ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
بِآياتِنافكفروا بالرسول الأكرم و الكتاب الكريمسَوْفَ نُصْلِيهِمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداًقد مر في متفرقات الجزء الأول تفسير ذلك في جمله و مفرداتهلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
في الفقيه عن الصادق (ع) اللاتي لا يحصن و لا يحدثن
و الظاهر انه (ع) ذكر اكبر القذارات الملازمة لنوع النساء و مقتضى إطلاق التطهير لهن انهن مبرات من كل نجاسة و خبث و قذارة في الخلقة و الأخلاق إلى هنا وقف براعه الشريف و لم يمهله الأجل «قده»
منتظم. و
روى الشيخ في التهذيب في الصحيح عن عبد اللّه بن بكير[1]قلت لابي عبد اللّه يعني الصادق (ع) قوله تعالىإِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِما يعني بذلك قال (ع) إذا قمتم من النوم قلت ينقض النوم الوضوء قال نعم الحديث.
و في قلائد الدرر للجزائري و تفسير البرهان و في تفسير العياشي عن بكير بن أعين عن أبي جعفر يعني الباقر (ع) في قول اللّه جل و علايا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِقال قلت ما عنى بها قال من النوم
و روى مالك في الموطأ عن زيد بن اسلم[2]ان تفسير هذه الآية إذا قمتم من المضاجع يعني النوم و في الدر المنثور اخرج مالك و الشافعي و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر عن زيد بن اسلم و النحاس و ذكر مثله. و اخرج ابن جرير عن السدي مثلهفَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْاطلاق الغسل يقضي بجريانه على العادة في الغسل بالماء و يوضحه قوله تعالىفَإِنْ لَمْ تَجِدُوا
بما يمثلها للذهن بالاستقلال او مع الافراد الغالبة المعتادة. هذا و ان تعلق الغسل باسم الوجه يقضي بأن يغسل جميع ما يسمى وجها كما تقدم في صحيحة زرارة عن الباقر (ع) و المرجع في بيان مسمى العرف العام و من لم يغسله كله لم يتحقق منه غسل الوجه فلا يتحقق منه امتثال الأمر به و من المعلوم الوجه من جانب الطول هو من قصاص شعر الناصية في مستوى الخلقة دون الأنزع و الأغم الى آخر الذقن و
في صحيح الكافي و الفقيه و التهذيب عن زرارة قلت لابي جعفر الباقر (ع) اخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي ان يوضأ الذي قال اللّه عز و جل فقال (ع) الوجه الذي قال اللّه عز و جل و أمر اللّه عز و جل بغسله الذي لا ينبغي لأحد ان يزيد عليه و لا ينقص منه الذي ان زاد عليه لم يؤجر[1]و ان نقص منه اثم ما دارت عليه الوسطى و الإبهام من قصاص شعر الرأس الى الذقن و ما جرت عليه الإصبعان مستديرا فهو من الوجه فقال له الصدغ[2]من الوجه فقال لا (انتهى)
و المراد من الوجه ما يواجه بالرؤية و ان كان شعر اللحية و الشاربوَ أَيْدِيَكُمْو هي اسم للعضو المعروف و تشملها الى الكتف و لا يدخل في مسماها الشعر فلا يكفي غسله عن غسل البشرةإِلَى الْمَرافِقِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
ليس لتحديد الغسل و بيان انتهائه الى المرفق بعد ابتدائه من أول اليد بل إنما هي لتحديد المغسول كما تقول اغسل ثوبك الى جيبه و اخضب كفك الى مفصل الزند و اصقل السيف الى ضبته و نحو ذلك و على هذا اجماع الإمامية و حديثهم نعم يحكى عن بعضهم جواز النكس تشبثا بإطلاق الغسل كما في الامثلة المذكورة و لكن ما ذكرنا من العادة و الغالب في غسل هذا المقدار من اليد يمنع الإطلاق عن النظر الى غير الغالب المعتاد مضافا الى
صحيحة بكير و أخيه زرارة المروية في الكافي و التهذيبين في حكاية الباقر (ع) لوضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و فيها فغسل يده اليمنى من الموفق الى الأصابع لا يرد الماء الى المرفق ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فأفرغه على يده اليسرى من المرفق الى الكف لا يرد الماء الى المرفق كما صنع في اليمنى ثم مسح رأسه و قدميه الى الكعبين بفضل كفيه لم يجدد ماء
و في رواية الكافي فغسل بها ذراعه من المرفق الى الكف لا يردها الى المرفق و المراد الى ناحية الكف و نحوهما في الصراحة رواية الكافي في الحسن كالصحيح عن زرارة عن الباقر (ع)
و جاء لفظ المرافق باعتبار صورة الخطاب بالجمعيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواكما يقال اغسلوا أيديكم الى مرافقكم و ان كان لكل مكلف مرفقان و يصح ان يقال الى المرفقين باعتبار النظر الى ان خطاب الجماعة بالتكليف ينحل في الحقيقة الى خطابات متعددة بتعدد المخاطبين المكلفين فيذكر المرفقان باعتبار كل مكلف و لم يسمع في فصيح الكلام و صحيحه حل جمع الايدي الى افرادها فيقال و أيديكم الى المرفق باعتبار اليد الواحدة الا ان يقال فاغسلوا وجوهكم و أيديكم كل يد الى المرفق و امسحوا أرجلكم كل واحدة الى العقب و السر في ذلك ان غير الجموع الخطابية لا علاقة لها يحلها الى المفردات الا ان يشار الى المفرد بقولك كل واحدة او كل يد او كل رجل ثم تحكم على المفرد بحكمه فلا تقول و لم تسمع قسمت الدراهم الى نصفين مثلا و ان تريد قسمة كل درهم الى نصفين بل لا بد لك ان تقول قسمت الدراهم كل درهم الى نصفين لأن الحكم يجره سوق الكلام الى الجمعوَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ