ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تؤهله بكثرتها و كبير شأنها و عظيم اثرها في الصلاح أن يغفر اللّه برحمته و حكمته له بعض سيئاته و ان لم يبادرها بالتوبةوَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِفي إلهيته و شؤونهافَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الصدق بل اللّه العالم بالحقائق و الخفيات هو الذي يزكي من يشاء ان يخبر بتزكيته من عباده الصالحين كما اخبر في قرآنه المجيد بتزكية أنبيائه و رسله و بعض أوليائه و وصفهم بالصلاح و الإحسانوَ لا يُظْلَمُونَاي هؤلاء الذين يزكون أنفسهمفَتِيلًا
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
موارد استعماله. و لا يخفى من القرآن الكريم ان معنى الجبت شبيه بمعنى الطاغوت في رجوعه الى الضلال و قد يسمى به الضال المضل و قد روي ان جماعة من اليهود مضوا الى مكة ليتألبوا مع مشركيها على حرب رسول اللّه فسجدوا لأصنامهم و قالوا ما حاصله أن مشركي مكة اهدى سبيلا من رسول اللّه و المؤمنين معه و الآية الشريفة تدل على نحو هذا المعنى من دون تعيين للأشخاص فالتعيين على عهدة الروايةوَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِاشارة الى قومهم الكافرينأَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
جوابا و جزاء كما قال الشيخ الرضي و هو المعني بقول سيبويه اذن جزاء و حكاه في المغني عن سيبويه بدون تقييد بالأكثر و قال الشيخ الرضي كما اطلق النحاة و لكن قيده بذلك الفراء محتجا بقولهم أحبك فتقول اذن أظنك صادقا و اختاره الشيخ الرضي و حجته قوله تعالى حكاية عن قول موسى لفرعونفَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ- هذا و قد سبق في الآيتين حال اليهود مع المشركين و ضلالهم و تألبهم و اماني غيهم و لعن اللّه لهم و ذلك يتضمن الإنكار عليهم في حالهم النبي و محادتهم لرسول اللّه و المؤمنين و في أمانيهم الخاسئة في الانتصار عليهم فترقى القرآن عما سبق في توبيخهم و انتقل بالإضراب الى الإنكار عليهم و توبيخهم بوجه آخر و هو ان غرورهم و غلواءهم في الغي و المحادة هل لأن لهم نصيبا ذاتيا و حقا طبيعيا في ملك اللّه من حيث الدنيا و الزعامة الدينية فيحتكرون ذلك عمن يشاءون فسفها لهم من اين يكون هذا الحق و يكفي في بطلان ادعائهم لذلك ما يعرف من حالهم الخسيس في الشبح و سنة اللّه في عباده و هو انهم ان كان لهم هذا النصيب و الحق فاذن لا يؤتون الناس من هذا الملك مقدار نقير في الزنة و القيمة و لكن غيرهم من الناس قد نالوا اكثر منهم من مال الدنيا و رياساتها و زعاماتها الروحانية و ما ذاك الا لأن امر الملك بيد اللّه يؤتيه من يشاء.
فيكون حاصل الآية الكريمة هو الاضراب بالترقي في توبيخ اليهود على ما ذكر قبلها من تألبهم مع الطواغيت من المشركين على عداوة رسول اللّه و المؤمنين و تزلفهم للمشركين بتفضيلهم على المؤمنين و الإنكار عليهم فيما تضمنه ضلالهم المذكور من أوهامهم تمنيهم أن ينتصروا بالمشركين على رسول اللّه و المؤمنين
]سورة النساء (4): آية 54]
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (54)
54أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَأي رسول اللّه باعتبار ما أوتي من الرسالة و الوحي و سيطرتها و واجب الطاعة و كذا أمناء اللّه و رسوله على وحيه و دينه باعتبار مقامهم الرفيع في ذلك و واجب الطاعة و بهذا الاعتبار ما جاء
في الصحيح المستفيض عن الباقر و الصادق (ع) في الآية نحن المحسودون
كما احصى بعضه في تفسير البرهان و
قال ابن حجر في صواعقه أخرج ابن المغازلي عن الباقر (ع) نحن الناس
أي المحسودون و في الدر المنثور أخرج ابن المنذر و الطبراني من طريق عطا عن ابن عباس في الآية قال نحن الناس دون الناسعَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِكما أشرنا اليه فإن اليهود يحاولون بطغيانهم في الضلال و توغلهم
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في دناءة الحسد أن يخصوا كل نبوة و كل زعامة دينية بقومهم لأنهم كما يزعمون أنهم شعب اللّه و ابنه البكر و أبناؤه و أحباؤه كل ذلك إعجابا بكونهم من بني إسرائيل لأجل مكان يعقوب عند اللّه. إذن فأين هم عن ابراهيم خليل اللّه رجل التوحيد و بطله و داعيته و شيخ النبوة و دعوتها و ها هم العرب أولاد إسماعيل آل ابراهيم و كفى بذلك كرامة في الحسب الكريم. إذن فلترغم آنافهمفَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَأي القرآن باعتبار انزاله على رسول اللّه سيد ولد ابراهيم و باعتبار استيداعه أمناء الوحي و كونهم عدل الكتاب في هدي الأمة واحد الثقلين الذين لا يضل من تمسك بهما و هما كتاب اللّه و عترة الرسول أهل بيته اللذين لن يفترقا حتى يردا على رسول اللّه الحوض كما تقدم ذكر الحديث في ذلك و تواتره في الجزء الأول ص 43وَ الْحِكْمَةَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بِآياتِنافكفروا بالرسول الأكرم و الكتاب الكريمسَوْفَ نُصْلِيهِمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداًقد مر في متفرقات الجزء الأول تفسير ذلك في جمله و مفرداتهلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
في الفقيه عن الصادق (ع) اللاتي لا يحصن و لا يحدثن
و الظاهر انه (ع) ذكر اكبر القذارات الملازمة لنوع النساء و مقتضى إطلاق التطهير لهن انهن مبرات من كل نجاسة و خبث و قذارة في الخلقة و الأخلاق إلى هنا وقف براعه الشريف و لم يمهله الأجل «قده»
منتظم. و
روى الشيخ في التهذيب في الصحيح عن عبد اللّه بن بكير[1]قلت لابي عبد اللّه يعني الصادق (ع) قوله تعالىإِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِما يعني بذلك قال (ع) إذا قمتم من النوم قلت ينقض النوم الوضوء قال نعم الحديث.
و في قلائد الدرر للجزائري و تفسير البرهان و في تفسير العياشي عن بكير بن أعين عن أبي جعفر يعني الباقر (ع) في قول اللّه جل و علايا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِقال قلت ما عنى بها قال من النوم
و روى مالك في الموطأ عن زيد بن اسلم[2]ان تفسير هذه الآية إذا قمتم من المضاجع يعني النوم و في الدر المنثور اخرج مالك و الشافعي و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن زيد بن اسلم و النحاس و ذكر مثله. و اخرج ابن جرير عن السدي مثلهفَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْاطلاق الغسل يقضي بجريانه على العادة في الغسل بالماء و يوضحه قوله تعالىفَإِنْ لَمْ تَجِدُوا