا عن ابن عباس بالسواك و نحوه
و لعل المراد بعود مثل عود السواك. و كيف كان فلا تصلح الروايتان من حيث سندهما لتقييد الضرب في الآية نعم يكفي في تقييدها الإجماع على ان لا يكون مبرحا. و المعلوم من الآية كون الضرب للتوصل إلى إصلاح المرأة و انابتها إلى الطاعة فيلزم الاقتصار على اقل ما يرجى به حصول الغرض كما و كيفا و يتدرج فيه ما لم يحصل اليأس من تأثيره. و كذا الكلام بالنسبة إلى التدرج في الوعظ إلى الهجران إلى الضرب و الجمع بين بعضها و بينها. و الآية الكريمة زعيمة ببيان هذه التفاصيل ببيان ان ذلك لأجل التوصل إلى التأديب و الاستصلاح و الطاعة بقوله تعالىفَإِنْ أَطَعْنَكُمْفيما تجب فيه طاعة الزوجاتفَلا تَبْغُوا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
العداوة و البغضاءفَابْعَثُواالخطاب في الآية بصيغة الجمع و ليس في عصر الخطاب من له ولاية الحكم الشرعي إلا واحد و هو رسول اللّه (ص) فمقتضى ظاهرها ان بعث الحكمين عند خوف الشقاق لا يختص بمن له الولاية العامة. و
عن تفسير العياشي و في الدر المنثور عن عبيدة السلماني أن امير المؤمنين علي «ع» امر الفئامين الذين جاءا مع الرجل و المرأة أن يبعثوا حكما من اهله و حكما من أهلها
و لم يكن «ع»
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الضمير عائدا إلى الحكمين فإن أرادا إصلاح شأن الزوجين و كان ذلك من نيتهما لا ميل كل واحد لجانبيُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُماو يجمع رأيهما على الصوابإِنَّ اللَّهَ كانَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
القرآن الكريم اظهر. بخلاف احسن اليه فإن معناه او صل اليه إحسانا و هو يجتمع مع انقطاع الإحسان. و هذا هو السر في دوام تعبير القرآن الكريم في الوصية بالوالدين بهذه العبارة المذكورة في الآيةوَ بِذِي الْقُرْبىو الرحموَ الْيَتامى
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و وطنه و موارد نفعه و رفع احتياجه و في تفسير القمي أبناء الطريق الذين يستعينون بك في طريقهم و في التبيان المسافر و قيل هو الضيف و قال أصحابنا يدخل فيه الفريقان قلت كما يعرف ذلك من مباحث الزكاةوَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْيعني العبيد و الإماء كما في التبيان. و ان وجوه الرجحان للإحسان بالذين ذكروا لهي راجحة في سنن الأخلاق الفاضلة و النفوس المهذبة و لا يدخل فيها ما هو معصية للّه او يستلزم إساءة إلى شخص آخر. و قد كبر شأن الإحسان بهؤلاء المذكورين إذ قرن وصيته به بالوصية بعبادته و عدم الإشراك به. و لعمر الحق ان هذه الأمور الموصى بها لمما تنادي به الفطرة و تهتف به الحجة و يشهد بها الوجدان و تحث عليه الفضيلة، و تبعث عليه الأخلاق الفاضلة و العاطفة الصالحة و لا يحيد عنها الا من أعجبته نفسه الساقطة بخيلائها الممقوت و استكباره التعيس، فيكون مختالا بغروره استكبارا، فخورا من عجبه بنفسه بما ليس فيه قد اغفله ذلك عن انه عبد مخلوق مربوب لإله واحد قهار، و اغفله ايضا عما يراد منه مما فيه سعادته و ارتفاعه من حضيض النقصإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
للشيطان باتباعه حتى طمع فيهم فلا ينفك في الغواية و صار بسوء اختيارهم قرينا لهم لدوام اغوائه لهم أعاذنا اللّه منهوَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَهذا القرين المشوم المهلك بقبائح غوايته و خسة اقترانهقَرِيناً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بالرغم عليه فقيرا. أ فلا يشعرون بان ما في أيديهم هو رزق اللّه من خزائن رحمته التي لا تنقص فلما لا ينفقون كما أمرهم اللّه و يطلبون منه الثواب المضاعف و الخلفوَ كانَ اللَّهُو لا يزالبِهِمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و ما أعظم حسرتهم و أسوأ حالهم يوم الحساب
]سورة النساء[4]: الآيات 41 الى 42]
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً[41]يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً[42]
41فَكَيْفَحالهمإِذا جِئْنا